تجاوز إلى المحتوى
✦ إشارات تفسيرية في آيات القرآن

سورة الزخرف — الآيات 14-17 — إشارات تفسيرية في آيات القرآن

مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.

۞ قراءة النص

مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.

☷ الفهرس
رقم السجل 1665

سورة الزخرف — الآيات 14-17

وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (14) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)


فإنهم كانوا يكرهون البنات ، وجعلوا بين اللّه وبين الملائكة نسبا ، فقالوا : إن الملائكة بنات اللّه ؛ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم.

[سورة الزخرف (43) : الآيات 18 إلى 19]

وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (19)

لما كانت اللفظة التي تطلق على الأجسام النورانية والأرواح لفظة تقتضي التأنيث ، وهو الملائكة والجنة ، لهذا جعلهم من جعلهم بناتا وإناثا .

(17) الفتوحات ج 3 / 357
الطبعة والمصدر

إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

شارك هذه الصفحة