تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 26 من سورة الحجر

رقم السجل 1828 · السورة 15 · الآية 26

۞ قراءة النص
۞

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿26﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون

مع التشكيل

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

الرسم العثماني

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

النقل الصوتي

Walaqad khalaqn<u>a</u> alins<u>a</u>na min <u>s</u>al<u>sa</u>lin min <u>h</u>amain masnoon<b>in</b>

English

Verily We created man of potter's clay of black mud altered,

Français

Nous créâmes l'homme d'une argile crissante, extraite d'une boue malléable.

Türkçe

Andolsun ki biz Âdem'i, kuru, kokmuş, şekil ve suret verilmiş balçıktan yarattık.

Deutsch

Und gewiß, bereits erschufen WIR den Menschen aus Salsal aus geformtem Hamaa.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد خلقنا الإنسان» آدم «من صلصال» طين يابس يسمع له صلصلة إذا نقر «من حمأ» طين أسود «مسنون» متغير.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : المراد بالصلصال هاهنا : التراب اليابس .

والظاهر أنه كقوله تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار ) [ الرحمن : 14 - 15 ]

وعن مجاهد أيضا : الصلصال : المنتن .

وتفسيرها بالآية أولى

وقوله : ( من حمإ مسنون ) أي : الصلصال من حمأ ، وهو : الطين . والمسنون : الأملس ، كما قال الشاعر

ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء تمشي في مرمر مسنون

أي : أملس صقيل .

ولهذا روي عن ابن عباس : أنه قال : هو التراب الرطب . وعن ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك أيضا : أن الحمأ المسنون هو المنتن . وقيل : المراد بالمسنون هاهنا : المصبوب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولقد خلقنا الإنسان} يعني آدم عليه السلام. {من صلصال} أي من طين يابس؛ عن ابن عباس وغيره. والصلصال : الطين الحر خلط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف، فإذا طبخ بالنار فهو الفخار؛ عن أبي عبيدة. وهو قول أكثر المفسرين. وأنشد أهل اللغة : كعدو المصَلْصِل الجوّال وقال مجاهد : هو الطين المنتن؛ واختاره الكسائي. قال : وهو من قول العرب : صل اللحم وأصل إذا أنتن - مطبوخا كان أو نيئا - يصل صلولا. قال الحطيئة : ذاك فتى يبذل ذا قِدْرِه ** لا يفسد اللحم لديه الصُّلول وطين صلال ومصلال؛ أي يصوت إذا نقرته كما يصوت الحديد. فكان أول ترابا، أي متفرق الأجزاء ثم بل فصار طينا؛ ثم ترك حتى أنتن فصار حمأ مسنونا؛ أي متغيرا، ثم يبس فصار صلصالا؛ على قول الجمهور. وقد مضى في [البقرة] بيان هذا. والحمأ : الطين الأسود، وكذلك الحمأة بالتسكين؛ تقول منه : حمئت البئر حمأ (بالتسكين) إذا نزعت حمأتها. وحمئت البئر حمأ (بالتحريك) كثرت حمأتها. وأحماتها إحماء ألقيت الحمأة؛ عن ابن السكيت. وقال أبو عبيدة : الحمأة (بسكون الميم) مثل الكمأة. والجمع حمء، مثل تمرة وتمر. والحمأ المصدر، مثل الهلع والجزع، ثم سمي به. والمسنون المتغير. قال ابن عباس : (هو التراب المبتل المنتن، فجعل صلصالا كالفخار). ومثله قول مجاهد وقتادة، قالا : المنتن المتغير؛ من قولهم : قد أسن الماء إذا تغير؛ ومنه {يتسنه} [البقرة : 259] و{ماء غير آسن} [محمد : 15]. ومنه قول أبي قيس بن الأسلت : سقت صداي رُضابا غير ذي أسن ** كالمسك فُت على ماء العناقيد وقال الفراء : هو المتغير، وأصله من قولهم : سننت الحجر على الحجر إذا حككته به. وما يخرج من الحجرين يقال له السنانة والسنين؛ ومنه المسن. قال الشاعر : ثم خاصرتها إلى القبة الحمراء ** تمشي في مرمر مسنون أي محكوك مملَّس. حكي أن يزيد بن معاوية قال لأبيه : ألا ترى عبدالرحمن بن حسان يشبب بابنتك. فقال معاوية : وما قال؟ فقال قال : هي زهراء مثل لؤلوة الغواص ** ميزت من جوهر مكنون فقال معاوية : صدق! فقال يزيد : [إنه يقول] : وإذا ما نسبتها لم تجدها ** في سناء من المكارم دون فقال : صدق! فقال : أين قوله : ثم خاصرتها... البيت. فقال معاوية : كذب. وقال أبو عبيدة : المسنون المصبوب، وهو من قول العرب : سننت الماء وغيره على الوجه إذا صببته. والسن الصب. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : (المسنون الرطب)؛ وهذا بمعنى المصبوب؛ لأنه لا يكون مصبوبا إلا وهو رطب. النحاس : وهذا قول حسن؛ لأنه يقال : سننت الشيء أي صببته. قال أبو عمرو بن العلاء : ومنه الأثر المروي عن عمر أنه كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه. والشن (بالشين) تفريق الماء، وبالسين المهملة صبه من غير تفريق. وقال سيبويه : المسنون المصور. أخذ من سنة الوجه وهو صورته. وقال ذو الرمة : تُرِيكُ سُنّة وجهٍ مفرقة ** ملساء ليس لها خال ولا ندب وقال الأخفش : المسنون. المنصوب القائم؛ من قولهم : وجه مسنون إذا كان فيه طول. وقد قيل : إن الصلصال للتراب المدقق؛ حكاه المهدوي. ومن قال : إن الصلصال هو المنتن فأصله صلال، فأبدل من إحدى اللامين. {من حمأ} مفسر لجنس الصلصال؛ كقولك : أخذت هذا من رجل من العرب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد خلقنا آدم مِن طين يابس إذا نُقِر عليه سُمع له صوت، وهذا الطين اليابس من طين أسود متغيِّر لونه وريحه؛ مِن طول مكثه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ } أي آدم عليه السلام { مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } أي: من طين قد يبس بعد ما خمر حتى صار له صلصلة وصوت، كصوت الفخار، والحمأ المسنون: الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان ) يعني : آدم عليه السلام ، سمي إنسانا لظهوره وإدراك البصر إياه . وقيل : من النسيان لأنه عهد إليه فنسي . ( من صلصال ) وهو الطين اليابس الذي إذا نقرته سمعت له صلصلة ، أي : صوتا .

قال ابن عباس : هو الطين الحر ، الذي نضب عنه الماء تشقق ، فإذا حرك تقعقع .

وقال مجاهد : هو الطين المنتن . واختاره الكسائي ، وقال : هو من صل اللحم وأصل ، إذا أنتن ( من حمإ ) والحمأ : الطين الأسود ( مسنون ) أي : متغير . قال مجاهد وقتادة : هو المنتن المتغير .

وقال أبو عبيدة : هو المصبوب . تقول العرب : سننت الماء أي صببته .

قال ابن عباس : هو التراب المبتل المنتن ، جعل صلصالا كالفخار .

وفي بعض الآثار : إن الله عز وجل خمر طينة آدم وتركه حتى صار متغيرا أسود ، ثم خلق منه آدم عليه السلام .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (23) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26)

[خلق الإنسان الأول ]

لما خلق اللّه الإنسان من طين تركه مدة يختمر بما يمر عليه من الهواء الحار الذي يتخلل أجزاء طينته ، فتخمر وتغيرت رائحته فكان حمأ مسنونا متغير الريح ، ثم طبخت هذه الطينة بركن النار فظهرت فخارة الإنسان والتأمت أجزاؤه وقويت وصلبت ، فكان صلصالا كالفخار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة