تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 31 من سورة الأنعام

رقم السجل 820 · السورة 6 · الآية 31

۞ قراءة النص
۞

قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴿31﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون

مع التشكيل

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ

الرسم العثماني

قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ

النقل الصوتي

Qad khasira alla<u>th</u>eena ka<u>thth</u>aboo biliq<u>a</u>i All<u>a</u>hi <u>h</u>att<u>a</u> i<u>tha</u> j<u>a</u>athumu a<b>l</b>ss<u>a</u>AAatu baghtatan q<u>a</u>loo y<u>a</u> <u>h</u>asratan<u>a</u> AAal<u>a</u> m<u>a</u> farra<u>t</u>n<u>a</u> feeh<u>a</u> wahum ya<u>h</u>miloona awz<u>a</u>rahum AAal<u>a</u> <i><u>th</u></i>uhoorihim al<u>a</u> s<u>a</u>a m<u>a</u> yaziroon<b>a</b>

English

They indeed are losers who deny their meeting with Allah until, when the Hour cometh on them suddenly, they cry: Alas for us, that we neglected it! They bear upon their backs their burdens. Ah, evil is that which they bear!

Français

Sont perdants certes ceux qui traitent de mensonge la rencontre d'Allah. Et quand soudain l'Heure leur viendra, ils diront: «Malheur à nous pour notre négligence à son égard, Et ils porteront leurs fardeaux sur leurs dos, et quels mauvais fardeaux!

Türkçe

Gerçekten de ziyana uğramışlardır Allah'a kavuşmayı yalan sayanlar. Nihayet ansızın başlarına kıyamet kopunca günahlarını sırtlarına yüklenirler de yaptığımız taşkınlıklardan dolayı yazıklar olsun bize derler; ne de kötü yüktür taşıdıkları yükler.

Deutsch

Bereits verloren haben diejenigen, die das Treffen mit ALLAH abgeleugnet haben. Dann, wenn die Stunde (der Jüngste Tag) sie unerwartet ereilt hat, werden sie sagen: "Weh uns für das, was wir im Diesseits vernachlässigt haben.", während sie ihre Schulden auf ihren Rücken tragen. Doch erbärmlich ist das, was sie tragen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قد خسر الذين كذَّبوا بلقاء الله» بالبعث «حتى» غاية للتكذيب «إذا جاءتهم الساعة» القيامة «بغتة» فجأة «قالوا يا حسرتنا» هي شدة التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري «على ما فرَّطنا» قصَّرنا «فيها» أي الدنيا «وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم» بأن تأتيهم عند البعث في أقبح شيء صورة وأنتنه ريحا فتركبهم «ألا ساء» بئس «ما يزرون» يحملونه حملهم ذلك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن خسارة من كذب بلقاء الله وعن خيبته إذا جاءته الساعة بغتة ، وعن ندامته على ما فرط من العمل ، وما أسلف من قبيح الفعال ولهذا قال : ( حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها )

وهذا الضمير يحتمل عوده على الحياة [ الدنيا ] وعلى الأعمال ، وعلى الدار الآخرة ، أي : في أمرها .

وقوله ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ) أي : يحملون . وقال قتادة : يعملون .

[ و ] قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو خالد ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي مرزوق قال : ويستقبل الكافر - أو : الفاجر - - عند خروجه من قبره كأقبح صورة رآها وأنتن ريحا ، فيقول : من أنت؟ فيقول : أو ما تعرفني؟ فيقول : لا والله إلا أن الله [ قد ] قبح وجهك ونتن ريحك . فيقول : أنا عملك الخبيث ، هكذا كنت في الدنيا خبيث العمل منتنه ، طالما ركبتني في الدنيا ، هلم أركبك ، فهو قوله : ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم [ ألا ساء ما يزرون ] )

وقال أسباط : عن السدي أنه قال : ليس من رجل ظالم يموت فيدخل قبره إلا جاءه رجل قبيح الوجه ، أسود اللون ، منتن الرائحة عليه ثياب دنسة ، حتى يدخل معه قبره ، فإذا رآه قال : ما أقبح وجهك! قال : كذلك كان عملك قبيحا قال : ما أنتن ريحك! قال : كذلك كان عملك منتنا ! قال : ما أدنس ثيابك ، قال : فيقول : إن عملك كان دنسا . قال له : من أنت؟ قال : أنا عملك! قال : فيكون معه في قبره ، فإذا بعث يوم القيامة قال له : إني كنت أحملك في الدنيا باللذات والشهوات ، وأنت اليوم تحملني . قال : فيركب على ظهره فيسوقه حتى يدخله النار ، فذلك قوله : ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله} قيل : بالبعث بعد الموت وبالجزاء؛ دليله قوله عليه السلام : (من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان) أي لقي جزاءه؛ لأن من غضب عليه لا يرى الله عند مثبتي الرؤية، ذهب إلى هذا القفال وغيره؛ قال القشيري : وهذا ليس بشيء؛ لأن حمل اللقاء في موضع على الجزاء لدليل قائم لا يوجب هذا التأويل في كل موضع، فليحمل اللقاء على ظاهره في هذه الآية؛ والكفار كانوا ينكرون الصانع، ومنكر الرؤية منكر للوجود! قوله تعالى {حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة} سميت القيامة بالساعة لسرعة الحساب فيها. ومعنى {بغتة} فجأة؛ يقال : بغتهم الأمر بغتهم بغتا وبغتة. وهي نصب على الحال، وهي عند سيبويه مصدر في موضع الحال، كما تقول : قتلته صبرا، وأنشد : فلأيًا بلأيٍ ما حملنا وليدنا ** على ظهر محبوك ظماء مفاصله ولا يجيز سيبويه أن يقاس عليه؛ لا يقال : جاء فلان سرعة. قوله تعالى {قالوا يا حسرتنا} وقع النداء على الحسرة وليست بمنادى في الحقيقة، ولكنه يدل على كثرة التحسر، ومثله يا للعجب ويا للرخاء وليسا بمناديين في الحقيقة، ولكنه يدل على كثرة التعجب والرخاء؛ قال سيبويه : كأنه قال يا عجب تعال فهذا زمن إتيانك؛ وكذلك قولك يا حسرتي أي يا حسرتا تعالي فهذا وقتك؛ وكذلك ما لا يصح نداؤه يجرى هذا المجرى، فهذا أبلغ من قولك تعجبت. ومنه قول الشاعر : فيا عجبا من رحلها المتحمل وقيل : هو تنبيه للناس على عظيم ما يحل بهم من الحسرة؛ أي يا أيها الناس تنبهوا على عظيم ما بي من الحسرة، فوقع النداء على غير المنادى حقيقة، كقولك : لا أرينك هاهنا. فيقع النهي على غير المنهي في الحقيقة. قوله تعالى {على ما فرطنا فيها} أي في الساعة، أي في التقدمة لها؛ عن الحسن. و{فرطنا} معناه ضيعنا وأصله التقدم؛ يقال : فرط فلان أي تقدم وسبق إلى الماء، ومنه (أنا فرطكم على الحوض). ومنه الفارط أي المتقدم للماء، ومنه - في الدعاء للصبي - اللهم اجعله فرطا لأبويه؛ فقولهم : {فرطنا} أي قدمنا العجز. وقيل : {فرطنا} أي جعلنا غيرنا الفارط السابق لنا إلى طاعة الله وتخلفنا. {فيها} أي في الدنيا بترك العمل للساعة. وقال الطبري : (الهاء) راجعة إلى الصفقة، وذلك أنهم لما تبين لهم خسران صفقتهم ببيعهم الإيمان بالكفر، والآخرة بالدنيا، {قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} أي في الصفقة، وترك ذكرها لدلالة الكلام عليها؛ لأن الخسران لا يكون إلا في صفقة بيع؛ دليله قوله {فما ربحت تجارتهم} [البقرة : 16]. وقال السدي : على ما ضيعنا أي من عمل الجنة. وفي الخبر عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية قال : (يرى أهل النار منازلهم في الجنة فيقولون : يا حسرتنا). قوله تعالى {وهم يحملون أوزارهم} أي ذنوبهم جمع وزر. {على ظهورهم} مجاز وتوسع وتشبيه بمن يحمل ثقلا؛ يقال منه : وَزَرَ يَزِر، ووَزِر يَوزَر فهو وازر وموزور؛ وأصله من الوَزَر وهو الجبل. ومنه الحديث في النساء اللواتي خرجن في جنازة (ارجعن موزورات غير مأجورات) قال أبو عبيد : والعامة تقول : (مأزورات) كأنه لا وجه له عنده؛ لأنه من الوزر. قال أبو عبيد : ويقال للرجل إذا بسط ثوبه فجعل فيه المتاع احمل وزرك أي ثقلك. ومنه الوزير لأنه يحمل أثقال ما يسند إليه من تدبير الولاية : والمعنى أنهم لزمتهم الآثام فصاروا مثقلين بها. {ألا ساء ما يزرون} أي ما أسوأ الشيء الذي يحملونه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قد خسر الكفار الذين أنكروا البعث بعد الموت، حتى إذا قامت القيامة، وفوجئوا بسوء المصير، نادَوا على أنفسهم بالحسرة على ما ضيَّعوه في حياتهم الدنيا، وهم يحملون آثامهم على ظهورهم، فما أسوأ الأحمال الثقيلة السيئة التي يحملونها!!
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: قد خاب وخسر، وحرم الخير كله، من كذب بلقاء الله، فأوجب له هذا التكذيب، الاجتراء على المحرمات، واقتراف الموبقات { حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ } وهم على أقبح حال وأسوئه، فأظهروا غاية الندم. و { قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا } ولكن هذا تحسر ذهب وقته، { وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } فإن وزرهم وزر يثقلهم، ولا يقدرون على التخلص منه، ولهذا خلدوا في النار، واستحقوا التأبيد في غضب الجبار.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ) أي : خسروا أنفسهم بتكذيبهم المصير إلى الله بالبعث بعد الموت ، ( حتى إذا جاءتهم الساعة ) أي : القيامة ( بغتة ) أي : فجأة ، ( قالوا يا حسرتنا ) ندامتنا ، [ ذكر ] على وجه النداء للمبالغة ، وقال سيبويه : كأنه يقول : أيتها الحسرة هذا أوانك ( على ما فرطنا ) أي : قصرنا ( فيها ) أي : في الطاعة ، وقيل : تركنا في الدنيا من عمل الآخرة .

قال محمد بن جرير : الهاء راجعة إلى الصفقة ، وذلك أنه لما تبين لهم خسران صفقتهم ببيعهم الآخرة بالدنيا قالوا : يا حسرتنا على ما فرطنا فيها ، أي : في الصفقة [ فترك ذكر الصفقة ] اكتفاء بقوله ( قد خسر ) لأن الخسران إنما يكون في صفقة بيع ، والحسرة شدة الندم ، حتى يتحسر النادم ، كما يتحسر الذي تقوم به دابته في السفر البعيد ، ( وهم يحملون أوزارهم ) أثقالهم وآثامهم ، ( على ظهورهم ) قال السدي وغيره : إن المؤمن إذ أخرج من قبره استقبله أحسن شيء صورة وأطيبه ريحا فيقول له : هل تعرفني؟ فيقول : لا فيقول : أنا عملك الصالح فاركبني ، فقد طالما ركبتك في الدنيا ، فذلك قوله عز وجل : ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) ( مريم ، 85 ) أي : ركبانا ، وأما الكافر فيستقبله أقبح شيء صورة وأنتنه ريحا ، فيقول : هل تعرفني؟ فيقول : لا . فيقول : أنا عملك الخبيث طالما ركبتني في الدنيا فأنا اليوم أركبك ، فهذا معنى قوله : ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ) يحملون قال ابن عباس : بئس الحمل حملوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31)

[ - نصيحة - ما أثقل الظهر ، سوى الوزر ]

- نصيحة - ما أثقل الظهر ، سوى الوزر ، فلا تضف إلى أثقالك أثقالا ، وكن لرحى ما يراد منك ثقالا ، احذر من الابتداع بسبب الاتباع ، ولا تفرح بالأتباع ، وكن مثل

صاحب الصواع ، فإنك لا ينفعك توبتك ولا يزول عنك حوبتك ، واقتصر على ما شرع ، واتبع ولا تبتدع ، وكن مع اللّه في كل حال ، تحمد العاقبة والمآل .

[سورة الأنعام (6) : آية 32]

وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ فَلا تَعْقِلُونَ (32)

«وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب» ما أمحن باطن الدنيا ، مساكنها خراب ، وملابسها خرق ، ومناكحها ومراكبها جيف ، ومطاعمها ومشاربها عذرتان ، وليت لو وقف الحال هنا ، ولا يبقى على الإنسان تبعات ذلك في الدار الآخرة ، حين يسأل ، ممن كسبت ؟

وفيم أنفقت ؟ يسأل عن الفتيل والقطمير ، بل في مثقال ذرة ، الحجة علينا في هذا بينة ، لأنه لو كان خبرا كان بعض عذر ، وإنما هو معاين منا لتغير هذه الأحوال مشاهدة ، والداء العضال والطامة الكبرى والداهية العظمى ، أن النفس في أشر ما تكون فيه من هذه الأحوال ، إن قضى لها به ويعطيها اللّه مرادها كما شاءت ، تسلب عنه وعن هذه الدار بالموت ، وينقل إلى منزل لا يجد فيه شيئا إلا ما قدمته في دنياها بعمل صالح عملته «وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ فَلا تَعْقِلُونَ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة