وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿105﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون
مع التشكيل
وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
الرسم العثماني
وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
النقل الصوتي
Wakaayyin min <u>a</u>yatin fee a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i yamurroona AAalayh<u>a</u> wahum AAanh<u>a</u> muAAri<u>d</u>oon<b>a</b>
English
How many a portent is there in the heavens and the earth which they pass by with face averted!
Français
Et dans les cieux et sur la terre, que de signes auprès desquels les gens passent, en s'en détournant!
Türkçe
Göklerde ve yeryüzünde nice deliller vardır ki onları görmezler ve yüz çevirip giderler.
Deutsch
Und wie viele von den Ayat gibt es in den Himmeln und auf der Erde, bei denen sie vorbeigehen, und sie ihnen gegenüber uninteressiert bleiben.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يخبر تعالى عن [ غفلة ] أكثر الناس عن التفكر في آيات الله ودلائل توحيده ، بما خلقه الله في السموات والأرض من كواكب زاهرات ثوابت ، وسيارات وأفلاك دائرات ، والجميع مسخرات ، وكم في الأرض من قطع متجاورات وحدائق وجنات وجبال راسيات ، وبحار زاخرات ، وأمواج متلاطمات ، وقفار شاسعات ، وكم من أحياء وأموات ، وحيوان ونبات ، وثمرات متشابهة ومختلفات ، في الطعوم والروائح والألوان والصفات ، فسبحان الواحد الأحد ، خالق أنواع المخلوقات ، المتفرد بالدوام والبقاء والصمدية ذي الأسماء والصفات .
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَكَأَيِّنْ } أي: وكم { مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا } دالة لهم على توحيد الله { وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }
البغوي
( وكأين ) وكم ( من آية ) عبرة ودلالة ( في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ (105)
الآية العلامة ، غير أن الآيات على قسمين معتادة وغير معتادة ، فأرباب الفكر والمستبصرون الموفقون هي عندهم سواء ، يتخذونها أدلة ، وما عدا هؤلاء فلا ينظرون إلا في الآيات غير المعتادة ، فيحصل لهم استشعار الخوف فيردهم ذلك القدر إلى اللّه ، ثم إن الذين يتخذون غير المعتادة آية منهم من يخلصها دليلا على اللّه ، ومنهم من يشرك ، لذلك قال تعالى :
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

