مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة الزخرف — الآيات 20-23
وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)
اعلم أن التقليد هو الأصل الذي يرجع إليه كل علم نظري أو ضروري أو كشفي ، فإذا كان التقليد هو الحاكم ولا بد ، ولا مندوحة عنه ، فتقليد الرب أولى فيما شرع من العلم به ، فلا تعدل عنه ، فإنه أخبرك عن نفسه في العلم به ، فتقليد الحق أولى من تقليد من هو مخلوق مثلك ، فكما استفدت منه سبحانه الوجود فاستفد منه العلم ، فقف عند خبره عن نفسه بما أخبر ، ولا تبال بالتناقض في الأخبار ، فإن لكل خبر مرتبة ينزل ذلك الخبر فيه .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1666
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

