تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 64 من سورة الأنعام

رقم السجل 853 · السورة 6 · الآية 64

۞ قراءة النص
۞

قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿64﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون

مع التشكيل

قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

الرسم العثماني

قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

النقل الصوتي

Quli All<u>a</u>hu yunajjeekum minh<u>a</u> wamin kulli karbin thumma antum tushrikoon<b>a</b>

English

Say: Allah delivereth you from this and from all affliction. Yet ye attribute partners unto Him.

Français

Dis: «C'est Allah qui vous en délivre ainsi que de toute angoisse. Pourtant, vous Lui donnez des associés».

Türkçe

De ki: Ondan da sizi kurtaran Allah'tır, bütün sıkıntılardan da; sonra gene ona şirk koşarsınız.

Deutsch

Sag: "ALLAH errettet euch von diesem und aus jeder Kümmernis, dennoch praktiziert ihr dann Schirk."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل» لهم «الله يُنجيكم» بالتخفيف والتشديد «منها ومن كل كرب» غمِّ سواها «ثم أنتم تشركون» به.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله [ تعالى ] ( قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم ) أي : بعد ذلك ) تشركون ) أي : تدعون معه في حال الرفاهية آلهة أخرى .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب} وقرأ الكوفيون {ينجيكم} بالتشديد، والباقون بالتخفيف. قيل : معناهما واحد مثل نجا وأنجيته ونجيته. وقيل : التشديد للتكثير. والكرب : الغم يأخذ بالنفس؛ يقال منه : رجل مكروب. قال عنترة : ومكروب كشفت الكرب عنه ** بطعنة فيصل لما دعاني والكربة مشتقة من ذلك. قوله تعالى {ثم أنتم تشركون} تقريع وتوبيخ؛ مثل قوله في أول السورة {ثم أنتم تمترون}. لأن الحجة إذا قامت بعد المعرفة وجب الإخلاص، وهم قد جعلوا بدلا منه وهو الإشراك؛ فحسن أن يقرعوا ويوبخوا على هذه الجهة وإن كانوا مشركين قبل النجاة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل لهم -أيها الرسول-: الله وحده هو الذي ينقذكم من هذه المخاوف ومن كل شدة، ثم أنتم بعد ذلك تشركون معه في العبادة غيره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ } أي: من هذه الشدة الخاصة، ومن جميع الكروب العامة. { ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } لا تفون لله بما قلتم، وتنسون نعمه عليكم، فأي برهان أوضح من هذا على بطلان الشرك، وصحة التوحيد؟"

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قل الله ينجيكم منها ) قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر " ينجيكم " بالتشديد ، مثل قوله تعالى : " قل من ينجيكم " وقرأ الآخرون هذا بالتخفيف ، ( ومن كل كرب ) والكرب غاية الغم الذي يأخذ بالنفس ، ( ثم أنتم تشركون ) يريد أنهم يقرون أن الذي يدعونه عند الشدة هو الذي ينجيهم ثم تشركون معه الأصنام التي قد علموا أنها لا تضر ولا تنفع .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ (62) قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64)

قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66)

لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68)

كل ما في العالم آياته تعالى ، فإنها دلائل عليه ، ويدخل في ذلك الخوض في القرآن وهو المراء والجدل فيه بأنه محدث أو قديم ، أو هل هذا المكتوب في المصاحف ، والمتلو المتلفظ به ، عين كلام اللّه ، أو ما هو عين كلام اللّه ؟

فالكلام في مثل هذا ، والخوض فيه ، هو الخوض في آيات اللّه . وقد سماه اللّه حديثا وليس إلا القرآن «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ»

فلو أراد غير القرآن لقال فيها بضمير الآية أو الآيات فليس للذكورية هنا دخول إلا إذا أراد آيات القرآن ، والقرآن خبر اللّه ،

والخبر عين الحديث ، وقد وصانا تعالى وحذرنا في آية أخرى بقوله :" إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» إذا أقمتم معهم وهم بهذه المثابة وإن لم نخض معهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة