۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿13﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم
مع التشكيل
۞ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
الرسم العثماني
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
النقل الصوتي
Walahu m<u>a</u> sakana fee allayli wa<b>al</b>nnah<u>a</u>ri wahuwa a<b>l</b>ssameeAAu alAAaleem<b>u</b>
English
Unto Him belongeth whatsoever resteth in the night and the day. He is the Hearer, the Knower.
Français
Et à Lui tout ce qui réside dans la nuit et le jour. C'est Lui qui est l'Audient, l'Omniscient.
Türkçe
Geceleyin ve gündüzün yaşayıp barınan ne varsa hepsi, onundur ve odur duyan, bilen.
Deutsch
Und Ihm gehört alles, was während der Nacht und des Tages ruht. Und ER ist Der Allhörende, Der Allwissende.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال تعالى ( وله ما سكن في الليل والنهار ) أي : كل دابة في السموات والأرض ، الجميع عباده وخلقه ، وتحت قهره وتصرفه وتدبيره ، ولا إله إلا هو ( وهو السميع العليم ) أي : السميع لأقوال عباده ، العليم بحركاتهم وضمائرهم وسرائرهم .
الطبري
الميسر
السعدي
اعلم أن هذه السورة الكريمة، قد اشتملت على تقرير التوحيد، بكل دليل عقلي ونقلي، بل كادت أن تكون كلها في شأن التوحيد ومجادلة المشركين بالله المكذبين لرسوله. فهذه الآيات، ذكر الله فيها ما يتبين به الهدى، وينقمع به الشرك. فذكر أن { لَهُ } تعالى { مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ } وذلك هو المخلوقات كلها، من آدميها، وجِنِّها، وملائكتها، وحيواناتها وجماداتها، فالكل خلق مدبرون، وعبيد مسخرون لربهم العظيم، القاهر المالك، فهل يصح في عقل ونقل، أن يعبد مِن هؤلاء المماليك، الذي لا نفع عنده ولا ضر؟ ويترك الإخلاص للخالق، المدبر المالك، الضار النافع؟! أم العقول السليمة، والفطر المستقيمة، تدعو إلى إخلاص العبادة، والحب، والخوف، والرجاء لله رب العالمين؟!. { السَّمِيعُ } لجميع الأصوات، على اختلاف اللغات، بتفنن الحاجات. { الْعَلِيمُ } بما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، المطلع على الظواهر والبواطن؟!.
البغوي
( وله ما سكن في الليل والنهار ) أي : استقر ، قيل : أراد ما سكن وما تحرك ، كقوله : ( سرابيل تقيكم الحر ) أي : الحر والبرد ، وقيل : إنما خص السكون بالذكر لأن النعمة فيه أكثر ، قال محمد بن جرير : كل ما طلعت عليه الشمس وغربت فهو من ساكن الليل والنهار ، والمراد منه جميع ما في الأرض . وقيل معناه : ما يمر عليه الليل والنهار ، ( وهو السميع ) لأصواتهم ، ( العليم ) بأسرارهم .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)
[ «وَلَهُ ما سَكَنَ» ] «وَلَهُ ما سَكَنَ»
- الوجه الأول -أي ما ثبت ، والاعتماد لا نشك أنه سكون إلى من يعتمد عليه لا بد من ذلك ، ولا يعتمد إلا على من له ثبوت الوجود ، ولا يقبل التغيير ولا الانتقال من حال الثبوت ، ومن علم أنه يقبل الانتقال من الثبوت لا يعتمد عليه ، لأنه يخون المعتمد عليه ذلك الاعتماد لارتباطه بمن لا ثبوت له ، فلا يعتمد على محدث إلا عن إعلام إلهي ، فيكون اعتمادنا على من له نعت الثبوت ، كاعتمادنا على الشرائع فيما يجب الإيمان به ، وكالإيمان الذي ثبت بإعلام اللّه أنه معه السعادة فيعتمد عليه
- الوجه الثاني -اعلم أنه لمّا لم يكن في العالم سكون البتة ، وإنما هو متقلب دائما أبدا ، من حال إلى حال ، دنيا وآخرة ، ظاهرا وباطنا ، فإن قوله تعالى : «وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» أي كل شيء كان ولا زال في علمه لم يخرج منه عدما ووجودا ، فهو ساكن في علم اللّه ليل نهار ، فدخل في ذلك السكون والحركة
- الوجه الثالث - «وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» والسكون ضد الحركة ، والحركة هي الدعوى في الأعمال ، والسكون هو التبري من الحركة إذا أقيم الإنسان فيها بلا حول ولا قوة إلا باللّه ، فعرّى الحق خلقه في هذه الآية عن إضافة ما ادعوه لأنفسهم ، فمن فهم تنبيه الحق بأنه أخلص السكون له ، علم أن الحركة فيها الدعوى ، وأن السكون لا تشوبه دعوى ،
فإنه نفي الحركة ، اختار السكون على الحركة ، وهو الإقامة على الأصل بلا حول ولا قوة إلا باللّه ، فالسكون أولى من الحركة ، فإن العبد مأمور بالسكون تحت مجاري الأقدار ، وما يأتي اللّه إليه في الليل والنهار ، والسكون مع المشاهدة ،
والحركة مع الفقد ، إلا الحركة المأمور بها ، فالسكون باللّه مع اللّه أولى لراحة الوقت ، لو لم يكن من شرف السكون إلا ورود الأسماء الإلهية عليك ، ونزول الحق إليك ، لأنك إن تحركت إليه حددته ، وإن سكنت معه عبدته ، فالحركة إليه عن الجهل به ، والسكون معه عين العلم به ، إذا كان الحق جليس الذاكر فإلى أين يرحل ؟ «وَهُوَ السَّمِيعُ» يسمع دعواكم في نسبة ما هو له ، وقد نسبتموه إليكم «الْعَلِيمُ» بأن الأمر على خلاف ما ادعيتموه .
-إشارة - «وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» ما أحسنه في الاعتبار ! لأن ما تحرك فيه مشاركة الأغيار وما ثم سكون ، ولكن حركة ، وفي الحركة الزيادة والبركة ، فللّه ما سكن في الليل والنهار ، وما ثم ساكن في الأغيار ، لا في البصائر ولا في الأبصار ، فللّه ما سكن ، وهو له نعم السكن ، ولنا ما تحرك ، وبه نتملك ، فكما يكون مع الحركة البركة الكونية ، فكذلك مع السكون البركة الإلهية ، السكون ثبوت عند الحق ، والحركة خروج .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

