تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة الناس

رقم السجل 6235 · السورة 114 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذي يوسوس في صدور الناس

مع التشكيل

الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

الرسم العثماني

ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ

النقل الصوتي

Alla<u>th</U>ee yuwaswisu fee <u>s</U>udoori a<b>l</B>nn<u>a</U>s<b>i</b>

English

Who whispereth in the hearts of mankind,

Français

qui souffle le mal dans les poitrines des hommes,

Türkçe

Öylesine ki insanların gönüllerine vesveseler sokar.

Deutsch

der in den Brüsten der Menschen einflüstert -

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذي يوسوس في صدور الناس» قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال مقاتل : إن الشيطان في صورة خنزير، يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، سلطه الله على ذلك؛ فذلك قوله تعالى {الذي يوسوس في صدور الناس}"". وفي الصحيح"" عن النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم). وهذا يصحح ما قاله مقاتل. وروى شهر بن حوشب عن أبي ثعلبة الخشني قال : سألت الله أن يريني الشيطان ومكانه من ابن آدم فرأيته، يداه في يديه، ورجلاه في رجليه، ومشاعبه في جسده؛ غير أن له خطما كخطم الكلب، فإذا ذكر الله خنس ونكس، وإذا سكت عن ذكر الله أخذ بقلبه. فعلى ما وصف أبو ثعلبة، أنه متشعب في الجسد؛ أي في كل عضو منه شعبة. وروي عن عبدالرحمن بن الأسود أو غيره من التابعين أنه قال - وقد كبر سنه - : ما أمنت الزنى، وما يؤمنني أن يدخل الشيطان ذكره فيوتده! فهذا القول ينبئك أنه متشعب في الجسد، وهذا معنى قول مقاتل. ووسوسته : هو الدعاء لطاعته بكلام خفي، يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع صوت.
عرض مصدر التفسير
الميسر
الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.

فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.

وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.

وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .

عرض مصدر التفسير
البغوي

فذلك : ( الذي يوسوس في صدور الناس ) بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة