تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 50 من سورة الحجر

رقم السجل 1852 · السورة 15 · الآية 50

۞ قراءة النص
۞

وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ ﴿50﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

و أن عذابي هو العذاب الأليم

مع التشكيل

وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ

الرسم العثماني

وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ

النقل الصوتي

Wa anna AAa<u>tha</u>bee huwa alAAa<u>tha</u>bu alaleem<b>u</b>

English

And that My doom is the dolorous doom.

Français

et que Mon châtiment est certes le châtiment douloureux.

Türkçe

Ve şüphe yok ki azabım da pek elemli bir azaptır.

Deutsch

und daß Meine Peinigung doch die qualvolle Peinigung ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأن عذابي» للعصاة «هو العذاب الأليم» المؤلم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي أخبر يا محمد عبادي أنى ذو رحمة وذو عذاب أليم وقد تقدم ذكر نظير هذه الآية الكريمة وهي دالة على مقامي الرجاء والخوف.

عرض مصدر التفسير
الطبري
هذه الآية وزان قوله عليه السلام : (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة. وقد تقدم في الفاتحة. وهكذا ينبغي للإنسان أن يذكر نفسه وغيره فيخوف ويرجى، ويكون الخوف في الصحة أغلب عليه منه في المرض. وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الصحابة وهم يضحكون فقال : (أتضحكون وبين أيديكم الجنة والنار) فشق ذلك عليهم فنزلت الآية. ذكره الماوردي والمهدوي. ولفظ الثعلبي عن ابن عمر قال : اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال : (مالكم تضحكون لا أراكم تضحكون) ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع القهقري فقال لنا : (إني لما خرجت جاءني جبريل فقال يا محمد لم تقنط عبادي من رحمتي {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم}. فالقنوط إياس، والرجاء إهمال، وخير الأمور أوساطها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أخبر -أيها الرسول- عبادي أني أنا الغفور للمؤمنين التائبين، الرحيم بهم، وأن عذابي هو العذاب المؤلم الموجع لغير التائبين. وأخبرهم -أيها الرسول- عن ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين بشَّروه بالولد، وبهلاك قوم لوط.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ومع هذا فلا ينبغي أن يتمادى بهم الرجاء إلى حال الأمن والإدلال، فنبئهم { وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ } أي: لا عذاب في الحقيقة إلا عذاب الله الذي لا يقادر قدره ولا يبلغ كنهه نعوذ به من عذابه، فإنهم إذا عرفوا أنه { لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد } حذروا وأبعدوا عن كل سبب يوجب لهم العقاب، فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائما بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة، فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه، أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه، أحدث له الخوف والرهبة والإقلاع عنها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

وأن عذابي هو العذاب الأليم قال قتادة : بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع عن حرام ، ولو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه " .

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة ، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة ، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة ، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار " .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (50)

فحلت الرزايا بحلول البلايا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة