تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة هود

رقم السجل 1481 · السورة 11 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون

مع التشكيل

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الرسم العثماني

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

النقل الصوتي

Walain akhkharn<u>a</u> AAanhumu alAAa<u>tha</u>ba il<u>a</u> ommatin maAAdoodatin layaqoolunna m<u>a</u> ya<u>h</u>bisuhu al<u>a</u> yawma yateehim laysa ma<u>s</u>roofan AAanhum wa<u>ha</u>qa bihim m<u>a</u> k<u>a</u>noo bihi yastahzioon<b>a</b>

English

And if We delay for them the doom until a reckoned time, they will surely say: What withholdeth it? Verily on the day when it cometh unto them, it cannot be averted from them, and that which they derided will surround them.

Français

Et si Nous retardons pour eux le châtiment jusqu'à une période fixée, ils diront: «Qu'est-ce qui le retient?» - Mais le jour où cela leur viendra, il ne sera pas détourné; d'eux et ce dont ils se moquaient les enveloppera.

Türkçe

Onların uğrayacakları azabı, mukadder bir zamana kadar geciktirirsek, bunun teahhuruna da sebep nedir derler. Bilin ki onlara azabın gelip çattığı gün o azap, artık geriye bırakılamaz ve alay ettikleri musibet, onları çepeçevre kuşatır.

Deutsch

Doch wenn WIR ihnen die Peinigung auf eine bestimmte Zeit hinauszögern, werden sie mit Sicherheit sagen: "Was hält sie auf?" Ja! Wenn diese sie dann trifft, wird sie von ihnen nicht mehr abgewendet werden, und sie werden dann von dem umgeben, was sie zu verspotten pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى» مجيء «أمة» أوقات «معدودة ليقولن» استهزاء «ما يحبسه» ما يمنعه من النزول قال تعالى: «ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا» مدفوعا «عنهم وحاق» نزل «بهم ما كانوا به يستهزئون» من العذاب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ) يقول تعالى : ولئن أخرنا العذاب والمؤاخذة عن هؤلاء المشركين إلى أجل معدود وأمد محصور ، وأوعدناهم به إلى مدة مضروبة ، ليقولن تكذيبا واستعجالا ( ما يحبسه ) أي : يؤخر هذا العذاب عنا ، فإن سجاياهم قد ألفت التكذيب والشك ، فلم يبق لهم محيص عنه ولا محيد .

و " الأمة " تستعمل في القرآن والسنة في معان متعددة ، فيراد بها : الأمد ، كقوله في هذه الآية : ( إلى أمة معدودة ) وقوله في [ سورة ] يوسف : ( وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة ) [ يوسف : 45 ] ، وتستعمل في الإمام المقتدى به ، كقوله : ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين ) [ النحل : 120 ] ، وتستعمل في الملة والدين ، كقوله إخبارا عن المشركين أنهم قالوا : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) [ الزخرف : 23 ] ، وتستعمل في الجماعة ، كقوله : ( ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ) [ القصص : 23 ] ، وقال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) [ النحل : 36 ] ، وقال تعالى : ( ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) [ يونس : 47 ] .

والمراد من الأمة هاهنا : الذين يبعث فيهم الرسول مؤمنهم وكافرهم ، كما [ جاء ] في صحيح مسلم : " والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، يهودي ولا نصراني ، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار " .

وأما أمة الأتباع ، فهم المصدقون للرسل ، كما قال تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) [ آل عمران : 110 ] وفي الصحيح : " فأقول : أمتي أمتي " .

وتستعمل الأمة في الفرقة والطائفة ، كقوله تعالى : ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) [ الأعراف : 159 ] ، وقال تعالى : ( من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) [ آل عمران : 113 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى ‏{‏وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها‏}‏ ‏{‏ما‏}‏ نفي و{‏من‏}‏ زائدة و{‏دابة‏}‏ في موضع رفع؛ التقدير‏:‏ وما دابة‏.‏ ‏{‏إلا على الله رزقها‏}‏ ‏{على} بمعنى‏ {من‏}‏، أي من الله رزقها؛ يدل عليه قول، مجاهد‏:‏ كل ما جاءها من رزق فمن الله‏.‏ وقيل‏{‏على الله‏}‏ أي فضلا لا وجوبا‏.‏ وقيل‏:‏ وعدا منه حقا‏.‏ وقد تقدم بيان هذا المعنى في {‏النساء‏}‏ وأنه سبحانه لا يجب عليه شيء‏.‏ ‏{‏رزقها‏}‏ رفع بالابتداء، وعند الكوفيين بالصفة؛ وظاهر الآية العموم ومعناها الخصوص؛ لأن كثيرا من الدواب هلك قبل أن يرزق‏.‏ وقيل‏:‏ هي عامة في كل دابة‏:‏ وكل دابة لم ترزق رزقا تعيش به فقد رزقت روحها؛ ووجه النظم بما قبل‏:‏ أنه سبحانه أخبر برزق الجميع، وأنه لا يغفل عن تربيته، فكيف تخفى عليه أحوالكم يا معشر الكفار وهو يرزقكم‏؟‏!‏ والدابة كل حيوان يدب‏.‏ والرزق حقيقته ما يتغذى به الحي، ويكون فيه بقاء روحه ونماء جسده‏.‏ ولا يجوز أن يكون الرزق بمعنى الملك؛ لأن البهائم ترزق وليس يصح وصفها بأنها مالكة لعلفها؛ وهكذا الأطفال ترزق اللبن ولا يقال‏:‏ إن اللبن الذي في الثدي ملك للطفل‏.‏ وقال تعالى‏ {‏وفي السماء رزقكم‏} {‏الذاريات‏:‏ 22‏]‏ وليس لنا في السماء ملك؛ ولأن الرزق لو كان ملكا لكان إذا أكل الإنسان من ملك غيره أن يكون قد أكل من رزق غيره، وذلك محال؛ لأن العبد لا يأكل إلا رزق نفسه‏.‏ وقد تقدم في ‏{‏البقرة‏}‏ هذا المعنى والحمد لله‏.‏ وقيل لبعضهم‏:‏ من أين تأكل‏؟‏ فقال‏:‏ الذي خلق الرحى يأتيها بالطحين، والذي شدق الأشداق هو خالق الأرزاق‏.‏ وقيل لأبي أسيد‏:‏ من أين تأكل‏؟‏ فقال‏:‏ سبحانه الله والله أكبر‏!‏ إن الله يرزق الكلب أفلا يرزق أبا أسيد‏!‏‏.‏ وقيل لحاتم الأصم‏:‏ من أين تأكل‏؟‏ فقال‏:‏ من عند الله؛ فقيل له‏:‏ الله ينزل لك دنانير ودراهم من السماء‏؟‏ فقال‏:‏ كأن ماله إلا السماء‏!‏ يا هذا الأرض له والسماء له؛ فإن لم يؤتني رزقي من السماء ساقه لي من الأرض؛ وأنشد‏:‏ وكيف أخاف الفقر والله رازقي ** ورازق هذا الخلق في العسر واليسر تكفل بالأرزاق للخلق كلهم ** وللضب في البيداء والحوت في البحر وذكر الترمذي الحكيم في ‏{‏نوادر الأصول‏}‏ بإسناده عن زيد بن أسلم‏:‏ أن الأشعريين أبا موسى وأبا مالك وأبا عامر في نفر منهم، لما هاجروا وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وقد أرملوا من الزاد، فأرسلوا رجلا منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله، فلما انتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعه يقرأ هذه الآية {‏وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين‏}‏ فقال الرجل‏:‏ ما الأشعريون بأهون الدواب على الله؛ فرجع ولم يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال لأصحابه‏:‏ أبشروا أتاكم الغوث، ولا يظنون إلا أنه قد كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعده؛ فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة بينهما مملوءة خبزا ولحما فأكلوا منها ما شاؤوا، ثم قال بعضهم لبعض‏:‏ لو أنا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي به حاجته؛ فقالوا للرجلين‏:‏ اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا قد قضينا منه حاجتنا، ثم إنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا رسول الله ما رأينا طعاما أكثر ولا أطيب من طعام أرسلت به؛ قال‏:‏ ‏[‏ما أرسلت إليكم طعاما‏]‏ فأخبروه أنهم أرسلوا صاحبهم، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما صنع، وما قال لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ [‏ذلك شيء رزقكموه الله‏]‏‏.‏ قوله تعالى ‏{‏ويعلم مستقرها‏}‏ أي من الأرض حيث تأوي إليه‏.‏ ‏{‏ومستودعها‏}‏ أي الموضع الذي تموت فيه فتدفن؛ قاله مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما‏.‏ وقال الربيع بن أنس‏{‏مستقرها‏}‏ أيام حياتها‏.‏ ‏{‏ومستودعها‏}‏ حيث تموت وحيث تبعث‏.‏ وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس‏{‏مستقرها‏}‏ في الرحم ‏{‏ومستودعها‏}‏ في الصلب‏.‏ وقيل‏ {‏يعلم مستقرها‏}‏ في الجنة أو النار‏.‏ ‏{‏ومستودعها‏}‏ في القبر؛ يدل عليه قوله تعالى في وصف أهل الجنة وأهل النار‏{‏حسنت مستقرا ومقاما‏}‏ [لفرقان‏:‏ 76‏]‏ {‏ساءت مستقرا ومقاما‏}‏الفرقان‏:‏ 66‏]‏‏ {‏كل في كتاب مبين‏}‏ أي في اللوح المحفوظ‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولئن أخَّرنا عن هؤلاء المشركين العذاب إلى أجل معلوم فاستبطؤوه، ليقولُنَّ استهزاء وتكذيبًا: أي شيء يمنع هذا العذاب من الوقوع إن كان حقًا؟ ألا يوم يأتيهم ذلك العذاب لا يستطيع أن يصرفه عنهم صارف، ولا يدفعه دافع، وأحاط بهم من كل جانب عذاب ما كانوا يستهزئون به قبل وقوعه بهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ } أي: إلى وقت مقدر فتباطأوه، لقالوا من جهلهم وظلمهم { مَا يَحْبِسُهُ } ومضمون هذا تكذيبهم به، فإنهم يستدلون بعدم وقوعه بهم عاجلا على كذب الرسول المخبر بوقوع العذاب، فما أبعد هذا الاستدلال"

{ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ } العذاب { لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ } فيتمكنون من النظر في أمرهم.

{ وَحَاقَ بِهِمْ } أي: نزل { مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } من العذاب، حيث تهاونوا به، حتى جزموا بكذب من جاء به.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) إلى أجل محدود ، وأصل الأمة : الجماعة ، فكأنه قال : إلى انقراض أمة ومجيء أمة أخرى ( ليقولن ما يحبسه ) أي شيء يحبسه؟ يقولونه استعجالا للعذاب واستهزاء ، يعنون : أنه ليس بشيء .

قال الله تعالى : ( ألا يوم يأتيهم ) يعني : العذاب ، ( ليس مصروفا عنهم ) لا يكون مصروفا عنهم ، ( وحاق بهم ) نزل بهم ، ( ما كانوا به يستهزئون ) أي : وبال استهزائهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (8) وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (13)

للقرآن سور هي منازله ، وله آيات هي دلائله ، وفيه كلمات هي صوره ، وله حروف هي جواهره ودرره ، فالحرف ظرف لمن هي منعوتة بقاصرة الطرف ، والكلمات في الكلام كالمقصورات في الخيام ، فلا تعجز لمفهوم الإشارات ، ولا تعجز عن مدلول العبارات ، فما وقع الإعجاز ، إلا بتقديسه عن المجاز ، فكلّه صدق ، ومدلول كلمه حق ، والأمر ما

به خفاء ، وإن كان في نسبة المناسبة للطلب بالإتيان بسور مثله جفاء ، فما أرسل رسول إلا بلسان قومه فتأمل ، فللمنزل الأين ، وللمنزلة العين ، فالأمر والشان ، في المكانة والمكان ، والنازل من معناه في منزلته ، وفي منزله من حيث صورته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة