تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة الحاقة

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة الحاقة · Al-Haqqahالسورة 69 · الصفحة 1 · 52 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 1

«الحاقة» القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحساب والجزاء، أو المظهرة لذلك.

الآية 2

«ما الحاقة» تعظيم لشأنها، وهو مبتدأ وخبر الحاقة.

الآية 3

«وما أدراك» أعلمك «ما الحاقة» زيادة تعظيم لشأنها، فما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره، وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى.

الآية 4

«كذبت ثمود وعاد بالقارعة» القيامة لأنها تقرع القلوب بأهوالها.

الآية 5

«فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية» بالصيحة المجاوزة للحد في الشدة.

الآية 6

«وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر» شديدة الصوت «عاتية» قوية شديدة على عاد مع قوتهم وشدتهم.

الآية 7

«سخرها» أرسلها بالقهر «عليهم سبع ليال وثمانية أيام» أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكانت في عجز الشتاء «حسوما» متتابعات شبهت بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم «فترى القوم فيها صرعى» مطروحين هالكين «كأنهم أعجاز» أصول «نخل خاوية» ساقطة فارغة.

الآية 8

«فهل ترى لهم من باقية» صفة نفس مقدرة أو التاء للمبالغة، أي باق؟ لا.

الآية 9

«وجاء فرعون ومن قبَلَهُ» أتباعه، وفي قراءة بفتح القاف وسكون الباء، أي من تقدمه من الأمم الكافرة «والمؤتفكات» أي أهلها وهي قرى قوم لوط «بالخاطئة» بالفعلات ذات الخطأ.

الآية 10

«فعصوْا رسول ربهم» أي لوطا وغيره «فأخذهم أخذة رابية» زائدة في الشدة على غيرها.

الآية 11

«إنا لما طغا الماء» علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها زمن الطوفان «حملناكم» يعني آباءكم إذ أنتم في أصلابهم «في الجارية» السفينة التي عملها نوح ونجا هو ومن كان معه فيها وغرق الاخرون.

الآية 12

«لنجعلها» أي هذه الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين «لكم تذكرة» عظة «وتعيها» ولتحفظها «أذن واعية» حافظة لما تسمع.

الآية 13

«فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة» للفصل بين الخلائق وهي الثانية.

الآية 14

«وحُملت» رفعت «الأرض والجبال فدكتا» دقتا «دكة واحدة».

الآية 15

«فيومئذ وقعت الواقعة» قامت القيامة.

الآية 16

«وانشقت السماء فهي يومئذ واهية» ضعيفة.

الآية 17

«والملك» يعني: الملائكة «على أرجائها» جوانب السماء «ويحمل عرش ربك فوقهم» أي الملائكة المذكورين «يومئذ ثمانية» من الملائكة أو من صفوفهم.

الآية 18

«يومئذ تعرضون» للحساب «لا تخفى» بالتاء والياء «منكم خافية» من السرائر.

الآية 19

«فأما من أوتيَ كتابه بيمينه فيقول» خطابا لجماعته لما سر به «هاؤمُ» خذوا «اقرؤوا كتابيه» تنازع فيه هاؤم واقرءُوا.

الآية 20

«إني ظننت» تيقنت «أني ملاق حسابيه».

الآية 21

«فهو في عيشة راضية» مرضية.

الآية 22

«في جنة عالية».

الآية 23

«قطوفها» ثمارها «دانية» قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.

الآية 24

فيقال لهم «كلوا واشربوا هنيئا» حال، أي متهنئين «بما أسلفتم في الأيام الخالية» الماضية في الدنيا.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة