تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 89 من سورة الأنعام

رقم السجل 878 · السورة 6 · الآية 89

۞ قراءة النص
۞

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ﴿89﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين

مع التشكيل

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ

الرسم العثماني

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَٰفِرِينَ

النقل الصوتي

Ol<u>a</u>ika alla<u>th</u>eena <u>a</u>tayn<u>a</u>humu alkit<u>a</u>ba wa<b>a</b>l<u>h</u>ukma wa<b>al</b>nnubuwwata fain yakfur bih<u>a</u> h<u>a</u>ol<u>a</u>i faqad wakkaln<u>a</u> bih<u>a</u> qawman laysoo bih<u>a</u> bik<u>a</u>fireen<b>a</b>

English

Those are they unto whom We gave the Scripture and command and prophethood. But if these disbelieve therein, then indeed We shall entrust it to a people who will not be disbelievers therein.

Français

C'est à eux que Nous avons apporté le Livre, la sagesse et la prophétie. Si ces autres-là n'y croient pas, du moins Nous avons confié ces choses à des gens qui ne les nient pas.

Türkçe

Bunlar, kendilerine kitap, hükmetme yetkisi ve peygamberlik verdiğimiz kişilerdir. Kafirler, bunları tanımazlar, inkar ederlerse zaten biz, kafir olmayacak bir topluluğu onların yerine geçmeye memur etmişizdir.

Deutsch

Diese sind diejenigen, denen WIR die Schrift zuteil werden ließen, die Weisheit und das Prophetentum. Und sollten diese (deine Leute) dem gegenüber Kufr betreiben, werden WIR dann dafür eine Gemeinschaft als Wakil einsetzen, die dem gegenüber keinen Kufr betreibt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أولئك الذين آتيناهم الكتاب» بمعنى الكتب «والحكم» الحكمة «والنبوة فإن يكفر بها» أي بهذه الثلاثة «هؤلاء» أي أهل مكة «فقد وكَّلنا بها» أرصدنا لها «قوما ليسوا بها بكافرين» هم المهاجرون والأنصار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة ) أي : أنعمنا عليهم بذلك رحمة للعباد بهم ، ولطفا منا بالخليقة ( فإن يكفر بها ) أي : بالنبوة . ويحتمل أن يكون الضمير عائدا على هذه الأشياء الثلاثة : الكتاب ، والحكم ، والنبوة .

وقوله : ( هؤلاء ) يعني : أهل مكة . قاله ابن عباس وسعيد بن المسيب والضحاك وقتادة والسدي . ) فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ) أي : إن يكفر بهذه النعم من كفر بها من قريش وغيرهم من سائر أهل الأرض ، من عرب وعجم ، ومليين وكتابيين ، فقد وكلنا بها قوما ) آخرين ) يعني : المهاجرين والأنصار وأتباعهم إلى يوم القيامة ( ليسوا بها بكافرين ) أي : لا يجحدون شيئا منها ، ولا يردون منها حرفا واحدا ، بل يؤمنون بجميعها محكمها ومتشابهها ، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه وإحسانه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة} ابتداء وخبر {والحكم} العلم والفقه. {فإن يكفر بها} أي بآياتنا. {هؤلاء} أي كفار عصرك يا محمد. {فقد وكلنا بها} جواب الشرط؛ أي وكلنا بالإيمان بها {قوما ليسوا بها بكافرين} يريد الأنصار من أهل المدينة والمهاجرين من أهل مكة. وقال قتادة : يعني النبيين الذين قص الله عز وجل. قال النحاس : وهذا القول أشبه بالمعنى؛ لأنه قال بعد {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [الأنعام : 90]. وقال أبو رجاء : هم الملائكة. وقيل : هو عام في كل مؤمن من الجن والإنس والملائكة. والباء في {بكافرين} زائدة على جهة التأكيد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أولئك الأنبياء الذين أنعمنا عليهم بالهداية والنبوة هم الذين آتيناهم الكتاب كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى، وآتيناهم فَهْمَ هذه الكتب، واخترناهم لإبلاغ وحينا، فإن يجحد -أيها الرسول- بآيات هذا القرآن الكفارُ من قومك، فقد وكلنا بها قومًا آخرين -أي: المهاجرين والأنصار وأتباعهم إلى يوم القيامة- ليسوا بها بكافرين، بل مؤمنون بها، عاملون بما تدل عليه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فإذا كان هؤلاء الصفوة الأخيار، لو أشركوا - وحاشاهم- لحبطت أعمالهم فغيرهم أولى.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أولئك الذين آتيناهم الكتاب ) أي : الكتب المنزلة عليهم ، ( والحكم ) يعني : العلم والفقه ، ( والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء ) الكفار يعني : أهل مكة ، ( فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ) يعني : الأنصار وأهل المدينة ، قاله ابن عباس ومجاهد ، وقال قتادة : فإن يكفر بها هؤلاء الكفار فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ، يعني : الأنبياء الثمانية عشر الذين ذكرهم الله هاهنا ، وقال أبو رجاء العطاردي : معناه فإن يكفر بها أهل الأرض فقد وكلنا بها أهل السماء ، وهم الملائكة ، ليسوا بها بكافرين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ (89)

فإن الملك أوسع من أن يضيق عن وجود شيء ، كما قال تعالى : (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة