تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 113 من سورة هود

رقم السجل 1586 · السورة 11 · الآية 113

۞ قراءة النص
۞

وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿113﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون

مع التشكيل

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

الرسم العثماني

وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> tarkanoo il<u>a</u> alla<u>th</u>eena <i><u>th</u></i>alamoo fatamassakumu a<b>l</b>nn<u>a</u>ru wam<u>a</u> lakum min dooni All<u>a</u>hi min awliy<u>a</u>a thumma l<u>a</u> tun<u>s</u>aroon<b>a</b>

English

And incline not toward those who do wrong lest the Fire touch you, and ye have no protecting friends against Allah, and afterward ye would not be helped.

Français

Et ne vous penchez pas vers les injustes: sinon le Feu vous atteindrait. Vous n'avez pas d'alliés en dehors d'Allah. Et vous ne serez pas secourus.

Türkçe

Ve zulmedenlere meyletmeyin, sonra ateşle azaba uğrarsınız ve Allah'tan başka bir dostunuz yoktur, sonra yardım da görmezsiniz.

Deutsch

Und neigt nicht zu denjenigen zu, die Unrecht begingen, sonst wird euch das Feuer treffen. Und für euch gibt es anstelle von ALLAH keine Wali, dann wird euch nicht beigestanden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا تركنوا» تميلوا «إلى الذين ظلموا» بمودة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم «فتمسكم» تصيبكم «النار وما لكم من دون الله» أي غيره «من» زائدة «أولياء» يحفظونكم منه «ثم لا تنصرون» تمتعون من عذابه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : لا تدهنوا وقال العوفي ، عن ابن عباس : هو الركون إلى الشرك .

وقال أبو العالية : لا ترضوا أعمالهم .

وقال ابن جريج ، عن ابن عباس : ولا تميلوا إلى الذين ظلموا وهذا القول حسن ، أي : لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم قد رضيتم بباقي صنيعهم ، ( فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) أي : ليس لكم من دونه من ولي ينقذكم ، ولا ناصر يخلصكم من عذابه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه أربع مسائل: الأولى: قوله تعالى {ولا تركنوا} الركون حقيقة الاستناد والاعتماد والسكون إلى، الشيء والرضا به، قال قتادة: معناه لا تودوهم ولا تطيعوهم. ابن جريج : لا تميلوا إليهم. أبو العالية : لا ترضوا أعمالهم؛ وكله متقارب. وقال ابن زيد: الركون هنا الإدهان وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم. الثانية: قرأ الجمهور "تركنوا" بفتح الكاف؛ قال أبو عمرو : هي لغة أهل الحجاز. وقرأ طلحة بن مصرف وقتادة وغيرهما "تركنوا" بضم الكاف؛ قال الفراء : وهي لغة تميم وقيس. وجوز قوم ركن يركن مثل منع يمنع. الثالثة: {إلى الذين ظلموا} قيل : أهل الشرك. وقيل : عامة فيهم وفي العصاة، على نحو قوله تعالى {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا} الآية [الأنعام : 68] . وقد تقدم. وهذا هو الصحيح في معنى الآية؛ وأنها دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم؛ فإن صحبتهم كفر أو معصية؛ إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودة؛ وقد قال حكيم : عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ** فكل قرين بالمقارِن يقتدي فإن كانت الصحبة عن ضرورة وتقية فقد مضى القول فيها في "آل عمران" و"المائدة". وصحبة الظالم على التقية مستثناة من النهي بحال الاضطرار. والله أعلم. الرابعة: قوله تعالى {فتمسكم النار} أي تحرقكم. بمخالطتهم ومصاحبتهم وممالأتهم على إعراضهم وموافقتهم في أمورهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولا تميلوا إلى هؤلاء الكفار الظلمة، فتصيبكم النار، وما لكم من دون الله من ناصر ينصركم، ويتولى أموركم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَلَا تَرْكَنُوا ْ} أي: لا تميلوا { إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ْ} فإنكم، إذا ملتم إليهم، ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظلم { فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ْ} إن فعلتم ذلك { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ْ} يمنعونكم من عذاب الله، ولا يحصلون لكم شيئا، من ثواب الله.

{ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ْ} أي: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسكم، ففي هذه الآية: التحذير من الركون إلى كل ظالم، والمراد بالركون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم.

وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!! نسأل الله العافية من الظلم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : ولا تميلوا . والركون : هو المحبة والميل بالقلب ، وقال أبو العالية : لا ترضوا بأعمالهم . قال السدي : لا تداهنوا الظلمة . وعن عكرمة : لا تطيعوهم . وقيل : لا تسكنوا إلى الذين ظلموا . ( فتمسكم ) فتصيبكم ( النار وما لكم من دون الله من أولياء ) أي : أعوان يمنعونكم من عذابه ( ثم لا تنصرون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113)

"فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ " وذلك من أثر حكم الدار والموطن ، فقد جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مولى القوم منهم في الحكم ، فمن جاور مواضع التهم لا يلومن من نسبه إليها ، وكما يحكم على أهل دار الكفر الدار ، وإن كان فيها من لا يستحق ما يستحقه الكفار ،

قال صلّى اللّه عليه وسلم : [ أنا بريء من مسلم يقيم بين أظهر المشركين ]

- إشارة -لا تركن إلى غير اللّه ، واكتف باللّه في سؤالك ، تسعد إن شاء اللّه ، فإن من ركن إلى جنسه فقد ركن إلى ظالم ، فإن اللّه يقول في الإنسان : إنه كان ظلوما لحمله الأمانة ، وما من أحد من الناس إلا حملها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة