تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة الحجر

رقم السجل 1829 · السورة 15 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والجآن خلقناه من قبل من نار السموم

مع التشكيل

وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ

الرسم العثماني

وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>lj<u>a</u>nna khalaqn<u>a</u>hu min qablu min n<u>a</u>ri a<b>l</b>ssamoom<b>i</b>

English

And the jinn did We create aforetime of essential fire.

Français

Et quant au djinn, Nous l'avions auparavant créé d'un feu d'une chaleur ardente.

Türkçe

Şeytan'ıysa daha önce, yakıp öldürücü bir harareti olan ateşten yarattık.

Deutsch

Und die Dschinn erschufen WIR zuvor aus dem Samum-Feuer.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والجان» أبا الجان وهو إبليس «خلقناه من قبل» أي قبل خلق آدم «من نار السموم» هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( والجان خلقناه من قبل ) أي : من قبل الإنسان ( من نار السموم ) قال ابن عباس : هي السموم التي تقتل .

وقال بعضهم : السموم بالليل والنهار . ومنهم من يقول : السموم بالليل ، والحرور بالنهار .

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : دخلت على عمرو الأصم أعوده ، فقال : ألا أحدثك حديثا سمعته من عبد الله بن مسعود يقول : هذه السموم جزء من سبعين جزءا من السموم التي خلق منها الجان ، ثم قرأ : ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم )

وعن ابن عباس : أن الجان خلق من لهب النار ، وفي رواية : من أحسن النار .

وعن عمرو بن دينار : من نار الشمس . وقد ورد في الصحيح : " خلقت الملائكة من نور ، وخلقت الجان من مارج من نار ، وخلق بنو آدم مما وصف لكم " ومقصود الآية : التنبيه على شرف آدم - عليه السلام - وطيب عنصره ، وطهارة محتده

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {والجان خلقناه من قبل} أي من قبل خلق آدم. وقال الحسن : يعني إبليس، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام. وسمي جانا لتواريه عن الأعين. وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لما صور الله تعالى آدم عليه السلام في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يمالك). {من نار السموم} قال ابن مسعود : (نار السموم التي خلق الله منها الجان جزء من سبعين جزءا من نار جهنم). وقال ابن عباس : (السموم الريح الحارة التي تقتل). وعنه (أنها نار لا دخان لها)، والصواعق تكون منها، وهي نار تكون بين السماء والحجاب. فإذا أحدث الله أمرا اخترقت الحجاب فهوت الصاعقة إلى ما أمرت. فالهدة التي تسمعون خرق ذلك الحجاب. وقال الحسن : نار السموم نار دونها حجاب، والذي تسمعون من انغطاط السحاب صوتها. وعن ابن عباس أيضا قال : (كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة - قال - : وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار. قلت : هذا فيه نظر؛ فإنه يحتاج إلى سند يقطع العذر؛ إذ مثله لا يقال من جهة الرأي. وقد خرج مسلم من حديث عروة عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم). فقوله : (خلقت الملائكة من نور) يقتضي العموم. والله أعلم. وقال الجوهري : مارج من نار نار لا دخان لها خلق منها الجان. والسموم الريح الحارة تؤنث؛ يقال منه : سم يومنا فهو يوم مسموم، والجمع سمائم. قال أبو عبيدة : (السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار). القشيري : وسميت الريح الحارة سموما لدخولها في مسام البدن.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وخلقنا أبا الجن، وهو إبليس مِن قَبْل خلق آدم من نار شديدة الحرارة لا دخان لها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَالْجَانَّ } وهو: أبو الجن أي: إبليس { خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ } خلق آدم { مِنْ نَارِ السَّمُومِ } أي: من النار الشديدة الحرارة

عرض مصدر التفسير
البغوي

( والجان خلقناه من قبل ) قال ابن عباس : هو أبو الجن كما أن آدم أبو البشر .

وقال قتادة : هو إبليس خلق قبل آدم .

ويقال : الجان : أبو الجن ، وإبليس أبو الشياطين .

وفي الجن مسلمون وكافرون ، ويحيون ويموتون ، وأما الشياطين; فليس منهم مسلمون ، ويموتون إذا مات إبليس .

وذكر وهب : إن من الجن من يولد لهم ويأكلون ويشربون [ بمنزلة الآدميين ] ومن الجن من هم بمنزلة الريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون .

( من نار السموم ) والسموم ريح حارة تدخل مسام الإنسان فتقتله . ويقال : السموم بالنهار والحرور بالليل .

وعن الكلبي ، عن أبي صالح : السموم نار لا دخان لها ، والصواعق تكون منها ، وهي نار بين السماء وبين الحجاب ، فإذا أحدث الله أمرا خرقت الحجاب فهوت إلى ما أمرت ، فالهدة التي تسمعون في خرق ذلك الحجاب .

وقيل : نار السموم لهب النار .

وقيل : من نار السموم أي : من نار جهنم .

وعن الضحاك ، عن ابن عباس قال : كان إبليس من حي من الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار ، فأما الملائكة فإنهم خلقوا من النور .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (27)

الجان خلقه اللّه قبل خلق آدم ، والجان مخلوق من الأركان ، وجعل أغلب جزء فيه النار ، كما جعل أعظم جزء في آدم التراب ، لذا علا إبليس عند نفسه لأن أصله من اللهب ، ولهب النار يطلب العلو ، فلهذا تكبر ، ولما كان لهبا كان إذا جاءه الهواء من أعلاه عكس رأس اللهب إلى السفل قسرا وقهرا ، كذلك إبليس لما جاءه هواه من تكبره على آدم لنشأته عكسه إلى الأرض فأهبط ، لا بل أهبط إلى أسفل سافلين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة