تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 57 من سورة الأنعام

رقم السجل 846 · السورة 6 · الآية 57

۞ قراءة النص
۞

قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ ﴿57﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين

مع التشكيل

قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

الرسم العثماني

قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ

النقل الصوتي

Qul innee AAal<u>a</u> bayyinatin min rabbee waka<u>thth</u>abtum bihi m<u>a</u> AAindee m<u>a</u> tastaAAjiloona bihi ini al<u>h</u>ukmu ill<u>a</u> lill<u>a</u>hi yaqu<u>ss</u>u al<u>h</u>aqqa wahuwa khayru alf<u>as</u>ileen<b>a</b>

English

Say: I am (relying) on clear proof from my Lord, while ye deny Him. I have not that for which ye are impatient. The decision is for Allah only. He telleth the truth and He is the Best of Deciders.

Français

Dis: «Je m'appuie sur une preuve évidente de la part de mon Seigneur, et vous avez traité cela de mensonge. Ce (le châtiment) que vous voulez hâter ne dépend pas de moi. Le jugement n'appartient qu'à Allah: Il tranche en toute vérité et Il est le meilleur des juges.

Türkçe

De ki: Ben, sizin yalan saydığınız apaçık, bellibeyan deliline uydum Rabbimin. Çabucak gelmesini istediğiniz azap da benim elimde değil. Hüküm, ancak Allah'ın, doğruyu haber veren odur ve odur ayırt edenlerin en hayırlısı.

Deutsch

Sag: "Ich folge doch einem klaren Zeichen von meinem HERRN, während ihr Ihn verleugnet habt. Doch ich verfüge nicht über das, was ihr übereilt haben wollt. Denn die Entscheidung (darüber) unterliegt nur ALLAH. ER spricht dieWahrheit und ER ist Der Beste der Richtenden."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل إني على بيِّنة» بيان «من ربي و» قد «كذَّبتم به» بربي حيث أشركتم «ما عندي ما تستعجلون به» من العذاب «إن» ما «الحكم» في ذلك وغيره «إلا لله يقضي» القضاء «الحق وهو خير الفاصلين» الحاكمين، وفي قراءة يقصُّ أي يقول.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( قل إني على بينة من ربي ) أي : على بصيرة من شريعة الله التي أوحاها إلي ) وكذبتم به ) أي : بالحق الذي جاءني من [ عند ] الله ( ما عندي ما تستعجلون به ) أي : من العذاب ( إن الحكم إلا لله ) أي : إنما يرجع أمر ذلك إلى الله إن شاء عجل لكم ما سألتموه من ذلك ، وإن شاء أنظركم وأجلكم ; لما له في ذلك من الحكمة العظيمة . ولهذا قال ( إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين ) أي : وهو خير من فصل القضايا ، وخير الفاتحين الحاكمين بين عباده .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قل إني على بينة من ربي} أي دلالة ويقين وحجة وبرهان، لا على هوى؛ ومنه البينة لأنها تبين الحق وتظهره. {وكذبتم به} أي بالبينة لأنها في معنى البيان، كما قال {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء : 8] على ما بيناه هناك. وقيل يعود على الرب، أي كذبتم بربي لأنه جرى ذكره. وقيل : بالعذاب. وقيل : بالقرآن. وفي معنى هذه الآية والتي قبلها ما أنشده مصعب بن عبدالله بن الزبير لنفسه، وكان شاعرا محسنا رضي الله عنه : أأقعد بعدما رجفت عظـامي ** وكان الموت أقرب ما يليني أجادل كل معترض خـصيم ** وأجعل دينه غرضا لديني فاترك ما علمت لرأي غيري ** وليس الرأي كالعلم اليقين وما أنا والخصومة وهي شيء ** يصرّف في الشمال وفي اليمين وقد سُنَّت لنا سُنــن قِــوام ** يَلُحن بكل فج أو وجين وكان الحــق ليس به خفاء ** أغرَّ كغُرَّة الفلق المبين وما عوض لنا منهاج جهم ** بمنهاج ابن آمنة الأمين فأما ما علمت فقد كفاني ** وأما ما جهلت فجنبوني قوله تعالى {ما عندي ما تستعجلون به} أي العذاب؛ فإنهم كانوا لفرط تكذيبهم يستعجلون نزوله استهزاء نحو قولهم {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا}[الإسراء : 92] {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال : 32]. وقيل : ما عندي من الآيات التي تقترحونها. {إن الحكم إلا لله} أي ما الحكم إلا لله في تأخير العذاب وتعجيله. وقيل : الحكم الفاصل بين الحق والباطل لله. {يقص الحق} أي يقص القصص الحق؛ وبه استدل من منع المجاز في القرآن، وهي قراءة نافع وابن كثير وعاصم ومجاهد والأعرج وابن عباس؛ قال ابن عباس : قال الله عز وجل {نحن نقص عليك أحسن القصص} [يوسف : 3]. والباقون {يَقْضِ الحقَّ} بالضاد المعجمة، وكذلك قرأ علي - رضي الله عنه - وأبو عبدالرحمن السلمي وسعيد بن المسيب، وهو مكتوب في المصحف بغير ياء، ولا ينبغي الوقف عليه، وهو من القضاء؛ ودل على ذلك أن بعده {وهو خير الفاصلين} والفصل لا يكون إلا قضاء دون قصص، ويقوي ذلك قوله قبله {إن الحكم إلا لله} ويقوي ذلك أيضا قراءة ابن مسعود {إن الحكم إلا لله يقضي بالحق} فدخول الباء يؤكد معنى القضاء. قال النحاس : هذا لا يلزم؛ لأن معنى (يقضي) يأتي ويصنع فالمعنى : يأتي الحق، ويجوز أن يكون المعنى : يقضي القضاء الحق. قال مكي : وقراءة الصاد أحب إلي؛ لاتفاق الحرميين وعاصم على ذلك، ولأنه لو كان من القضاء للزمت الباء فيه كما أتت في قراءة ابن مسعود. قال النحاس : وهذا الاحتجاج لا يلزم؛ لأن مثل هذه الباء تحذف كثيرا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل -أيها الرسول لهؤلاء المشركين-: إني على بصيرة واضحة من شريعة الله التي أوحاها إليَّ، وذلك بإفراده وحده بالعبادة، وقد كذَّبتم بهذا، وليس في قدرتي إنزال العذاب الذي تستعجلون به، وما الحكم في تأخر ذلك إلا إلى الله تعالى، يقصُّ الحقَّ، وهو خير مَن يفصل بين الحق والباطل بقضائه وحكمه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأنا { عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي } أي: على يقين مبين، بصحته، وبطلان ما عداه، وهذه شهادة من الرسول جازمة، لا تقبل التردد، وهو أعدل الشهود على الإطلاق. فصدق بها المؤمنون، وتبين لهم من صحتها وصدقها، بحسب ما مَنَّ الله به عليهم. { وَ } لكنكم أيها المشركون – { كذبتم به } وهو لا يستحق هذا منكم، ولا يليق به إلا التصديق، وإذا استمررتم على تكذيبكم، فاعلموا أن العذاب واقع بكم لا محالة، وهو عند الله، هو الذي ينزله عليكم، إذا شاء، وكيف شاء، وإن استعجلتم به، فليس بيدي من الأمر شيء { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ } فكما أنه هو الذي حكم بالحكم الشرعي، فأمر ونهى، فإنه سيحكم بالحكم الجزائي، فيثيب ويعاقب، بحسب ما تقتضيه حكمته. فالاعتراض على حكمه مطلقا مدفوع، وقد أوضح السبيل، وقص على عباده الحق قصا، قطع به معاذيرهم، وانقطعت له حجتهم، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة { وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ } بين عباده، في الدنيا والآخرة، فيفصل بينهم فصلا، يحمده عليه، حتى من قضى عليه، ووجه الحق نحوه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قل إني على بينة ) أي : على بيان وبصيرة وبرهان ، ( من ربي وكذبتم به ) أي : ما جئت به ، ( ما عندي ما تستعجلون به ) قيل : أراد به استعجالهم العذاب ، كانوا يقولون : " إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة " ( الأنفال ، 32 ) الآية ، قيل : أراد به القيامة ، قال الله تعالى : " يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها " ( الشورى ، 18 ) ، ( إن الحكم إلا لله يقص الحق ) قرأ أهل الحجاز وعاصم يقص بضم القاف والصاد مشددا أي يقول الحق ، لأنه في جميع المصاحف بغير ياء ، ولأنه قال الحق ولم يقل بالحق ، وقرأ الآخرون ( يقضي ) بسكون القاف والضاد مكسورة ، من قضيت ، أي : يحكم بالحق بدليل أنه قال : ( وهو خير الفاصلين ) والفصل يكون في القضاء وإنما حذفوا الياء لاستثقال الألف واللام ، كقوله تعالى : ( صال الجحيم ) ونحوها ، ولم يقل بالحق لأن الحق صفة المصدر ، كأنه قال : يقضي القضاء الحق .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (57)

وهو خير الفاصلين بأحكام حكمته فتزول المغالبة والمنازعة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة