تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

موعظة نبوية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 297

موعظة نبوية

ناقته. فإذا فعل ذلك لم تمنع من ماء ولا من كلأ، وقد يسيبون غير الناقة، وكانوا إذا سيبوا العبد لم يكن عليه ولاء. وقيل: إذا كانت الناقة، إذا تتابعت اثنا عشر أنثى ليس فيها ذكر سيّبت، فلم تركب ولا يجزّ وبرها ولم يشرب لبنها، فما نتجت بعد ذلك من أولادها شقت أذنها وخليت مع أمها. فهي البحيرة بنت السائبة.

و الوصيلة من الغنم، إذا ولدت الشاة سبعة أبطن، فإن كان السابع ذكرا ذبحوه وكان لحمه للرجال دون النساء، وإن كان أنثى لم يذبحوها. قال ابن عباس: ولم يشرب من لبنها غير الذكور خاصة. وإن كان ميتة أكلها الرجال والنساء، وتلا: وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ اَلْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ، الآية. وقيل: إن الوصيلة الشاة، تنتج عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيها ذكر. فيقولون: وصلت، فما ولدت بعد ذلك فهو للذكور دون الإناث، إلا أن يموت منها شيء فيشترك في أكله الذكور والإناث.

وأما الحام فهو البعير، ينتج من ظهره عشرة أبطن ذكورا وإناثا، فيقولون: قد حمى ظهره، و يخلى ولا يركب.

وقيل: هو الفحل، ينتج من ظهره عشرة إناث متتابعات ليس بينهن ذكر. فيقولون:

قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يجز ولا ينتفع به لغير الضراب. وقال ابن عباس: هو البعير الذي يركب أولاد أولاده.

موعظة نبوية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله حق تقاته، واسعوا في مرضاته، وأيقنوا من الدنيا بالفناء، ومن الآخرة بالبقاء، واعملوا لما بعد الموت. فكأنكم بالدنيا لم تكن، وبالآخرة لم تزل. ألا وإن من في الدنيا ضيف، وما في يده عارية. وإن الضيف مرتحل، والعارية مردودة. ألا وإن الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر و الفاجر، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر. فرحم الله امرأ نظر لنفسه، ومهّد لرمسه ما دام رسنه مرخى، وحبله على غاربه ملقى، قبل أن ينفذ أجله، وينقطع عمله» . شعر:

لعفوك يا مولى الموالي تشوقي فكن لي وليا في مقامي وموقفي

فها أنا بالباب المعظم قدره مقل من التقوى كثير التخوف

فجدلي بعفو منك يستر زلتي فما زلت ذا فضل كثير التعطف

وممن ابتلى بعهد فوفى موسى المصطفى: حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا عبد الله بن عبد المجيد، عن عمرو بن حسن بن محمد بن أحمد القرشي الماسي، قال:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=297

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.