تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 92 من سورة الأنعام

رقم السجل 881 · السورة 6 · الآية 92

۞ قراءة النص
۞

وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿92﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

مع التشكيل

وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

الرسم العثماني

وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

النقل الصوتي

Wah<u>atha</u> kit<u>a</u>bun anzaln<u>a</u>hu mub<u>a</u>rakun mu<u>s</u>addiqu alla<u>th</u>ee bayna yadayhi walitun<u>th</u>ira omma alqur<u>a</u> waman <u>h</u>awlah<u>a</u> wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena yuminoona bi<b>a</b>l<u>a</u>khirati yuminoona bihi wahum AAal<u>a</u> <u>s</u>al<u>a</u>tihim yu<u>ha</u>fi<i><u>th</u></i>oon<b>a</b>

English

And this is a blessed Scripture which We have revealed, confirming that which (was revealed) before it, that thou mayst warn the Mother of Villages and those around her. Those who believe in the Hereafter believe herein, and they are careful of their worship.

Français

Voici un Livre (le Coran) béni que Nous avons fait descendre, confirmant ce qui existait déjà avant lui, afin que tu avertisses la Mère des Cités (la Mecque) et les gens tout autour. Ceux qui croient au Jour dernier, y croient et demeurent assidus dans leur Salât.

Türkçe

Sana, şehirlerin anası olan Mekke halkını ve çevresindeki bütün insanları korkutmak, Tanrı azabını onlara haber vermek için bu kutlu ve onlarda bulunan kitapları gerçekleyici kitabı indirdik ve ahirete inananlar, namazlarını daima kılarak bu kitaba da inanırlar.

Deutsch

Und dieser (Quran) ist eine Schrift, die WIR hinabsandten, er ist voller Baraka und als Bestätigung für das, was vor ihm war, und damit du (mit ihm) Ummul-qura ermahnst, und was um sie herum ist. Und diejenigen, die den Iman an das Jenseits verinnerlichen, verinnerlichen den Iman an ihn und beachten ihre rituellen Gebete.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وهذا» القرآن «كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه» قبله من الكتب «ولتنذر» بالتاء والياء عطف على معنى ما قبله أي أنزلناه للبركة والتصديق ولتنذر به «أم القرى ومن حولها» أي أهل مكة وسائر الناس «والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون» خوفا من عقابها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وهذا كتاب ) يعني : القرآن ( أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ) يعني : مكة ( ومن حولها ) من أحياء العرب ، ومن سائر طوائف بني آدم من عرب وعجم ، كما قال في الآية الأخرى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) [ الأعراف : 158 ] ، وقال ( لأنذركم به ومن بلغ ) [ الأنعام : 19 ] ، وقال ( ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ) [ هود : 17 ] ، وقال ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) [ الفرقان : 1 ] ، وقال ( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ) [ آل عمران : 20 ] ، وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي " وذكر منهن : " وكان النبي يبعث إلى قومه ، وبعثت إلى الناس عامة " ; ولهذا قال : ( والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به ) أي : كل من آمن بالله واليوم الآخر آمن بهذا الكتاب المبارك الذي أنزلناه إليك يا محمد ، وهو القرآن ، ( وهم على صلاتهم يحافظون ) أي : يقومون بما افترض عليهم ، من أداء الصلوات في أوقاتها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وهذا كتاب} يعني القرآن {أنزلناه} صفة {مبارك} أي بورك فيه، والبركة الزيادة. ويجوز نصبه في غير القرآن على الحال. وكذا {مصدق الذي بين يديه} أي من الكتب المنزلة قبله، فإنه يوافقها في نفي الشرك وإثبات التوحيد. {ولتنذر أم القرى} يريد مكة والمراد أهلها، فحذف المضاف؛ أي أنزلناه للبركة والإنذار. {ومن حولها} يعني جميع الآفاق. {ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة} يريد أتباع محمد صلى الله عليه وسلم؛ بدليل قوله {يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون} إيمان من آمن بالآخرة ولم يؤمن بالنبي عليه السلام ولا بكتابه غير معتد به.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك -أيها الرسول- عظيم النفع، مصدق لما تقدمه من الكتب السماوية، أنزلناه لنخوِّف به من عذاب الله وبأسه أهل "مكة" ومن حولها من أهل أقطار الأرض كلها. والذين يصدقون بالحياة الآخرة، يصدقون بأن القرآن كلام الله، ويحافظون على إقام الصلاة في أوقاتها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: { وَهَذَا ْ} القرآن الذي { أَنْزَلْنَاهُ ْ} إليك { مُبَارَكٌ ْ} أي: وَصْفُه البركة، وذلك لكثرة خيراته، وسعة مبراته. { مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ْ} أي: موافق للكتب السابقة، وشاهد لها بالصدق. { وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ْ} أي: وأنزلناه أيضا لتنذر أم القرى، وهي: مكة المكرمة، ومن حولها، من ديار العرب، بل، ومن سائر البلدان. فتحذر الناس عقوبة الله، وأخذه الأمم، وتحذرهم مما يوجب ذلك. { وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ْ} لأن الخوف إذا كان في القلب عمرت أركانه، وانقاد لمراضي الله. { وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ْ} أي: يداومون عليها، ويحفظون أركانها وحدودها وشروطها وآدابها، ومكملاتها. جعلنا الله منهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وهذا كتاب أنزلناه مبارك ) أي : القرآن كتاب مبارك أنزلناه ( مصدق الذي بين يديه ولتنذر ) يا محمد ، قرأ أبو بكر عن عاصم " ولينذر " بالياء أي : ولينذر الكتاب ، ( أم القرى ) يعني : مكة سميت أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها ، فهي أصل الأرض كلها كالأم أصل النسل ، وأراد أهل أم القرى ( ومن حولها ) أي : أهل الأرض كلها شرقا وغربا ( والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به ) بالكتاب ، ( وهم على صلاتهم ) يعني : الصلوات الخمس ، ( يحافظون ) يداومون ، يعني : المؤمنين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)

«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً»

[ من الافتراء على اللّه أن ينسب الإنسان ما سنّه إلى اللّه تعالى 99 ]

بالكذب على اللّه ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :

[ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ] ويدخل في هذه الآية من يجري إلى الافتراء على اللّه ، وينسب الذي سنّه إلى اللّه تعالى ، ويتأول أنه لا فاعل إلا اللّه ، وأنه تعالى المنطق عباده ، فإذا كان مع الناس يريهم أن ما سنه ولو كان حسنا أن ذلك جاءه من عند اللّه ،

كما يجيء لأولياء اللّه ، فإذا أخطر له الملك هذه الآية يقول : ما أنا مخاطب بها ، وإنما خوطب بها أهل الدعوى الذين ينسبون الفعل إلى أنفسهم ،

فإنه قال : افترى ، فنسب الافتراء إلى هذا القائل ، وأنا أقول إن الأفعال كلها للّه تعالى لا إليّ ، فهو الذي قال على لساني ،

ثم إنه قال : «أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ» فأضاف القول إليه ، وكذلك قوله : «إلي» ومن أنا حتى أقول إليّ ، إذ اللّه هو المتكلم وهو السميع ،

ثم قال : «سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ» وما أقول أنا ذلك ، بل الإنزال كله من اللّه ، فإذا تفقه في نفسه في هذا كله افترى على اللّه كذبا ، وزيّن له سوء عمله فرآه حسنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة