قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين
مع التشكيل
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
الرسم العثماني
قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
النقل الصوتي
Qul seeroo fee alar<u>d</u>i thumma on<i><u>th</u></i>uroo kayfa k<u>a</u>na AA<u>a</u>qibatu almuka<u>thth</u>ibeen<b>a</b>
English
Say (unto the disbelievers): Travel in the land, and see the nature of the consequence for the rejecters!
Français
Dis: «Parcourez la terre et regardez ce qu'il est advenu de ceux qui traitaient la vérité de mensonge».
Türkçe
De ki: Gezin yeryüzünü de görün inkar edenlerin sonları ne olmuş.
Deutsch
Sag: "Geht auf der Erde umher, dann seht, wie das Anschließende von den Leugnenden war."
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال : ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) أي : فكروا في أنفسكم ، وانظروا ما أحل الله بالقرون الماضية الذين كذبوا رسله وعاندوهم ، من العذاب والنكال ، والعقوبة في الدنيا ، مع ما ادخر لهم من العذاب الأليم في الآخرة ، وكيف نجي رسله وعباده المؤمنون .
الطبري
الميسر
السعدي
فإن شككتم في ذلك، أو ارتبتم، فسيروا في الأرض، ثم انظروا، كيف كان عاقبة المكذبين، فلن تجدوا إلا قوما مهلكين، وأمما في المثلات تالفين، قد أوحشت منهم المنازل، وعدم من تلك الربوع كل متمتع بالسرور نازل، أبادهم الملك الجبار، وكان بناؤهم عبرة لأولي الأبصار. وهذا السير المأمور به، سير القلوب والأبدان، الذي يتولد منه الاعتبار. وأما مجرد النظر من غير اعتبار، فإن ذلك لا يفيد شيئا.
البغوي
( قل ) يا محمد لهؤلاء المكذبين المستهزئين ، ( سيروا في الأرض ) معتبرين ، يحتمل هذا : السير بالعقول والفكر ، ويحتمل السير بالأقدام ، ( ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) أي : آخر أمرهم وكيف أورثهم الكفر والتكذيب الهلاك ، فحذر كفار مكة عذاب الأمم الخالية .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (12)
[ الرحمة ثلاث رحمات ]
الرحمة ثلاث رحمات :
الرحمة الذاتية ، ومنها الرحمة المخلوقة في عباده ليتراحموا بها ،
والرحمة الثانية : هي الرحمة المكتوبة ، وهي منفصلة عن الرحمة الذاتية ،
والرحمة الثالثة : هي الرحمة الامتنانية التي وسعت كل شيء ، فمن كرمه تعالى كتب على نفسه الرحمة ، أي أوجب وفرض على نفسه الرحمة ، لم يوجب ذلك عليه موجب ، بل هو سبحانه الموجب على نفسه منة منه وفضلا علينا ، فإنه لا يجب على اللّه شيء بإيجاب موجب غير نفسه ، فإن أوجب هو على نفسه أمرا ما ، فهو الموجب والوجوب والموجب عليه لا غير ، ومع أن الحق أوجب على نفسه ،
فإن الحقيقة تعطي أن العبد لا يستحق شيئا على سيده فمن منته سبحانه على عبده أن أوجب له على نفسه ليأنس العبد بما أوجبه الحق عليه من طاعته ليسارع
بأداء ما وجب عليه
فقال تعالى : «كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» ومن رحمة اللّه أنه قال : «لَيَجْمَعَنَّكُمْ» فما نجتمع إلا فيما نفترق فيه وهو الإقرار بربوبيته سبحانه ، وإذا جمعنا من حيث إقرارنا له بالربوبية ، فهي آية بشرى وذكر خير في حقنا بسعادة الجميع ، وإن دخلنا النار ، فإن الجمعية تمنع من تسرمد الانتقام ، لا إلى نهاية ، لكن يتسرمد العذاب ، وتختلف الحالات فيه ، فإذا انتهت حالة الانتقام ووجدان الآلام ، أعطي من النعيم والاستعذاب بالعذاب ما يليق بمن أقر بربوبيته ، ثم أشرك ثم وحّد في غير موطن التكليف ، والتكليف أمر عرض في الوسط بين الشهادتين لم يثبت ، فبقي الحكم للأصلين الأول والآخر .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

