تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة الزلزلة

رقم السجل 6141 · السورة 99 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقال الإنسان ما لها

مع التشكيل

وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا

الرسم العثماني

وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>la alins<u>a</u>nu m<u>a</u> lah<u>a</u>

English

And man saith: What aileth her?

Français

et que l'homme dira: «Qu'a-t-elle?»

Türkçe

Ve insan, ne oluyor ki buna deyince.

Deutsch

und der Mensch sagt: "Was ist los mit ihr?",

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقال الإنسان» الكافر بالبعث «مالها» إنكارا لتلك الحالة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وقال الإنسان ما لها ) أي : استنكر أمرها بعد ما كانت قارة ساكنة ثابتة ، وهو مستقر على ظهرها ، أي : تقلبت الحال ، فصارت متحركة مضطربة ، قد جاءها من أمر الله ما قد أعد لها من الزلزال الذي لا محيد لها عنه ، ثم ألقت ما في بطنها من الأموات من الأولين والآخرين ، وحينئذ استنكر الناس أمرها وتبدلت الأرض غير الأرض والسموات ، وبرزوا لله الواحد القهار .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقال الإنسان} أي ابن آدم الكافر. فروى الضحاك عن ابن عباس قال : هو الأسود بن عبد الأسد. وقيل : أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى : من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة؛ لأنهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها، حتى يتحققوا عمومها؛ فلذلك سأل بعضهم بعضا عنها. وعلى قول من قال : إن المراد بالإنسان الكفار خاصة، جعلها زلزلة القيامة؛ لأن المؤمن معترف بها، فهو لا يسأل عنها، والكافر جاحد لها، فلذلك يسأل عنها. {ما لها} أي ما لها زلزلت. وقيل : ما لها أخرجت أثقالها، وهي كلمة تعجيب؛ أي لأي شيء زلزلت. ويجوز أن يحيى اللّه الموتى بعد وقوع النفخة الأولى، ثم تتحرك الأرض فتخرج الموتى وقد رأوا الزلزلة وانشقاق الأرض عن الموتى أحياء، فيقولون من الهول : ما لها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَقَالَ الْإِنْسَانُ } إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم مستعظمًا لذلك: { مَا لَهَا } ؟ أي: أي شيء عرض لها؟.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وقال الإنسان ما لها"؟ قيل في الآية تقديم وتأخير تقديره: "يومئذ تحدث أخبارها"، فيقول الإنسان: "ما لها"، أي تخبر الأرض بما عمل عليها.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (2) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَه (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (6)

لا تخدعنك دار لا بقاء لها *** باللّه يا صاح كن منها على حذر

إن زلزلت راح ذاك المزج وانفصلت *** هذي إلى الخلد والأخرى إلى سقر

فلا يغرنك شيء أنت تاركه *** فإنما الناس في الدنيا على سفر

وإنما هي أعمالكم ترد عليكم ، ولا يبرز لكم إلا ما عملتم بيديكم ، فما للنفوس جنى

إلا ما غرسته في حياتها الدنيا من خير أو شر ، فمن بذر حنطة ، حصد حنطة كانت له فيها غبطة ، ومن بذر ما بذر ، حصد مثل الذي بذر ، فقال تعالى :


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة