نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[حال أهل التصوف في الحرم الشريف المكي]
وليعلم وليي (وفقه اللّه تعالى) أني لما قررت بالحرم الشريف المكي م ذكرته لك في حق المنتسبين للصوفية وفي أحوالهم ثقل ذلك على شخص، فقال ما دعاه إلى هذا والإعراض عن هذا كان أحسن وما أشبه هذا الكلام فزاد عندي اعتراضه تقوية أن هذ هو الحق لكونه ثقل عليه ولقد عمي هذا القائل عن الأصول التي استندت إليها في فعل هذا وهو يسلمها وقد قرعت سمعه غير مرة ولم يعتب عليهم بل استحسن ذلك فلما وقع ذلك الذم في أهل زمانه رأى أن ذلك فضولا لكونه في ذلك الزمان فخاف أن يتطرق إليه الذم في نفسه فحزن ولو أنصف لبحث عن نفسه.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/ruh.php?id=4
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

