تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة الذاريات

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة الذاريات · Az-Zariyat السورة 51 · الصفحة 1 · 60 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 1

«والذاريات» الرياح تذرو التراب وغيره «ذروا» مصدر، ويُقال تذريه ذريا تهب به.

الآية 2

«فالحاملات» السحب تحمل الماء «وقراً» ثقلا مفعول الحاملات

الآية 3

«فالجاريات» السفن تجري على وجه الماء «يُسرا» بسهولة مصدر في موضع الحال، أي ميسرة.

الآية 4

«فالمقسمات أمرا» الملائكة تقسم الأرزاق والأمطار وغيرها بين البلاد والعباد.

الآية 5

«إنما توعدون» ما مصدرية، أي وعدهم بالبعث وغيره «لصادق» لوعد صادق.

الآية 6

«وإن الدين» الجزاء بعد الحساب «لواقع» لا محالة.

الآية 7

«والسماء ذات الحبك» جمع حبيكة كطريقة وطريق أي صاحبة الطرق في الخلقة كالطريق في الرمل.

الآية 8

«إنكم» يا أهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن «لفي قول مختلف» قيل شاعر ساحر كاهن شعر سحر كهانة.

الآية 9

«يؤفك عنه من أفك» صرف عن الهداية في علم الله تعالى.

الآية 10

«قُتل الخراصون» لعن الكذابون أصحاب القول المختلف.

الآية 11

«الذين هم في غمرة» جهل يغمرهم «ساهون» غافلون عن أمر الآخرة.

الآية 12

«يسألون» النبي استفهام استهزاء «أيان يوم الدين» أي متى مجيئه وجوابهم: يجيء.

الآية 13

«يوم هم على النار يفتنون» أي يعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب.

الآية 14

«ذوقوا فتنتكم» تعذيبكم «هذا» التعذيب «الذي كنتم به تستعجلون» في الدنيا استهزاء.

الآية 15

«إن المتقين في جنات» بساتين «وعيون» تجري فيها.

الآية 16

«آخذين» حال من الضمير في خبر إن «ما آتاهم» أعطاهم «ربهم» من الثواب «إنهم كانوا قبل ذلك» أي دخولهم الجنة «محسنين» في الدنيا.

الآية 17

«كانوا قليلا من الليل ما يهجعون» ينامون، وما زائدة ويهجعون خبر كان وقليلا ظرف، أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره.

الآية 18

«وبالأسحار هم يستغفرون» يقولون: اللهم اغفر لنا.

الآية 19

«وفي أموالهم حق للسائل والمحروم» الذي لا يسأل لتعففه.

الآية 20

«وفي الأرض» من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبات وغيرها «آيات» دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى ووحدانيته «للموقنين».

الآية 21

«وفي أنفسكم» آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه، وما في تركيب خلقكم من العجائب «أفلا تبصرون» ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته.

الآية 22

«وفي السماء رزقكم» أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق «وما توعدون» من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء.

الآية 23

«فورب السماء والأرض إنه» أي ما توعدون «لحق مثلُ ما أنكم تنطقون» برفع مثل صفة، وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم.

الآية 24

«هل أتاك» خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم «حديث ضيف إبراهيم المكرمين» وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة