تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 38 من سورة الحجر

رقم السجل 1840 · السورة 15 · الآية 38

۞ قراءة النص
۞

إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ﴿38﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إلى يوم الوقت المعلوم

مع التشكيل

إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ

الرسم العثماني

إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ

النقل الصوتي

Il<u>a</u> yawmi alwaqti almaAAloom<b>i</b>

English

Till the Day of appointed time.

Français

jusqu'au jour de l'instant connu» [d'Allah].

Türkçe

Malum vaktin gelip çatacağı güne dek.

Deutsch

bis zu dem Tag der bekannten Zeit."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إلى يوم الوقت المعلوم» وقت النفخة الأولى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فلما تحقق النظرة قبحه الله.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون} هذا السؤال من إبليس لم يكن عن ثقته منه بمنزلته عند الله تعالى، وأنه أهل أن يجاب له دعاء؛ ولكن سأل تأخير عذابه زيادة في بلائه؛ كفعل الآيس من السلامة. وأراد بسؤاله الإنظار إلى يوم يبعثون : أجلا يموت؛ لأن يوم البعث لا موت فيه ولا بعده. قال الله تعالى {فإنك من المنظرين} يعني من المؤجلين. {إلى يوم الوقت المعلوم} قال ابن عباس : (أراد به النفخة الأولى)، أي حين تموت الخلائق. وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه، ويجهله إبليس. فيموت إبليس ثم يبعث؛ قال الله تعالى {كل من عليها فان} [الرحمن : 26]. وفي كلام الله تعالى له قولان : أحدهما : كلمه على لسان رسوله. الثاني : كلمه تغليظا في الوعيد لا على وجه التكرمة والتقريب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال الله له: فإنك ممن أخَّرْتُ هلاكهم إلى اليوم الذي يموت فيه كل الخلق بعد النفخة الأولى، لا إلى يوم البعث، وإنما أُجيبَ إلى ذلك استدراجًا له وإمهالا وفتنة للثقلين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيات من 36 الى 38 :ـ

{ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي } أي: أمهلني { إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير، وشرح لنا ما يريده منا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) أي : الوقت الذي يموت فيه الخلائق ، وهو النفخة الأولى .

ويقال : إن مدة موت إبليس أربعون سنة وهي ما بين النفختين .

ويقال : لم تكن إجابة الله تعالى إياه في الإمهال إكراما له ، بل كانت زيادة في بلائه وشقائه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39)

«قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ» فالتزيين الذي جاء به من قوله تعالى (وَعِدْهُمْ) فإنه يتضمنه وقوله (لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) هو عن تخلق من قوله (فَبِما أَغْوَيْتَنِي) ولولا التكليف ما قرب شيطان إنسانا بإغواء أبدا ، واعلم أن إبليس يستدرج كل طائفة من حيث ما هو الغالب عليها ، فإنه عالم بمواقع المكر والاستدراج ، فيرسل خواطره الشيطانية على العامة بالمحظور فعلا كان أو تركا ، وبالمكروه فعلا كان أو تركا في حق العبّاد من العامة ، ويأتي بالمباح في حق المبتدئ من أهل طريق اللّه ، ويأتي بالمندوب في حق المتوسطين من أهل اللّه أصحاب السماع ، ويأتي العارفين بالواجبات ، فلا يزال بهم حتى نووا مع اللّه فعل أمر ما من الطاعات ، وهو في نفس الأمر عهد يعهده مع اللّه ، فإذا استوثق منه في ذلك وعزم وما بقي إلا الفعل أقام له عبادة أخرى أفضل منها شرعا ، فيرى العارف أن يقطع زمانه بالأولى ويشرع في الثاني ، فيفرح إبليس حيث جعله ينقض عهد اللّه بعد ميثاقه والعارف لا خبر له بذلك ، وكل متمكن من أهل اللّه من ورثة الأنبياء يراها مع كونها حسنة هي خواطر شيطانية .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة