تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن المصفى الحمصي القرشي أبي عبد الله

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 14508

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

مُحَمَّد بن الْمُصَفّى حدث عَن إمامنا فِي مَوَاضِع مِنْهَا قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل بحمص حَدثنَا روح بن عبَادَة عَن شُعْبَة عَن سيار عَن الشّعبِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ (لَا تناجشوا وَلَا تصروا الْإِبِل وَالْبَقر) الحَدِيث
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
246 هـ
مكان الوفاة
مكة المكرمة - الحجاز
الأماكن التي أقام فيها
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • حمص - سوريا
اسم الشهرة
ابن بهلول

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

مُحَمَّد بن الْمُصَفّى حدث عَن إمامنا فِي مَوَاضِع مِنْهَا قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل بحمص حَدثنَا روح بن عبَادَة عَن شُعْبَة عَن سيار عَن الشّعبِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ (لَا تناجشوا وَلَا تصروا الْإِبِل وَالْبَقر) الحَدِيث
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

محمد بن مُصَفَّى : "د، س، ق"
ابن بهلول الحَافِظُ الإِمَامُ عَالِمُ أَهْلِ حِمْصَ أبي عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الحِمْصِيُّ، العَبْدُ الصَّالِحُ.
حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَبَقِيَّةَ بنَ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حَرْبٍ، وَالوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَابْن أَبِي فُدَيْكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حِمْيَرٍ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَسَنُ بنُ أحمد بنِ فِيْلٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ تَمَّامٍ البَهْرَانِيُّ، وَأبي بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ الغَافِرِ بنُ سَلاَمَةَ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أبي حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ الكَلاَعِيُّ: عَادَلْتُهُ إِلَى مَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَاعْتَلَّ بِالجُحْفَةِ، وَمَاتَ بِمَكَّةَ بِمِنَىً. وَكَانَ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ لِمَا بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ وَهُوَ في النزع، فقرءوا عَلَيْهِ, فَمَا عَقَلَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بنَ مُصَفَّى فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ? إِلَى مَا صِرْتَ? قَالَ: إِلَى خَيْرٍ، وَمَعَ ذَلِكَ فَنَحْنُ نَرَى رَبَّنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الدُّنْيَا، وَصَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الآخِرَةِ?! فَتَبَسَّمَ إِلَيَّ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَى ابْنُ مَاجَهْ أَيْضاً، عَنْ مَرَّارِ بنِ حَمُّوَيْه, عَنْهُ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: لَهُ مَنَاكِيْرُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَادِقاً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَكْمَلُ بنُ أَبِي الأَزْهَرِ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أبي نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ، عَنْ حَبِيْبِ بنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ عَبْدٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ!
أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً لاَ أَعْلَمُ شَجَرَةً أَكْثَرَ شَوْكاً مِنْهَا -يَعْنِي: الطَّلْحَ- فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا ثَمَرَةً مِثْلَ خُصْيَةِ التَّيْسِ المَلْبُوْدِ -يَعْنِي: الخَصِيَّ- فِيْهَا سَبْعُوْنَ لَوْناً مِنَ الطَّعَامِ لاَ يُشْبِهُ لَوْنٌ آخَرَ" . حَدِيْثٌ حَسَنٌ، غَرِيْبٌ.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة