تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن حمير بن أنيس أبي عبد الله القضاعي السليحي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 3544

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

محمد بن حمير بن أنيس، المُحَدِّثُ العَالِمُ، شَيْخُ حِمْصَ أبي عَبْدِ اللهِ، وَقِيْلَ: أبي عَبْدِ الحَمِيْدِ القُضَاعِيُّ ثُمَّ السَّلِيْحِيُّ. وَسَلِيْحٌ: بَطْنٌ مِنْ قُضَاعَةَ.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
200 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • حمص - سوريا
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

محمد بن حمير بن أنيس، المُحَدِّثُ العَالِمُ، شَيْخُ حِمْصَ أبي عَبْدِ اللهِ، وَقِيْلَ: أبي عَبْدِ الحَمِيْدِ القُضَاعِيُّ ثُمَّ السَّلِيْحِيُّ. وَسَلِيْحٌ: بَطْنٌ مِنْ قُضَاعَةَ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وَثَابِتِ بنِ عَجلاَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ الوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، وعمرو بن قيس السكوني وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَخَطَّابُ بنُ عُثْمَانَ وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ الحِجَازِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: ابْنُ لَهِيْعَةَ، وَمَاتَ ابْنُ لَهِيْعَةَ قَبْلَ الحِجَازِيِّ بِبِضْعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَدُحَيْمٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ، وَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: مَا هُوَ بِذَاكَ الحُجَّةِ حَدِيْثُهُ يُعَدُّ فِي الحِسَانِ وَقَدِ انْفَرَدَ بِأَحَادِيْثَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيْحِهِ" لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوْبَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلَّا أَنْ يَمُوْتَ".
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سنة مائتين.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة