وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿30﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
مع التشكيل
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
الرسم العثماني
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
النقل الصوتي
Walaw tar<u>a</u> i<u>th</u> wuqifoo AAal<u>a</u> rabbihim q<u>a</u>la alaysa h<u>atha</u> bi<b>a</b>l<u>h</u>aqqi q<u>a</u>loo bal<u>a</u> warabbin<u>a</u> q<u>a</u>la fa<u>th</u>ooqoo alAAa<u>tha</u>ba bim<u>a</u> kuntum takfuroon<b>a</b>
English
If thou couldst see when they are set before their Lord! He will say: Is not this real? They will say: Yea, verily, by our Lord! He will say: Taste now the retribution for that ye used to disbelieve.
Français
Si tu les voyais, quand ils comparaîtront devant leur Seigneur. Il leur dira: «Cela n'est-il pas la vérité?» Ils diront: «Mais si! Par notre Seigneur!» Et, il dira: «Goûtez alors au châtiment pour n'avoir pas cru».
Türkçe
Rablerinin tapısında durduruldukları vakit onları bir görseydin. Rableri, bu gerçek değil mi der, Rabbimize andolsun derler, evet, gerçek. Rableri de öyleyse kafirliğiniz yüzünden tadın azabı der.
Deutsch
Und würdest du doch sehen, als sie ihrem HERRN vorstellig wurden! ER sagte: "Ist dies nicht dieWahrheit?!" Sie sagten: "Doch mit Sicherheit, bei unserem HERRN!" ER sagte: "Dann erfahrt die Peinigung für das, was ihr an Kufr zu betreiben pflegtet."
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال ( ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ) أي : أوقفوا بين يديه قال : ( أليس هذا بالحق ) أي : أليس هذا المعاد بحق وليس بباطل كما كنتم تظنون؟ ( قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) أي : بما كنتم تكذبون به ، فذوقوا اليوم مسه ( أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون ) [ الطور : 15 ]
الطبري
الميسر
السعدي
أي: { وَلَوْ تَرَى } الكافرين { إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ } لرأيت أمرا عظيما، وهَوْلًا جسيما، { قَالَ } لهم موبخا ومقرعا: { أَلَيْسَ هَذَا } الذي ترون من العذاب { بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا } فأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك، { قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ }
البغوي
قوله عز وجل : ( ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ) أي : على حكمه وقضائه ومسألته ، وقيل : عرضوا على ربهم ، ( قال ) لهم وقيل : تقول لهم الخزنة بأمر الله ، ( أليس هذا بالحق ) ؟ يعني : أليس هذا البعث والعذاب بالحق؟ ( قالوا بلى وربنا ) إنه حق ، قال ابن عباس : هذا في موقف ، وقولهم : والله ربنا ما كنا مشركين في موقف آخر ، وفي القيامة مواقف ، ففي موقف يقرون ، وفي موقف ينكرون . ( قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31)
[ - نصيحة - ما أثقل الظهر ، سوى الوزر ]
- نصيحة - ما أثقل الظهر ، سوى الوزر ، فلا تضف إلى أثقالك أثقالا ، وكن لرحى ما يراد منك ثقالا ، احذر من الابتداع بسبب الاتباع ، ولا تفرح بالأتباع ، وكن مثل
صاحب الصواع ، فإنك لا ينفعك توبتك ولا يزول عنك حوبتك ، واقتصر على ما شرع ، واتبع ولا تبتدع ، وكن مع اللّه في كل حال ، تحمد العاقبة والمآل .
[سورة الأنعام (6) : آية 32]
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ فَلا تَعْقِلُونَ (32)
«وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب» ما أمحن باطن الدنيا ، مساكنها خراب ، وملابسها خرق ، ومناكحها ومراكبها جيف ، ومطاعمها ومشاربها عذرتان ، وليت لو وقف الحال هنا ، ولا يبقى على الإنسان تبعات ذلك في الدار الآخرة ، حين يسأل ، ممن كسبت ؟
وفيم أنفقت ؟ يسأل عن الفتيل والقطمير ، بل في مثقال ذرة ، الحجة علينا في هذا بينة ، لأنه لو كان خبرا كان بعض عذر ، وإنما هو معاين منا لتغير هذه الأحوال مشاهدة ، والداء العضال والطامة الكبرى والداهية العظمى ، أن النفس في أشر ما تكون فيه من هذه الأحوال ، إن قضى لها به ويعطيها اللّه مرادها كما شاءت ، تسلب عنه وعن هذه الدار بالموت ، وينقل إلى منزل لا يجد فيه شيئا إلا ما قدمته في دنياها بعمل صالح عملته «وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ فَلا تَعْقِلُونَ» .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

