تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 30 من سورة الحجر

رقم السجل 1832 · السورة 15 · الآية 30

۞ قراءة النص
۞

فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿30﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فسجد الملآئكة كلهم أجمعون

مع التشكيل

فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

الرسم العثماني

فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

النقل الصوتي

Fasajada almal<u>a</u>ikatu kulluhum ajmaAAoon<b>a</b>

English

So the angels fell prostrate, all of them together

Français

Alors, les Anges se prosternèrent tous ensemble,

Türkçe

Meleklerin hepsi birden secde ettiler.

Deutsch

So vollzogen alle Engel Sudschud, allesamt!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فسجد الملائكة كلهم أجمعون» فيه تأكيدان.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقد روى ابن جرير هاهنا أثرا غريبا عجيبا من حديث شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما خلق الله الملائكة قال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا سويته فاسجدوا له ، قالوا : لا نفعل ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم ، ثم خلق ملائكة فقال لهم مثل ذلك [ فقالوا : لا نفعل ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم . ثم خلق ملائكة أخرى فقال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا أنا خلقته فاسجدوا له فأبوا ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم . ثم خلق ملائكة فقال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا أنا خلقته فاسجدوا له ] قالوا سمعنا وأطعنا ، إلا إبليس كان من الكافرين الأولين

وفي ثبوت هذا عنه بعد ، والظاهر أنه إسرائيلي ، والله أعلم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إبليس} فيه مسألتان : الأولى : لا شك أن إبليس كان مأمورا بالسجود؛ لقوله {ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك}[الأعراف : 12] وإنما منعه من ذلك الاستكبار والاستعظام؛ كما تقدم في [البقرة] بيانه. ثم قيل : كان من الملائكة؛ فهو استثناء من الجنس. وقال قوم : لم يكن من الملائكة؛ فهو استثناء منقطع. وقد مضى في [البقرة] هذا كله مستوفى. وقال ابن عباس : الجان أبو الجن وليسوا شياطين. والشياطين ولد إبليس؛ لا يموتون إلا مع إبليس. والجن يموتون، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر. فآدم أبو الإنس. والجان أبو الجن. وإبليس أبو الشياطين؛ ذكره الماوردي. والذي تقدم في [البقرة] خلاف هذا، فتأمله هناك. الثانية : الاستثناء من الجنس غير الجنس صحيح عند الشافعي، حتى لو قال : لفلان علي دينار إلا ثوبا، أو عشرة أثواب إلا قفيز حنطة، وما جانس ذلك كان مقبولا، ولا يسقط عنه من المبلغ قيمة الثوب والحنطة. ويستوي في ذلك المكيلات والموزونات والمقدرات. وقال مالك وأبو حنيفة رضي الله عنهما : استثناء المكيل من الموزون والموزون من المكيل جائز، حتى لو استثنى الدراهم من الحنطة والحنطة من الدراهم قبل. فأما إذا استثنى المقومات من المكيلات أو الموزونات، والمكيلات من المقومات، مثل أن يقول : علي عشرة دنانير إلا ثوبا، أو عشرة أثواب إلا دينارا لا يصح الاستثناء، ويلزم المقر جميع المبلغ. وقال محمد بن الحسن : الاستثناء من غير الجنس لا يصح، ويلزم المقر جملة ما أقر به. والدليل لقول الشافعي أن لفظ الاستثناء يستعمل في الجنس وغير الجنس؛ قال الله تعالى {لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما. إلا قيلا سلاما سلاما}[الواقعة : 25 - 26] فاستثنى السلام من جملة اللغو. ومثله {فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إبليس} وإبليس من جملة الملائكة؛ قال الله تعالى{إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه} [الكهف : 50] وقال الشاعر : وبلدة ليس بها أنيس ** إلا اليعافير وإلا العيس فاستثنى اليعافير وهي ذكور الظباء، والعيس وهي الجمال البيض من الأنيس؛ ومثله قول النابغة : حلفت يمينا غير ذي مثنوية ** ولا علم إلا حسن ظن بصاحب(دار الحديث)
عرض مصدر التفسير
الميسر
فسجد الملائكة كلهم أجمعون كما أمرهم ربهم لم يمتنع منهم أحد، لكن إبليس امتنع أن يسجد لآدم مع الملائكة الساجدين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } تأكيد بعد تأكيد ليدل على أنه لم يتخلف منهم أحد، وذلك تعظيما لأمر الله وإكراما لآدم حيث علم ما لم يعلموا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فسجد الملائكة ) الذين أمروا بالسجود ( كلهم أجمعون ) .

فإن قيل : لم قال ( كلهم أجمعون ) وقد حصل المقصود بقوله فسجد الملائكة ؟

قلنا : زعم الخليل ، وسيبويه أنه ذكر ذلك تأكيدا .

وذكر المبرد : أن قوله ( فسجد الملائكة ) كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر " كلهم " ليزول هذا الإشكال ، ثم كان [ يحتمل أنهم سجدوا ] في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله " أجمعون "

وروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه : إن الله عز وجل قال لجماعة من الملائكة : اسجدوا لآدم فلم يفعلوا فأرسل الله عليهم نارا فأحرقتهم ، ثم قال لجماعة أخرى : اسجدوا لآدم فسجدوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)

فما بقي ملك إلا سجد لأنهم الذين قال اللّه لهم اسجدوا لآدم ، والملائكة هي الرسل من الأرواح خاصة ، فإن الألوكة هي الرسالة في لسان العرب ، والسجود هو التطأطؤ في اللسان فأمر اللّه تعالى الملائكة بالسجود لمعلمهم سجود أمر - كسجود الناس إلى الكعبة - وتشريف ، لا سجود عبادة نعوذ باللّه ، وهو التواضع والخضوع والإقرار بالسبق والفخر والشرف والتقدم له ، كتواضع التلميذ لمعلمه ، وإذا حصل موجود في مقام تتعلم منه الملائكة ، فأحرى من دونهم ، وذلك تشريف من اللّه سبحانه ، ودليل قاطع على ثبوت إرادته (يختص برحمته من عباده من يشاء)

- إشارة -إن المقام المحمود يكون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الآخرة ، وكان في الدنيا لآدم أبي البشر ، وقام فيه حين سجدت له الملائكة ، وظهر آدم في ذلك المقام لكونه كان يتضمن جسده بشرية محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وآدم هو الأب الأعظم في الجسمية والمقرب عند اللّه ، وأول هذه النشأة الترابية الإنسانية ، فظهرت فيه المقامات كلها حتى المخالفة ، إذ كان جامعا للقبضتين قبضة الوفاق وقبضة الخلاف

[سورة الحجر (15) : آية 31]

إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)

ونصب إبليس على الاستثناء المنقطع لا المتصل ، ولولا ما ذكر اللّه إبليس بالإباية ما عرفنا أنه أمر بالسجود .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة