تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 39 من سورة الحجر

رقم السجل 1841 · السورة 15 · الآية 39

۞ قراءة النص
۞

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿39﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال رب بمآ أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين

مع التشكيل

قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

الرسم العثماني

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la rabbi bim<u>a</u> aghwaytanee laozayyinanna lahum fee alar<u>d</u>i walaoghwiyannahum ajmaAAeen<b>a</b>

English

He said: My Lord! Because Thou hast sent me astray, I verily shall adorn the path of error for them in the earth, and shall mislead them every one,

Français

- Il dit: «O mon Seigneur, parce que Tu m'as induit en erreur, eh bien je leur enjoliverai la vie sur terre et les égarerai tous,

Türkçe

Rabbim dedi, beni rahmetinden mahrum ettiğin gibi bende kötülükleri, yeryüzünde onlara bezeyecek, onları isyan ettirerek hepsini de rahmetinden mahrum edeceğim.

Deutsch

Er sagte: "Mein HERR! Dafür, daß DU mich hast abirren lassen, werde ich es ihnen auf der Erde doch schön erscheinen lassen. Und ich werde sie alle zweifelsohne abirren lassen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال ربّ بما أغويتني» أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه «لأزيِّنَنَّ لهم في الأرض» المعاصي «ولأغوينهم أجمعين»,
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن إبليس وتمرده وعتوه أنه قال للرب : ( بما أغويتني ) قال بعضهم : أقسم بإغواء الله له .

قلت : ويحتمل أنه بسبب ما أغويتني وأضللتني ( لأزينن لهم ) أي : لذرية آدم - عليه السلام - ( في الأرض ) أي : أحبب إليهم المعاصي وأرغبهم فيها ، وأؤزهم إليها ، وأزعجهم إزعاجا ، ( ولأغوينهم ) أي : كما أغويتني وندرت على ذلك

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض} تقدم معنى الإغواء والزينة في الأعراف. وتزيينه هنا يكون بوجهين : إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. ومعنى {ولأغوينهم أجمعين} أي لأضلنهم عن طريق الهدى. وروى ابن لهيعة عبدالله عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن إبليس قال يا رب وعزتك وجلالك لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسامهم فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني).
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال إبليس: ربِّ بسبب ما أغويتني وأضللتني لأحسِّنَنَّ لذرية آدم معاصيك في الأرض، ولأضلنهم أجمعين عن طريق الهدى، إلا عبادك الذين هديتهم فأخلصوا لك العبادة وحدك دون سائر خلقك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ } أي: أزين لهم الدنيا وأدعوهم إلى إيثارها على الأخرى، حتى يكونوا منقادين لكل معصية. { وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } أي: أصدهم كلهم عن الصراط المستقيم،

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال رب بما أغويتني ) أضللتني . وقيل : خيبتني من رحمتك ( لأزينن لهم في الأرض ) حب الدنيا ومعاصيك ( ولأغوينهم ) أي : لأضلنهم ( أجمعين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39)

«قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ» فالتزيين الذي جاء به من قوله تعالى (وَعِدْهُمْ) فإنه يتضمنه وقوله (لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) هو عن تخلق من قوله (فَبِما أَغْوَيْتَنِي) ولولا التكليف ما قرب شيطان إنسانا بإغواء أبدا ، واعلم أن إبليس يستدرج كل طائفة من حيث ما هو الغالب عليها ، فإنه عالم بمواقع المكر والاستدراج ، فيرسل خواطره الشيطانية على العامة بالمحظور فعلا كان أو تركا ، وبالمكروه فعلا كان أو تركا في حق العبّاد من العامة ، ويأتي بالمباح في حق المبتدئ من أهل طريق اللّه ، ويأتي بالمندوب في حق المتوسطين من أهل اللّه أصحاب السماع ، ويأتي العارفين بالواجبات ، فلا يزال بهم حتى نووا مع اللّه فعل أمر ما من الطاعات ، وهو في نفس الأمر عهد يعهده مع اللّه ، فإذا استوثق منه في ذلك وعزم وما بقي إلا الفعل أقام له عبادة أخرى أفضل منها شرعا ، فيرى العارف أن يقطع زمانه بالأولى ويشرع في الثاني ، فيفرح إبليس حيث جعله ينقض عهد اللّه بعد ميثاقه والعارف لا خبر له بذلك ، وكل متمكن من أهل اللّه من ورثة الأنبياء يراها مع كونها حسنة هي خواطر شيطانية .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة