وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿29﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
مع التشكيل
وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
الرسم العثماني
وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
النقل الصوتي
Waq<u>a</u>loo in hiya ill<u>a</u> <u>h</u>ay<u>a</u>tun<u>a</u> a<b>l</b>dduny<u>a</u> wam<u>a</u> na<u>h</u>nu bimabAAootheen<b>a</b>
English
And they say: There is naught save our life of the world, and we shall not be raised (again).
Français
Et ils disent: «Il n'y a pour nous [d'autre vie] que celle d'ici-bas; et nous ne serons pas ressuscités».
Türkçe
Ve dediler ki: Bu dünyada yaşayışımızdan başka bir yaşama yok bize ve biz tekrar dirilmeyiz.
Deutsch
Sie sagten: "Es gibt doch nur das unsere diesseitige Leben und wir werden niemals auferweckt."
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) أي : لعادوا لما نهوا عنه ، إنهم لكاذبون ولقالوا : ( إن هي إلا حياتنا ) أي : ما هي إلا هذه الحياة الدنيا ، ثم لا معاد بعدها ; ولهذا قال : ( وما نحن بمبعوثين )
الطبري
الميسر
السعدي
} { وَقَالُوا } منكرين للبعث { إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } أي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا، إلا الحياة الدنيا وحدها. { وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ }
البغوي
( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) هذا إخبار عن إنكارهم البعث ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، هذا من قولهم لو ردوا لقالوه .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29)
لولا حشر الأجسام في الآخرة ، لقامت بنفوس الزهاد والعارفين في الآخرة حسرة الفوت ، ولتعذبوا لو كان الاقتصار على الجنات المعنوية لا الحسية ، فخلق اللّه في الآخرة جنة حسية ، وجنة معنوية وأباح لهم في الجنة الحسية ما تشتهي أنفسهم ، ورفع عنهم ألم الحاجات ، فشهواتهم كالإرادة من الحق ، إذا تعلقت بالمراد تكون ، فما أكل أهل السعادة لدفع ألم الجوع ، ولا شربوا لدفع ألم العطش ، فلهم الجنة الحسية لأجسامهم الطبيعية ، وهم وغير العارفين في هذه الصورة الحسية على السواء ويفوز العارفون بما يزيدون عليهم بجنات المعاني .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

