تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 105 من سورة يوسف

رقم السجل 1701 · السورة 12 · الآية 105

۞ قراءة النص
۞

وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿105﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون

مع التشكيل

وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ

الرسم العثماني

وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ

النقل الصوتي

Wakaayyin min <u>a</u>yatin fee a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i yamurroona AAalayh<u>a</u> wahum AAanh<u>a</u> muAAri<u>d</u>oon<b>a</b>

English

How many a portent is there in the heavens and the earth which they pass by with face averted!

Français

Et dans les cieux et sur la terre, que de signes auprès desquels les gens passent, en s'en détournant!

Türkçe

Göklerde ve yeryüzünde nice deliller vardır ki onları görmezler ve yüz çevirip giderler.

Deutsch

Und wie viele von den Ayat gibt es in den Himmeln und auf der Erde, bei denen sie vorbeigehen, und sie ihnen gegenüber uninteressiert bleiben.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكأين» وكم «من آية» دالة على وحدانية الله «في السماوات والأرض يمرون عليها» يشاهدونها «وهم عنها معرضون» لا يتفكرون بها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى عن [ غفلة ] أكثر الناس عن التفكر في آيات الله ودلائل توحيده ، بما خلقه الله في السموات والأرض من كواكب زاهرات ثوابت ، وسيارات وأفلاك دائرات ، والجميع مسخرات ، وكم في الأرض من قطع متجاورات وحدائق وجنات وجبال راسيات ، وبحار زاخرات ، وأمواج متلاطمات ، وقفار شاسعات ، وكم من أحياء وأموات ، وحيوان ونبات ، وثمرات متشابهة ومختلفات ، في الطعوم والروائح والألوان والصفات ، فسبحان الواحد الأحد ، خالق أنواع المخلوقات ، المتفرد بالدوام والبقاء والصمدية ذي الأسماء والصفات .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وكأين من آية في السماوات والأرض} قال الخليل وسيبويه : هي [أي] دخل عليها كاف التشبيه وبنيت معها، فصار في الكلام معنى كم، وقد مضى في [آل عمران] القول فيها مستوفى. ومضى القول في آية السماوات والأرض في [البقرة]. وقيل : الآيات آثار عقوبات الأمم السالفة؛ أي هم غافلون معرضون عن تأمل. وقرأ عكرمة وعمرو بن فائد {والأرض} رفعا ابتداء، وخبره. {يمرون عليها}. وقرأ السدي {والأرض} نصبا بإضمار فعل، والوقف على هاتين القراءتين على {السماوات}. وقرأ ابن مسعود "يمشون عليها". قوله تعالى‏ {‏وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون‏}‏ نزلت في قوم أقروا بالله خالقهم وخالق الأشياء كلها، وهم يعبدون الأوثان؛ قاله الحسن، ومجاهد وعامر الشعبي وأكثر المفسرين‏.‏ وقال عكرمة هو قوله‏ {‏ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله‏} [‏الزخرف‏:‏ 87‏]‏ ثم يصفونه بغير صفته ويجعلون له أندادا؛ وعن الحسن أيضا‏:‏ أنهم أهل كتاب معهم شرك وإيمان، آمنوا بالله وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ فلا يصح إيمانهم؛ حكاه ابن الأنباري‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ نزلت في تلبية مشركي العرب‏:‏ لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك‏.‏ وعنه أيضا أنهم النصارى‏.‏ وعنه أيضا أنهم المشبهة، آمنوا مجملا وأشركوا مفصلا‏.‏ وقيل‏:‏ نزلت في المنافقين؛ المعنى‏ {‏وما يؤمن أكثرهم بالله‏} أي باللسان إلا وهو كافر بقلبه؛ ذكره الماوردي عن الحسن أيضا‏.‏ وقال عطاء‏:‏ هذا في الدعاء؛ وذلك أن الكفار ينسون ربهم في الرخاء، فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء؛ بيانه‏ {‏وظنوا أنهم أحيط بهم‏}‏ الآية‏ [يونس‏:‏ 22‏]‏ .‏ وقوله‏ {‏وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه‏} الآية‏ [‏يونس‏:‏ 12‏]‏ ‏.‏ وفي آية أخرى‏ {‏وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض‏} [‏فصلت‏:‏ 51‏]‏‏.‏ وقيل‏:‏ معناها أنهم يدعون الله ينجيهم من الهلكة، فإذا أنجاهم قال قائلهم‏:‏ لولا فلان ما نجونا، ولولا الكلب لدخل علينا اللص، ونحو هذا؛ فيجعلون‏.‏ نعمة الله منسوبة إلى فلان، ووقايته منسوبة إلى الكلب‏.‏ قلت‏:‏ وقد يقع في هذا القول والذي قبله كثير من عوام المسلمين؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم‏.‏ وقيل‏:‏ نزلت هذه الآية في قصة الدخان؛ وذلك أن أهل مكة لما غشيهم الدخان في سني القحط قالوا‏ {‏ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون‏} [‏الدخان‏:‏ 12‏]‏ فذلك إيمانهم، وشركهم عودهم إلى الكفر بعد كشف العذاب؛ بيانه قوله‏ {‏إنكم عائدون‏} [‏الدخان‏:‏ 15‏]‏ والعود لا يكون إلا بعد ابتداء؛ فيكون معنى‏ {‏إلا وهم مشركون‏}‏ أي إلا وهم عائدون إلى الشرك، والله أعلم‏.‏ قوله تعالى‏ {‏أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله‏}‏ قال ابن عباس‏:‏ مجللة‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ عذاب يغشاهم؛ نظيره‏: {‏يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم‏}[‏العنكبوت‏:‏ 55‏]‏‏.‏ وقال قتادة‏:‏ وقيعة تقع لهم‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ يعني الصواعق والقوارع‏.‏ ‏{‏أو تأتيهم الساعة‏}‏ يعني القيامة‏.‏ {‏بغتة‏}‏ نصب على الحال؛ وأصله المصدر‏.‏ وقال المبرد‏:‏ جاء عن العرب حال بعد نكرة؛ وهو قولهم‏:‏ وقع أمر بغتة وفجأة؛ قال النحاس‏:‏ ومعنى ‏{‏بغتة‏}‏ إصابة من حيث لم يتوقع‏.‏ {‏وهم لا يشعرون‏}‏ وهو توكيد‏.‏ وقوله‏ {‏بغتة‏}‏ قال ابن عباس‏:‏ تصيح الصيحة بالناس وهم في أسواقهم ومواضعهم، كما قال‏ {‏تأخذهم وهم يخصمون‏} [‏يس‏:‏ 49‏]‏ على ما يأتي‏.‏ قوله تعالى‏ {‏قل هذه سبيلي‏}‏ ابتداء وخبر؛ أي قل يا محمد هذه طريقي وسنتي ومنهاجي؛ قاله ابن زيد‏.‏ وقال الربيع‏:‏ دعوتي، مقاتل‏:‏ ديني، والمعنى واحد؛ أي الذي أنا عليه وأدعو إليه يؤدي إلى الجنة‏.‏ {‏على بصيرة‏}‏ أي على يقين وحق؛ ومنه‏:‏ فلان مستبصر بهذا‏.‏ {‏أنا‏}‏ توكيد‏.‏ {‏ومن اتبعني‏}‏ عطف على المضمر‏.‏ ‏{وسبحان الله‏}‏ أي قل يا محمد‏{‏وسبحان الله‏}‏‏.‏ {‏وما أنا من المشركين‏}‏ الذين يتخذون من دون الله أندادا‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكثير من الدلائل الدالة على وحدانية الله وقدرته منتشرة في السموات والأرض، كالشمس والقمر والجبال والأشجار، يشاهدونها وهم عنها معرضون، لا يفكرون فيها ولا يعتبرون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَكَأَيِّنْ } أي: وكم { مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا } دالة لهم على توحيد الله { وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وكأين ) وكم ( من آية ) عبرة ودلالة ( في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ (105)

الآية العلامة ، غير أن الآيات على قسمين معتادة وغير معتادة ، فأرباب الفكر والمستبصرون الموفقون هي عندهم سواء ، يتخذونها أدلة ، وما عدا هؤلاء فلا ينظرون إلا في الآيات غير المعتادة ، فيحصل لهم استشعار الخوف فيردهم ذلك القدر إلى اللّه ، ثم إن الذين يتخذون غير المعتادة آية منهم من يخلصها دليلا على اللّه ، ومنهم من يشرك ، لذلك قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة