تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 62 من سورة هود

رقم السجل 1535 · السورة 11 · الآية 62

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿62﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب

مع التشكيل

قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo y<u>a</u> <u>sa</u>li<u>h</u>u qad kunta feen<u>a</u> marjuwwan qabla h<u>atha</u> atanh<u>a</u>n<u>a</u> an naAAbuda m<u>a</u> yaAAbudu <u>a</u>b<u>a</u>on<u>a</u> wainnan<u>a</u> lafee shakkin mimm<u>a</u> tadAAoon<u>a</u> ilayhi mureeb<b>un</b>

English

They said: O Salih! Thou hast been among us hitherto as that wherein our hope was placed. Dost thou ask us not to worship what our fathers worshipped? Lo! we verily are in grave doubt concerning that to which thou callest us.

Français

Ils dirent: «O Sâlih, tu étais auparavant un espoir pour nous. Nous interdirais-tu d'adorer ce qu'adoraient nos ancêtres? Cependant, nous voilà bien dans un doute troublant au sujet de ce vers quoi tu nous invites».

Türkçe

Ey Salih dediler, bundan önce sen aramızda, hakkında iyi ümitler beslediğimiz birisiydin, şimdi atalarımızın taptıkları şeylerden bizi vaz geçirmek mi istiyorsun? Ve biz, gerçekten de senin bizi davet ettiğin şey hakkında şüphe içindeyiz, tereddüt etmekteyiz.

Deutsch

Sie sagten: "Salih! Bereits hast du unter uns Vertrauen vor dieser (Aufforderung) genossen. Verbietest du uns etwa, dem zu dienen, dem unsere Ahnen dienten? Gewiß, wir haben am dem, wozu du uns aufforderst, doch Verdacht schleichende Zweifel."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوًّا» نرجو أن تكون سيدا «قبل هذا» الذي صدر منك «أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا» من الأوثان «وإننا لفي شك مما تدعونا إليه» من التوحيد «مريب» موقع في الريب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يذكر تعالى ما كان من الكلام بين صالح ، عليه السلام ، وبين قومه ، وما كان عليه قومه من الجهل والعناد في قولهم : ( قد كنت فينا مرجوا قبل هذا ) أي : كنا نرجوك في عقلك قبل أن تقول ما قلت! ( أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا ) وما كان عليه أسلافنا ، ( وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ) أي : [ في ] شك كثير .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: ‏{‏قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا‏}‏ أي كنا نرجو أن تكون فينا سيدا قبل هذا؛ أي قبل دعوتك النبوة‏.‏ وقيل‏:‏ كان صالح يعيب آلهتهم ويشنؤها، وكانوا يرجون رجوعه إلى دينهم، فلما دعاهم إلى الله قالوا‏:‏ انقطع رجاؤنا منك‏.‏ ‏{أتنهانا‏}‏ استفهام معناه الإنكار‏.‏ ‏{‏أن نعبد‏}‏ أي عن أن نعبد‏.‏ ‏{‏ما يعبد آباؤنا‏}‏ فأن في محل نصب بإسقاط حرف الجر‏.‏ ‏{‏وإننا لفي شك‏}‏ وفي سورة ‏{‏إبراهيم‏}‏ و‏{‏وإنا‏}‏ والأصل وإننا؛ فاستثقل ثلاث نونات فأسقط الثالثة‏.‏ ‏{‏مما تدعونا‏}‏ الخطاب لصالح، وفي سورة إبراهيم ‏{‏تدعوننا‏} [‏إبراهيم‏:‏ 9‏]‏ لأن الخطاب للرسل صلوات الله وسلامه عليهم ‏{‏إليه مريب‏}‏ من أربته فأنا أريبه إذا فعلت به فعلا يوجب لديه الريبة‏.‏ قال الهذلي‏:‏ كنت إذا أتوته من غيب ** يشم عطفي ويبز ثوبي كأنما أربته بريب ** قوله تعالى: ‏{‏قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة‏}‏ تقدم معناه في قول نوح‏.‏ ‏{فمن ينصرني من الله إن عصيته‏}‏ استفهام معناه النفي؛ أي لا ينصرني منه إن عصيته أحد‏.‏ ‏{‏فما تزيدونني غير تخسير‏}‏ أي تضليل وإبعاد من الخير؛ قال الفراء‏.‏ والتخسير لهم لا له صلى الله عليه وسلم؛ كأنه قال‏:‏ غير تخسير لكم لا لي‏.‏ وقيل‏:‏ المعنى ما تزيدونني باحتجاجكم بدين آبائكم غير بصيرة بخسارتكم؛ عن ابن عباس‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏ويا قوم هذه ناقة الله‏}‏ ابتداء وخبر‏.‏ ‏{لكم آية‏}‏ نصب على الحال، والعامل معنى الإشارة أو التنبيه في ‏{‏هذه‏}‏‏.‏ وإنما قيل‏:‏ ناقة الله؛ لأنه أخرجها لهم من جبل - على ما طلبوا - على أنهم يؤمنون‏.‏ وقيل‏:‏ أخرجها من صخرة صماء منفردة في ناحية الحجر يقال لها الكاثبة، فلما خرجت الناقة - على ما طلبوا - قال لهم نبي الله صالح‏{‏هذه ناقة الله لكم آية‏}‏‏.‏ ‏{فذروها تأكل‏}‏ أمر وجوابه؛ وحذفت النون من ‏{‏فذروها‏}‏ لأنه أمر‏.‏ ولا يقال‏:‏ وذر ولا واذر إلا شاذا‏.‏ وللنحويين فيه قولان؛ قال سيبويه‏:‏ استغنوا عنه بترك‏.‏ وقال غيره‏:‏ لما كانت الواو ثقيلة وكان في الكلام فعل بمعناه لا واو فيه ألغوه؛ قال أبو إسحاق الزجاج‏:‏ ويجوز رفع ‏{تأكل‏}‏ على الحال والاستئناف‏.‏ ‏{‏ولا تمسوها‏}‏ جزم بالنهي‏.‏ ‏{بسوء‏}‏ قال الفراء‏:‏ بعقر‏.‏ {‏فيأخذكم‏}‏ جواب النهي‏.‏ {‏عذاب قريب‏}‏ أي قريب من عقرها‏.‏ قوله تعالى‏: {فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى {‏فعقروها‏}‏ إنما عقرها بعضهم؛ وأضيف إلى الكل لأنه كان برضا الباقين‏.‏ وقد تقدم الكلام في عقرها ‏{‏الأعراف‏}‏‏.‏ ويأتي أيضا‏.‏ ‏{‏فقال تمتعوا‏}‏ أي قال لهم صالح تمتعوا؛ أي بنعم الله عز وجل قبل العذاب‏.‏ ‏{‏في داركم‏}‏ أي في بلدكم، ولو أراد المنزل لقال في دوركم‏.‏ وقيل‏:‏ أي يتمتع كل واحد منكم في داره ومسكنه؛ كقوله: ‏{‏يخرجكم طفلا‏}‏ [غافر‏:‏ 67‏]‏ أي كل واحد طفلا‏.‏ وعبر عن التمتع بالحياة لأن الميت لا يتلذذ ولا يتمتع بشيء؛ فعقرت يوم الأربعاء، فأقاموا يوم الخميس والجمعة والسبت وأتاهم العذاب يوم الأحد‏.‏ وإنما أقاموا ثلاثة أيام؛ لأن الفصيل رغا ثلاثا على ما تقدم في ‏{‏الأعراف‏}‏ فاصفرت ألوانهم في اليوم الأول، ثم احمرت في الثاني، ثم اسودت في الثالث، وهلكوا في الرابع؛ وقد تقدم في ‏{‏الأعراف‏}‏‏.‏ الثانية: استدل علماؤنا بإرجاء الله العذاب عن قوم صالح ثلاثة أيام على أن المسافر إذا لم يجمع على إقامة أربع ليال قصر؛ لأن الثلاثة أيام خارجة عن حكم الإقامة وقد تقدم في ‏{‏النساء‏}‏ ما للعلماء في هذا‏.‏ قوله تعالى ‏{‏ذلك وعد غير مكذوب‏}‏ أي غير كذب‏.‏ وقيل‏:‏ غير مكذوب فيه‏. قوله تعالى‏{‏فلما جاء أمرنا‏}‏ أي عذابنا‏.‏ ‏{‏نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا‏}‏ تقدم‏.‏ ‏{‏ومن خزي يومئذ‏}‏ أي ونجيناهم من خزي يومئذ؛ أي من فضيحته وذلته‏.‏ وقيل‏:‏ الواو زائدة؛ أي نجيناهم من خزي يومئذ‏.‏ ولا يجوز زيادتها عند سيبويه وأهل البصرة، وعند الكوفيين يجوز زيادتها مع ‏{‏لما‏}‏ و‏{حتى‏}‏ لا غير‏.‏ وقرأ نافع والكسائي ‏{‏يومئذ‏}‏ بالنصب‏.‏ الباقون بالكسر على إضافة ‏{‏يوم‏}‏ إلى ‏{إذ‏}‏ وقال أبو حاتم‏:‏ حدثنا أبو زيد عن أبي عمرو أنه قرأ ‏{‏ومن خزي يومئذ‏}‏ أدغم الياء في الياء، وأضاف، وكسر الميم في ‏{‏يومئذ‏}‏‏.‏ قال النحاس‏:‏ الذي يرويه النحويون‏:‏ مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا‏:‏ الإخفاء؛ فأما الإدغام فلا يجوز، لأنه يلتقي ساكنان، ولا يجوز كسر الزاي‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏وأخذ الذين ظلموا الصيحة‏}‏ أي في اليوم الرابع صيح بهم فماتوا؛ وذكر لأن الصيحة والصياح واحد‏.‏ قيل‏:‏ صيحة جبريل‏.‏ وقيل‏:‏ صيحة من السماء فيها صوت كل صاعقة؛ وصوت كل شيء في الأرض، فتقطعت قلوبهم وماتوا‏.‏ وقال هنا‏: {‏وأخذ الذين ظلموا الصيحة‏}‏ وقال في الأعراف ‏{‏فأخذتهم الرجفة‏}‏ [الأعراف‏:‏ 78‏]‏ وقد تقدم بيانه هناك‏.‏ وفي التفسير‏:‏ أنهم لما أيقنوا بالعذاب قال بعضهم لبعض ما مقامكم أن يأتيكم الأمر بغتة‏؟‏‏!‏ قالوا‏:‏ فما نصنع‏؟‏ فأخذوا سيوفهم ورماحهم وعددهم، وكانوا فيما يقال اثني عشر ألف قبيلة، في كل قبيلة اثنا عشر ألف مقاتل، فوقفوا على الطرق والفجاج، زعموا يلاقون العذاب؛ فأوحى الله تعالى إلى الملك الموكل بالشمس أن يعذبهم بحرها؛ فأدناها من رؤوسهم فاشتوت أيديهم، وتدلت ألسنتهم على صدورهم من العطش، ومات كل ما كان معهم من البهائم‏.‏ وجعل الماء يتفور من تلك العيون من غليانه حتى يبلغ السماء، لا يسقط على شيء إلا أهلكه من شدة حره، فما زالوا كذلك، وأوحى الله إلى ملك الموت ألا يقبض أرواحهم تعذيبا لهم إلى أن غربت الشمس؛ فصيح بهم فأهلكوا‏.‏ ‏{‏فأصبحوا في ديارهم جاثمين‏}‏ أي ساقطين على وجوههم، قد لصقوا بالتراب كالطير إذا جثمت‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
قالت ثمود لنبيِّهم صالح: لقد كنا نرجو أن تكون فينا سيدًا مطاعًا قبل هذا القول الذي قلته لنا، أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا؟ وإننا لفي شكٍّ مريب مِن دعوتك لنا إلى عبادة الله وحده.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما أمرهم نبيهم صالح عليه السلام، ورغبهم في الإخلاص لله وحده, ردوا عليه دعوته، وقابلوه أشنع المقابلة.

{ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا } أي: قد كنا نرجوك ونؤمل فيك العقل والنفع، وهذا شهادة منهم، لنبيهم صالح، أنه ما زال معروفا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، وأنه من خيار قومه.

ولكنه، لما جاءهم بهذا الأمر، الذي لا يوافق أهواءهم الفاسدة, قالوا هذه المقالة، التي مضمونها، أنك [قد] كنت كاملا، والآن أخلفت ظننا فيك، وصرت بحالة لا يرجى منك خير.

وذنبه، ما قالوه عنه، وهو قولهم: { أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا } وبزعمهم أن هذا من أعظم القدح في صالح، كيف قدح في عقولهم، وعقول آبائهم الضالين، وكيف ينهاهم عن عبادة، من لا ينفع ولا يضر، ولا يغني شيئا من الأحجار، والأشجار ونحوها.

وأمرهم بإخلاص الدين لله ربهم، الذي لم تزل نعمه عليهم تترى, وإحسانه عليهم دائما ينزل، الذي ما بهم من نعمة، إلا منه، ولا يدفع عنهم السيئات إلا هو.{ وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ } أي: ما زلنا شاكين فيما دعوتنا إليه، شكا مؤثرا في قلوبنا الريب، وبزعمهم أنهم لو علموا صحة ما دعاهم إليه، لاتبعوه، وهم كذبة في ذلك

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ) يعني ثمود ، ( يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا ) القول ، أي : كنا نرجو أن تكون سيدا فينا . وقيل : كنا نرجو أن تعود إلى ديننا ، وذلك أنهم كانوا يرجون رجوعه إلى دين عشيرته ، فلما أظهر دعاءهم إلى الله عز وجل وترك الأصنام زعموا أن رجاءهم انقطع عنه ، فقالوا ( أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا ) من قبل من الآلهة ، ( وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ) موقع للريبة والتهمة ، يقال : أربته إرابة إذا فعلت به فعلا يوجب له الريبة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) قالَ يا قَوْمِ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65)

كانت مساكن ثمود الحجر من وادي القرى والشام ، وكانت آية ثمود ناقة أخرجها اللّه من هضبة من الأرض ، يتبعها فصيل لها ، فيحلبون منها ريهم ، وتشرب في ذلك اليوم جميع مياههم ، ويشربون هم اليوم الثاني الماء ولا تأتيهم ، فلما طال ذلك عليهم ملّوها ، فاجتمعوا تسعة من شرار قومه على عقرها وخرجوا لها ، فعقرها رجل منهم ، فوعدهم اللّه بالعذاب بعد ثلاث ، فأتتهم صيحة من السماء فماتوا كلهم ، ولحق صالح ومن معه من قومه بمكة ، وأول يوم اصفرت وجوه القوم ، وفي الثاني احمرت ، وفي الثالث اسودت .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة