تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 52 من سورة الحجر

رقم السجل 1854 · السورة 15 · الآية 52

۞ قراءة النص
۞

إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ﴿52﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون

مع التشكيل

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ

الرسم العثماني

إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ

النقل الصوتي

I<u>th</u> dakhaloo AAalayhi faq<u>a</u>loo sal<u>a</u>man q<u>a</u>la inn<u>a</u> minkum wajiloon<b>a</b>

English

(How) when they came in unto him, and said: Peace. He said: Lo! we are afraid of you.

Français

Quand ils entrèrent chez lui et dirent: «Salâm» - Il dit: «Nous avons peur de vous».

Türkçe

Hani, huzuruna girmişler de esenlik sana demişlerdi; o da, biz gerçekten de sizden korkuyoruz demişti.

Deutsch

Als sie bei ihm eintraten, sagten sie: "Salam (sei mit dir)!" Er sagte: "Wir fürchten uns vor euch!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما» أي هذا اللفظ «قال» إبراهيم لما عرض عليم الأكل فلم يأكلوا «إنا منكم وجلون» خائفون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وكيف دخلوا عليه فقالوا سلاما " قال إنا منكم وجلون " أي خائفون وقد ذكر سبب خوفه منهم لما رأى أيديهم لا تصل إلى ما قربه إليهم من الضيافة وهو العجل السمين الحنيذ.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ونبئهم عن ضيف إبراهيم} ضيف إبراهيم : الملائكة الذين بشروه بالولد وبهلاك قوم لوط. وقد تقدم ذكرهم. وكان إبراهيم عليه السلام يكنى أبا الضيفان، وكان لقصره أربعة أبواب لكيلا يفوته أحد. وسمي الضيف ضيفا لإضافته إليك ونزوله عليك. وقد مضى من حكم الضيف في [هود] ما يكفي والحمد لله. {إذ دخلوا عليه} جمع الخبر لأن الضيف اسم يصلح للواحد والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث كالمصدر. ضافه وأضافه أماله؛ ومنه الحديث (حين تضيف الشمس للغروب)، وضيفوفة السهم، والإضافة والنحوية. {فقالوا سلاما} أي سلموا سلاما. {قال إنا منكم وجلون} أي فزعون خائفون، وإنما قال هذا بعد أن قرب العجل ورآهم لا يأكلون، على ما تقدم في هود. وقيل : أنكر السلام ولم يكن في بلادهم رسم السلام. {قالوا لا توجل} أي قالت الملائكة لا تخف. {إنا نبشرك بغلام عليم} أي حليم؛ قاله مقاتل. وقال الجمهور : عالم. وهو إسحاق. {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر} {أن} مصدرية؛ أي علي مس الكبر إياي وزوجتي، وقد تقدم في هود وإبراهيم، حيث يقول {فبم تبشرون} استفهام تعجب. وقيل : استفهام حقيقي. وقرأ الحسن {توجل} بضم التاء. والأعمش {بشرتموني} بغير ألف، ونافع وشيبة {تبشرون} بكسر النون والتخفيف؛ مثل، {أتحاجوني} وقد تقدم تعليله. وقرأ ابن كثير وابن محيصن {تبشرون} بكسر النون مشددة، تقديره تبشرونني، فأدغم النون في النون. الباقون {تبشرون} بنصب النون بغير إضافة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
حين دخلوا عليه فقالوا: سلامًا؛ فرد عليهم السلام، ثم قدَّم لهم الطعام فلم يأكلوا، قال: إنا منكم فزعون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا } أي: سلموا عليه فرد عليهم { قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ } أي: خائفون، لأنه لما دخلوا عليه وحسبهم ضيوفا ذهب مسرعا إلى بيته فأحضر لهم ضيافتهم، عجلا حنيذا فقدمه إليهم، فلما رأى أيديهم لا تصل، إليه خاف منهم أن يكونوا لصوصا أو نحوهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال ) إبراهيم : ( إنا منكم وجلون ) خائفون لأنهم لم يأكلوا طعامه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (53) قالَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (55) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (56)

لا يقنط من رحمة اللّه ، إلا من ضل عن الطريق وتاه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة