نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابوصية نوح عليه السلام لابنه
وصية نوح عليه السلام لابنه
روينا من حديث أحمد بن محمد زياد، قال: نبأ محمد بن عبد الملك الدقيقي، نبأ خنيس، نبأ زياد قال: نبأ محمد بن عبد الملك، نبأ زيد بن بكر بن خنيس، عن محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
«أوصى نوح ابنه فقال: لا أطوّل عليك، احذر أن لا تنسى: اثنتان يستبشر الله عز وجل بهما و صالح خلقه. واثنتان يحتجب الله بهما وصالح خلقه. فأما الاثنتان التي يستبشر الله عز وجل بهما وصالح خلقه، فشهادة أن لا إله إلا الله، وأن السموات و الأرض وما بينهما وما فيهنّ لو كنّ حلقة لقصمتها، ولو كنّ في كفة لرجحت، و سبحان الله وبحمده. فإنها صلاة الخلق، وبها يرزقون. وأما الاثنتان التي يحتجب الله عز وجل منهما وصالح خلقه، فالشرك به والكبر» .
فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، إني لأحبّ أن يحمل مركبي، ويلين مطمعي، ويحل علاق صوتي، وقبال نعلي، فذلك كبر؟ قال: «لا، ولكن الكبر أن تبطر الحق، وتغمص الناس» . واللفظ لابن الأعرابي. انتهى.
نصيحة
رويناها عن الحسن، من حديث ابن ثابت قال: نبأ أحمد بن الحسين بن محمد بن ثابت قال: نبأ أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله، نبأ جدّي، نبأ أبو بكر أحمد بن يحيى بن عمرو بن عتيق العامري، نبأ أحمد بن علي بن خلف، نبأ سري بن المفلس السقطي، نبأ يزيد، عن المسعودي، عن محمد، عن عوف بن عبد الله، قال:
سمعت الحسن يقول: يا ابن آدم، لو أنك تجد حقيقة الإيمان ما كنت تعيب الناس بعيب هو فيك، حتى تبدأ بذلك العيب نفسك، ولا تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر، فيكون شغلك في خاصة نفسك، وكذلك أحبّ ما يكون إلى الله إذا كنت كذلك.
ومن حديثه أيضا قال: انا محمد بن علي الأصبهاني التاجر، نبأ أحمد بن محمود
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=612
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

