تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 78 من سورة الحجر

رقم السجل 1880 · السورة 15 · الآية 78

۞ قراءة النص
۞

وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ ﴿78﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين

مع التشكيل

وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ

الرسم العثماني

وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ

النقل الصوتي

Wain k<u>a</u>na a<u>s</u><u>ha</u>bu alaykati la<i><u>th</u></i><u>a</u>limeen<b>a</b>

English

And the dwellers in the wood indeed were evil-doers.

Français

Et les habitants d'al-Aïka étaient [aussi] des injustes.

Türkçe

Ashab-ı Eyke de gerçekten zalimdi.

Deutsch

Und die Bewohner von Al-aika waren zweifelsohne Unrecht-Begehende.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإن» مخففة أي إنه «كان أصحاب الأيكة» هي غيضة شجر بقرب مدين وهم قوم شعيب «لظالمين» بتكذيبهم شعيبا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

صحاب الأيكة : هم قوم شعيب .

قال الضحاك ، وقتادة وغيرهما : الأيكة : الشجر الملتف .

وكان ظلمهم بشركهم بالله وقطعهم الطريق ، ونقصهم المكيال والميزان

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وإنها} يعني قرى قوم لوط. {لبسبيل مقيم} أي على طريق قومك يا محمد إلى الشام. {إن في ذلك لآية للمؤمنين} أي لعبرة للمصدقين. {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} يريد قوم شعيب، كانوا أصحاب غياض ورياض وشجر مثمر. والأيكة : الغيضة، وهي جماعة الشجر، والجمع الأيك. ويروى أن شجرهم كان دوما وهو المقل. قال النابغة : تجلو بقادِمِتَيْ حمامة أيكة ** برَدَا أُسِفّ لِثَاتُهُ بالإِثمِد وقيل : الأيكة اسم القرية. وقيل اسم البلدة. وقال أبو عبيدة : الأيكة وليكة مدينتهم، بمنزلة بكة من مكة. وتقدم خبر شعيب وقومه. {وإنهما لبإمام مبين} أي بطريق واضح في نفسه، يعني مدينة قوم لوط وبقعة أصحاب الأيكة يعتبر بهما من يمر عليهما.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقد كان أصحاب المدينة الملتفة الشجر -وهم قوم شعيب- ظالمين لأنفسهم لكفرهم بالله ورسولهم الكريم، فانتقمنا منهم بالرجفة وعذاب يوم الظلة، وإن مساكن قوم لوط وشعيب لفي طريق واضح يمرُّ بهما الناس في سفرهم فيعتبرون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 78 و79 :ـ

وهؤلاء هم قوم شعيب، نعتهم الله وأضافهم إلى الأيكة، وهو البستان كثير الأشجار، ليذكر نعمته عليهم، وأنهم ما قاموا بها بل جاءهم نبيهم شعيب، فدعاهم إلى التوحيد، وترك ظلم الناس في المكاييل والموازين، وعالجهم على ذلك على أشد المعالجة فاستمروا على ظلمهم في حق الخالق، وفي حق الخلق، ولهذا وصفهم هنا بالظلم، { فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ } فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم. { وَإِنَّهُمَا } أي: ديار قوم لوط وأصحاب الأيكة { لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ } أي: لبطريق واضح يمر بهم المسافرون كل وقت، فيبين من آثارهم ما هو مشاهد بالأبصار فيعتبر بذلك أولوا الألباب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وإن كان ) وقد كان ( أصحاب الأيكة ) الغيضة ( لظالمين ) لكافرين ، واللام للتأكيد ، وهم قوم شعيب عليه السلام ، كانوا أصحاب غياض وشجر ملتف ، وكان عامة شجرهم الدوم ، وهو المقل .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77) وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (79)

الإمام المبين وهو الدفتر الأعظم الذي مع الحق على عرشه ، ونقل منه في اللوح المحفوظ قدر ما يقع به التصريف في الدنيا إلى يوم القيامة ، يتضمن ما في العالم من حركة وسكون ، واجتماع وافتراق ، ورزق وأجل وعمل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة