تجاوز إلى المحتوى
✦ روح القدس في مناصحة النفس

[الشيخ أبو محمد عبدالله بن محمد بن العربي الطائي]

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 31

[الشيخ أبو محمد عبدالله بن محمد بن العربي الطائي]

ومنهم (رضي اللّه عنهم) أبو محمد: عبد اللّه بن محمد بن العربي الطائي وهو عمي شقيق والدي دخل هذه الطريق في آخر عمره على يد صبي صغير لم يدر ما هذا الطريق دخله وهو في عمر الثمانين فلازم المجاهدة والسواحل حتى برع فيه كانت له في كل يوم ختمة لازمة يهب نصفها لذلك الصبي الذي رجع على يديه، بصره ذلك الصبي بالطريق وكان (رحمه اللّه) يجلس في البيت فيقول طلع الفجر فسألته من أين تعرف ذلك فقال يا بني أن اللّه يوجه ريحا من تحت العرش تهب في الجنة فتخرج بريحها عند طلوع الفجر يشتمها كل مؤمن في كل يوم. أصابته أدرة كبيرة فكان يجعلها أمامه مثل المخدة الكبيرة وكان له ولد خلف قد أفرح قلبه فدعا عليه فمرض وكان يسأل اللّه أن يقدمه أمامه وحينئذ يموت فمات ابنه قبله فدفنه وقال الحمد للّه إني أعيش بعده أربعة وأربعين يوما وأموت. فعاش كما قال ومات ولما كانت ليلة وفاته قعدنا عنده بعد صلاة العشاء وهو مستقبل القبلة فوجد بعض راحة وأدرته قد عظمت فقال لنا استريحوا وارقدوا فأخذنا مضاجعن فقمت إليه في وقت السحر فوجدته قد فاضت نفسه (رحمه اللّه تعالى) وما شاهد أحد موته وطلبنا تلك الأدرة فلم نجد منها شيئ، فقلن لعل كانت رياحا وبقي الجلد فإذا به مثل جميع الناس ما عنده شيء فعجبت أن ستره اللّه وأخفاه. كان يخبرنا بعجائب. كان عمره من وقت رجوعه إلى هذه الطريق إلى أن مات ثلاثة أعوام خاصة. مات قبل أن أدخل هذه الطريق.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/ruh.php?id=31

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة