وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﴿51﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ونبئهم عن ضيف إ براهيم
مع التشكيل
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
الرسم العثماني
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ
النقل الصوتي
Wanabbihum AAan <u>d</u>ayfi ibr<u>a</u>heem<b>a</b>
English
And tell them of Abraham's guests,
Français
Et informe-les au sujet des hôtes d'Abraham
Türkçe
Onları, İbrahim'e gelen misafirlerden de haberdar et.
Deutsch
Und mache ihnen Mitteilung über die Gäste von Ibrahim.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
يقول تعالى وأخبرهم يا محمد عن قصة ضيف إبراهيم والضيف يطلق على الواحد والجمع كالزور والسفر.
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } أي: عن تلك القصة العجيبة فإن في قصك عليهم أنباء الرسل وما جرى لهم ما يوجب لهم العبرة والاقتداء بهم، خصوصا إبراهيم الخليل، الذي أمرنا الله أن نتبع ملته، وضيفه هم الملائكة الكرام أكرمه الله بأن جعلهم أضيافه.
البغوي
قوله تعالى : ( ونبئهم عن ضيف إبراهيم ) أي : عن أضيافه . والضيف : اسم يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى ليبشروا إبراهيم عليه السلام بالولد ، ويهلكوا قوم لوط .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (51)
[ - إشارة - الصوفية أضياف اللّه ]
-إشارة -الصوفية أضياف اللّه ، فإنهم سافروا من حظوظ أنفسهم وجميع الأكوان إيثارا للجناب الإلهي ، فنزلوا به ، فلا يعملون عملا إلا بإذن من نزلوا عليه ، وهو اللّه ، فلا يتصرفون ولا يسكنون ولا يتحركون إلا عن أمر إلهي ، ومن ليست هذه صفته فهو في الطريق يمشي يقطع مناهل نفسه حتى يصل إلى ربه ، فحينئذ يصح أن يكون ضيفا ، وإذا أقام عنده ولم يرجع كان أهلا ،
لأن أهل القرآن - وهو الجمع به تعالى - هم أهل اللّه وخاصته .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

