تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 29 من سورة الأنعام

رقم السجل 818 · السورة 6 · الآية 29

۞ قراءة النص
۞

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿29﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين

مع التشكيل

وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

الرسم العثماني

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>loo in hiya ill<u>a</u> <u>h</u>ay<u>a</u>tun<u>a</u> a<b>l</b>dduny<u>a</u> wam<u>a</u> na<u>h</u>nu bimabAAootheen<b>a</b>

English

And they say: There is naught save our life of the world, and we shall not be raised (again).

Français

Et ils disent: «Il n'y a pour nous [d'autre vie] que celle d'ici-bas; et nous ne serons pas ressuscités».

Türkçe

Ve dediler ki: Bu dünyada yaşayışımızdan başka bir yaşama yok bize ve biz tekrar dirilmeyiz.

Deutsch

Sie sagten: "Es gibt doch nur das unsere diesseitige Leben und wir werden niemals auferweckt."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقالوا» أي منكر والبعث «إن» ما «هي» أي الحياة «إلا حياتنا الدنيا ومانحن بمبعوثين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) أي : لعادوا لما نهوا عنه ، إنهم لكاذبون ولقالوا : ( إن هي إلا حياتنا ) أي : ما هي إلا هذه الحياة الدنيا ، ثم لا معاد بعدها ; ولهذا قال : ( وما نحن بمبعوثين )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا} ابتداء وخبر و{إن} نافية. {وما نحن} {نحن} اسم {ما} {بمبعوثين} خبرها؛ وهذا ابتداء إخبار عنهم عما قالوه في الدنيا. قال ابن زيد : هو داخل في قوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا} أي لعادوا إلى الكفر، واشتغلوا بلذة الحال. وهذا يحمل على المعاند كما بيناه في حال إبليس، أو على أن الله يلبس عليهم بعد ما عرفوا، وهذا شائع في العقل.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال هؤلاء المشركون المنكرون للبعث: ما الحياة إلا هذه الحياة التي نحن فيها، وما نحن بمبعوثين بعد موتنا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

} { وَقَالُوا } منكرين للبعث { إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } أي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا، إلا الحياة الدنيا وحدها. { وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) هذا إخبار عن إنكارهم البعث ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، هذا من قولهم لو ردوا لقالوه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29)

لولا حشر الأجسام في الآخرة ، لقامت بنفوس الزهاد والعارفين في الآخرة حسرة الفوت ، ولتعذبوا لو كان الاقتصار على الجنات المعنوية لا الحسية ، فخلق اللّه في الآخرة جنة حسية ، وجنة معنوية وأباح لهم في الجنة الحسية ما تشتهي أنفسهم ، ورفع عنهم ألم الحاجات ، فشهواتهم كالإرادة من الحق ، إذا تعلقت بالمراد تكون ، فما أكل أهل السعادة لدفع ألم الجوع ، ولا شربوا لدفع ألم العطش ، فلهم الجنة الحسية لأجسامهم الطبيعية ، وهم وغير العارفين في هذه الصورة الحسية على السواء ويفوز العارفون بما يزيدون عليهم بجنات المعاني .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة