تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 51 من سورة الحجر

رقم السجل 1853 · السورة 15 · الآية 51

۞ قراءة النص
۞

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﴿51﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ونبئهم عن ضيف إ براهيم

مع التشكيل

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ

الرسم العثماني

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ

النقل الصوتي

Wanabbihum AAan <u>d</u>ayfi ibr<u>a</u>heem<b>a</b>

English

And tell them of Abraham's guests,

Français

Et informe-les au sujet des hôtes d'Abraham

Türkçe

Onları, İbrahim'e gelen misafirlerden de haberdar et.

Deutsch

Und mache ihnen Mitteilung über die Gäste von Ibrahim.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ونبئهم عن ضيف إبراهيم» وهم الملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى وأخبرهم يا محمد عن قصة ضيف إبراهيم والضيف يطلق على الواحد والجمع كالزور والسفر.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ونبئهم عن ضيف إبراهيم} ضيف إبراهيم : الملائكة الذين بشروه بالولد وبهلاك قوم لوط. وقد تقدم ذكرهم. وكان إبراهيم عليه السلام يكنى أبا الضيفان، وكان لقصره أربعة أبواب لكيلا يفوته أحد. وسمي الضيف ضيفا لإضافته إليك ونزوله عليك. وقد مضى من حكم الضيف في [هود] ما يكفي والحمد لله. {إذ دخلوا عليه} جمع الخبر لأن الضيف اسم يصلح للواحد والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث كالمصدر. ضافه وأضافه أماله؛ ومنه الحديث (حين تضيف الشمس للغروب)، وضيفوفة السهم، والإضافة والنحوية. {فقالوا سلاما} أي سلموا سلاما. {قال إنا منكم وجلون} أي فزعون خائفون، وإنما قال هذا بعد أن قرب العجل ورآهم لا يأكلون، على ما تقدم في هود. وقيل : أنكر السلام ولم يكن في بلادهم رسم السلام. {قالوا لا توجل} أي قالت الملائكة لا تخف. {إنا نبشرك بغلام عليم} أي حليم؛ قاله مقاتل. وقال الجمهور : عالم. وهو إسحاق. {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر} {أن} مصدرية؛ أي علي مس الكبر إياي وزوجتي، وقد تقدم في هود وإبراهيم، حيث يقول {فبم تبشرون} استفهام تعجب. وقيل : استفهام حقيقي. وقرأ الحسن {توجل} بضم التاء. والأعمش {بشرتموني} بغير ألف، ونافع وشيبة {تبشرون} بكسر النون والتخفيف؛ مثل، {أتحاجوني} وقد تقدم تعليله. وقرأ ابن كثير وابن محيصن {تبشرون} بكسر النون مشددة، تقديره تبشرونني، فأدغم النون في النون. الباقون {تبشرون} بنصب النون بغير إضافة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أخبر -أيها الرسول- عبادي أني أنا الغفور للمؤمنين التائبين، الرحيم بهم، وأن عذابي هو العذاب المؤلم الموجع لغير التائبين. وأخبرهم -أيها الرسول- عن ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين بشَّروه بالولد، وبهلاك قوم لوط.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } أي: عن تلك القصة العجيبة فإن في قصك عليهم أنباء الرسل وما جرى لهم ما يوجب لهم العبرة والاقتداء بهم، خصوصا إبراهيم الخليل، الذي أمرنا الله أن نتبع ملته، وضيفه هم الملائكة الكرام أكرمه الله بأن جعلهم أضيافه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( ونبئهم عن ضيف إبراهيم ) أي : عن أضيافه . والضيف : اسم يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى ليبشروا إبراهيم عليه السلام بالولد ، ويهلكوا قوم لوط .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (51)

[ - إشارة - الصوفية أضياف اللّه ]

-إشارة -الصوفية أضياف اللّه ، فإنهم سافروا من حظوظ أنفسهم وجميع الأكوان إيثارا للجناب الإلهي ، فنزلوا به ، فلا يعملون عملا إلا بإذن من نزلوا عليه ، وهو اللّه ، فلا يتصرفون ولا يسكنون ولا يتحركون إلا عن أمر إلهي ، ومن ليست هذه صفته فهو في الطريق يمشي يقطع مناهل نفسه حتى يصل إلى ربه ، فحينئذ يصح أن يكون ضيفا ، وإذا أقام عنده ولم يرجع كان أهلا ،

لأن أهل القرآن - وهو الجمع به تعالى - هم أهل اللّه وخاصته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة