تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 28 من سورة الحجر

رقم السجل 1830 · السورة 15 · الآية 28

۞ قراءة النص
۞

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿28﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون

مع التشكيل

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

الرسم العثماني

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

النقل الصوتي

Wai<u>th</u> q<u>a</u>la rabbuka lilmal<u>a</u>ikati innee kh<u>a</u>liqun basharan min <u>s</u>al<u>sa</u>lin min <u>h</u>amain masnoon<b>in</b>

English

And (remember) when thy Lord said unto the angels: Lo! I am creating a mortal out of potter's clay of black mud altered,

Français

Et lorsque ton Seigneur dit aux Anges: «Je vais créer un homme d'argile crissante, extraite d'une boue malléable,

Türkçe

An o zamanı ki Rabbin, meleklere demişti: Gerçekten de ben, kuru, kokmuş, şekil ve suret verilmiş balçıktan bir insan yaratacağım.

Deutsch

Und (erinnere daran), als dein HERR den Engeln sagte: "ICH erschaffe einen Menschen aus Salsal aus geformtem Hamaa.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«و» اذكر «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يذكر - تعالى - تنويهه بذكر آدم في ملائكته قبل خلقه له ، وتشريفه إياه بأمره الملائكة بالسجود له . ويذكر تخلف إبليس عدوه عن السجود له من بين سائر الملائكة ، حسدا وكفرا ، وعنادا واستكبارا ، وافتخارا بالباطل ، ولهذا قال : ( لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون ) كما قال في الآية الأخرى : ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) [ الأعراف : 12 ] وقوله : ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) [ الإسراء : 62 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وإذ قال ربك للملائكة} تقدم [البقرة]. {إني خالق بشرا من صلصال} من طين } {فإذا سويته} أي سويت خلقه وصورته. {ونفخت فيه من روحي} النفخ إجراء الريح في الشيء. والروح جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. وحقيقته إضافة خلق إلى خالق؛ فالروح خلق من خلقه أضافه إلى نفسه تشريفا وتكريما؛ كقوله : (أرضي وسمائي وبيتي وناقة الله وشهر الله). ومثله {وروح منه} وقد تقدم في [النساء] مبينا. وذكرنا في كتاب (التذكرة) الأحاديث الواردة التي تدل على أن الروح جسم لطيف، وأن النفس والروح اسمان لمسمى واحد. وسيأتي ذلك إن شاء الله. ومن قال إن الروح هو الحياة قال أراد : فإذا ركبت فيه الحياة. {فقعوا له ساجدين} أي خروا له ساجدين. وهو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة. ولله أن يفضل من يريد؛ ففضل الأنبياء على الملائكة. وقد تقدم في [البقرة] هذا المعنى. وقال القفال : كانوا أفضل من آدم، وامتحنهم بالسجود له تعريضا لهم للثواب الجزيل. وهو مذهب المعتزلة. وقيل : أمروا بالسجود لله عند آدم، وكان آدم قبلة لهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
واذكر -أيها النبي- حين قال ربك للملائكة: إني خالق إنسانًا من طين يابس، وهذا الطين اليابس من طين أسود متغيِّر اللون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما أراد الله خلق آدم قال للملائكة: { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا ) أي : سأخلق بشرا ( من صلصال من حمإ مسنون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28)

لما غلب على آدم في نشأته التراب ، وله السكون بخلاف لهب النار ، ثبت على عبوديته وتواضعه فسعد ، وكونه (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) لهذا يتغير كل ما يحل فيه من الأطعمة والأشربة ويستحيل إلى الروائح القبيحة ، ويندرج في هذا الكلام النشأة الأخروية واستحالة ما يحل فيها من الطعام والشراب إلى الروائح الطيبة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة