تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 33 من سورة الحجر

رقم السجل 1835 · السورة 15 · الآية 33

۞ قراءة النص
۞

قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿33﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون

مع التشكيل

قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

الرسم العثماني

قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la lam akun liasjuda libasharin khalaqtahu min <u>s</u>al<u>sa</u>lin min <u>h</u>amain masnoon<b>in</b>

English

He said: I am not one to prostrate myself unto a mortal whom Thou hast created out of potter's clay of black mud altered!

Français

Il dit: «Je ne puis me prosterner devant un homme que Tu as créé d'argile crissante, extraite d'une boue malléable».

Türkçe

Kuru, kokmuş, şekil ve suret verilmiş balçıktan yarattığın insana dedi, ben secde etmem.

Deutsch

Er sagte: "Ich würde nie vor einem Menschen Sudschud vollziehen, den DU aus Salsal aus geformtem Hamaa erschaffen hast!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال لم أكن لأسجد» لا ينبغي لي أن أسجد «لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقد روى ابن جرير هاهنا أثرا غريبا عجيبا من حديث شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما خلق الله الملائكة قال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا سويته فاسجدوا له ، قالوا : لا نفعل ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم ، ثم خلق ملائكة فقال لهم مثل ذلك [ فقالوا : لا نفعل ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم . ثم خلق ملائكة أخرى فقال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا أنا خلقته فاسجدوا له فأبوا ، فأرسل عليهم نارا فأحرقتهم . ثم خلق ملائكة فقال : إني خالق بشرا من طين ، فإذا أنا خلقته فاسجدوا له ] قالوا سمعنا وأطعنا ، إلا إبليس كان من الكافرين الأولين

وفي ثبوت هذا عنه بعد ، والظاهر أنه إسرائيلي ، والله أعلم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال يا إبليس ما لك} أي ما المانع لك.{ألا تكون مع الساجدين} أي في ألا تكون. {قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون} بين تكبره وحسده، وأنه خير منه، إذ هو من نار والنار تأكل الطين؛ كما تقدم في [الأعراف] بيانه. {قال فاخرج منها} أي من السماوات، أو من جنة عدن، أو من جملة الملائكة. {فإنك رجيم} أي مرجوم بالشهب. وقيل : ملعون مشؤوم. وقد تقدم هذا كله مستوفى في البقرة والأعراف. {وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين} أي لعنتي، كما في سورة [ص].
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال إبليس مظهرًا كبره وحسده: لا يليق بي أن أسجد لإنسان أَوجدْتَهُ من طين يابس كان طينًا أسود متغيرًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير ألايتين 32 و 33 :ـ

قال الله: { يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } فاستكبر على أمر الله وأبدى العداوة لآدم وذريته وأعجب بعنصره، وقال: أنا خير من آدم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون ) أراد : أنا [ أفضل ] منه لأنه طيني ، وأنا ناري ، والنار تأكل الطين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (35)

فأقّت اللّه اللعنة إلى يوم الدين ، فإنه تعالى أخبر عنه حاكيا وأقره عليه ولم ينكره (إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ. . .) الآية وأخبر عنه بقوله : (إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ) الآية ، فالشيطان جرم النار لو فهمت .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة