تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 33 من سورة هود

رقم السجل 1506 · السورة 11 · الآية 33

۞ قراءة النص
۞

قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿33﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين

مع التشكيل

قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

الرسم العثماني

قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la innam<u>a</u> yateekum bihi All<u>a</u>hu in sh<u>a</u>a wam<u>a</u> antum bimuAAjizeen<b>a</b>

English

He said: Only Allah will bring it upon you if He will, and ye can by no means escape.

Français

Il dit: «C'est Allah seul qui vous l'apportera - s'Il veut - et vous ne saurez y échapper.

Türkçe

Nuh, dilerse dedi, Allah uğratır ancak o azaba sizi ve onu aciz bir hale getiremezsiniz siz.

Deutsch

Er sagte: "Nur ALLAH läßt es euch zuteil werden, wenn ER will, und ihr könnt (Ihm) nicht zu schaffen machen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال إنما يأتيكم به الله إن شاء» تعجيله لكم فإن أمره إليه لا إليَّ «وما أنتم بمعجزين» بفائتين الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي إنما الذي يعاقبكم ويعجلها لكم الله الذي لا يعجزه شيء.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا‏}‏ أي خاصمتنا فأكثرت خصومتنا وبالغت فيها‏.‏ والجدل في كلام العرب المبالغة في الخصومة؛ مشتق من الجدل وهو شدة الفتل؛ ويقال للصقر أيضا أجدل لشدته في الطير؛ وقد مضى هذا المعنى في {‏الأنعام‏}‏ بأشبع من هذا‏.‏ وقرأ ابن عباس {‏فأكثرت جدلنا‏}‏ ذكره النحاس‏.‏ والجدل في الدين محمود؛ ولهذا جادل نوح والأنبياء قومهم حتى يظهر الحق، فمن قبله أنجح وأفلح، ومن رده خاب وخسر‏.‏ وأما الجدال لغير الحق حتى يظهر الباطل في صورة الحق فمذموم، وصاحبه في الدارين ملوم‏.‏ {‏فأتنا بما تعدنا‏}‏ أي من العذاب‏.‏ ‏{‏إن كنت من الصادقين‏}‏ في قولك‏.‏ قوله تعالى‏{‏قال إنما يأتيكم به الله إن شاء‏}‏ أي إن أراد إهلاككم عذبكم‏.‏ ‏{‏وما أنتم بمعجزين‏}‏ أي بفائتين‏.‏ وقيل‏:‏ بغالبين بكثرتكم، لأنهم أعجبوا بذلك؛ كانوا ملؤوا الأرض سهلا وجبلا على ما يأتي‏.‏ قوله تعالى‏: {‏ولا ينفعكم نصحي‏}‏ أي إبلاغي واجتهادي في إيمانكم‏.‏ {‏إن أردت أن أنصح لكم‏}‏ أي لأنكم لا تقبلون نصحا؛ وقد تقدم في {‏براءة‏}‏ معنى النصح لغة‏.‏ قوله تعالى‏{‏إن كان الله يريد أن يغويكم‏}‏ أي يضلكم‏.‏ وهذا مما يدل على بطلان مذهب المعتزلة والقدرية ومن وافقهما؛ إذ زعموا أن الله تعالى لا يريد أن يعصي العاصي، ولا يكفر الكافر، ولا يغوي الغاوي؛ وأنه يفعل ذلك، والله لا يريد ذلك؛ فرد الله عليهم بقوله‏{‏إن كان الله يريد أن يغويكم‏}‏‏.‏ وقد مضى هذا المعنى في ‏{‏الفاتحة‏}‏ وغيرها‏.‏ وقد أكذبوا شيخهم اللعين إبليس على ما بيناه في ‏{‏الأعراف‏}‏ في إغواء الله تعالى إياه حيث قال ‏{‏فبما أغويتني‏} [‏الأعراف‏:‏ 16‏]‏ ولا محيص لهم عن قول نوح عليه السلام‏ {‏إن كان الله يريد أن يغويكم‏}‏ فأضاف إغواءهم إلى الله سبحانه وتعالى؛ إذ هو الهادي والمضل؛ سبحانه عما يقول الجاحدون والظالمون علوا كبيرا‏.‏ وقيل‏{‏أن يغويكم‏}‏ يهلككم؛ لأن الإضلال يفضي إلى الهلاك‏.‏ الطبري‏{‏يغويكم‏}‏ يهلككم بعذابه؛ حكي عن طيء أصبح فلان غاويا أي مريضا، وأغويته أهلكته؛ ومنه {‏فسوف يلقون غيا‏}‏‏.‏ ‏[‏مريم‏:‏ 59‏]‏‏.‏ ‏}‏هو ربكم‏}‏ فإليه الإغواء، وإليه الهداية‏.‏ {‏وإليه ترجعون‏}‏ تهديد ووعيد‏.‏ قوله تعالى ‏{‏أم يقولون افتراه‏}‏ يعنون النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ افترى افتعل؛ أي اختلق القرآن من قبل نفسه، وما أخبر به عن نوح وقومه؛ قال مقاتل‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ ‏(‏هو من محاورة نوح لقومه‏)‏ وهو أظهر؛ لأنه ليس قبله ولا بعده إلا ذكر نوح وقومه؛ فالخطاب منهم ولهم‏.‏ {‏قل إن افتريته‏}‏ أي اختلقته وافتعلته، يعني الوحي والرسالة‏.‏ {‏فعلي إجرامي‏}‏ أي عقاب إجرامي، وإن كنت محقا فيما أقوله فعليكم عقاب تكذيبي‏.‏ والإجرام مصدر أجرم؛ وهو اقتراف السيئة‏.‏ وقيل المعنى‏:‏ أي جزاء جرمي وكسبي‏.‏ وجرم وأجرم بمعنى؛ عن النحاس وغيره‏.‏ قال‏:‏ طريد عشيرة ورهين جرم ** بما جرمت يدي وجنى لساني ومن قرأ ‏{‏أجرامي‏}‏ بفتح الهمزة ذهب إلى أنه جمع جرم؛ وذكره النحاس أيضا‏.‏ {‏وأنا بريء مما تجرمون‏}‏ أي من الكفر والتكذيب‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال نوح لقومه: إن الله وحده هو الذي يأتيكم بالعذاب إذا شاء، ولستم بفائتيه إذا أراد أن يعذبكم؛ لأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولهذا عدلوا - من جهلهم وظلمهم - إلى الاستعجال بالعذاب، وتعجيز الله، ولهذا أجابهم نوح عليه السلام بقوله: { إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ } أي: إن اقتضت مشيئته وحكمته، أن ينزله بكم، فعل ذلك. { وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ } لله، وأنا ليس بيدي من الأمر شيء.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال إنما يأتيكم به الله إن شاء ) يعني : بالعذاب ، ( وما أنتم بمعجزين ) بفائتين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ فَلا تَذَكَّرُونَ (30) وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31) قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34)

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (36) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (39)

فهذا استهزاء جزاء وقد خلّصه بالاستقبال بقوله : «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» وهو يوم القيامة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة