تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 84 من سورة الحجر

رقم السجل 1886 · السورة 15 · الآية 84

۞ قراءة النص
۞

فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ﴿84﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون

مع التشكيل

فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ

الرسم العثماني

فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

النقل الصوتي

Fam<u>a</u> aghn<u>a</u> AAanhum m<u>a</u> k<u>a</u>noo yaksiboon<b>a</b>

English

And that which they were wont to count as gain availed them not.

Français

Ce qu'ils avaient acquis ne leur a donc point profité.

Türkçe

Kazandıkları mal ve servet, azabı defedemedi onlardan.

Deutsch

Und von ihnen hat nichts abwehren können das, was sie sich zu erwerben pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فما أغنى» دفع «عنهم» العذاب «ما كانوا يكسبون» من بناء الحصون وجمع الأموال.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ) أي : ما كانوا يستغلونه من زروعهم وثمارهم التي ضنوا بمائها عن الناقة ، حتى عقروها لئلا تضيق عليهم في المياه ، فما دفعت عنهم تلك الأموال ، ولا نفعتهم لما جاء أمر ربك .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا} النحت في كلام العرب : البري والنجر. نحته ينحته (بالكسر) نحتا أي براه. والنحاتة البراية. والمنحت ما ينحت به. وفي التنزيل {أتعبدون ما تنحتون} [الصافات : 95] أي تنجرون وتصنعون. فكانوا يتخذون من الجبال بيوتا لأنفسهم بشدة قوتهم. {آمنين} أي من أن تسقط عليهم أو تخرب. وقيل : آمنين من الموت. وقيل : من العذاب. {فأخذتهم الصيحة مصبحين} أي في وقت الصبح، وهو نصب على الحال. وقد تقدم ذكر الصيحة في هود والأعراف. {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} من الأموال والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأخذتهم صاعقة العذاب وقت الصباح مبكرين، فما دفع عنهم عذابَ الله الأموالُ والحصونُ في الجبال، ولا ما أُعطوه من قوة وجاه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } لأن أمر الله إذا جاء لا يرده كثرة جنود، ولا قوة أنصار ولا غزارة أموال.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ) من الشرك والأعمال الخبيثة .

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أخبرنا محمد بن يعقوب الكسائي ، حدثنا عبد الله بن محمود ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، أخبرنا سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما مر بالحجر قال : " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم " . قال : وتقنع بردائه وهو على الرحل .

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : " ثم قنع رأسه ، وأسرع السير حتى اجتاز الوادي " .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (81) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (84)

وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85)

«وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ» وهو كل عالم علوي «وَالْأَرْضَ» كل عالم سفلي ، فالسماء من عالم الصلاح ، والأرض من عالم الفساد ، ومنه اشتقت اسم الأرضة لما تفسده من الثياب والورق والخشب «وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ» وهو الحق المخلوق به العالم ، وفي تفسيره وجوه

461

-الوجه الأول -هو الوجود الصرف ، لأنه قد قام الدليل على أنه ما ثمّ وجود أزلا إلا وجود الحق ، فهو واجب الوجود لنفسه

- الوجه الثاني -الحق المخلوق به هو العماء ، وهو نفس الرحمن الذي هو علة الإيجاد من جانب الرحمة بالخلق ، ليخرجهم من شر العدم إلى خير الوجود

- الوجه الثالث -قال صلّى اللّه عليه وسلم أول ما خلق اللّه العقل ، وهو الحق الذي خلق به السماوات والأرض

- الوجه الرابع -الحق هنا هو ما يحكم اللّه به يوم القيامة بين عباده وفي عباده وبه أنزل الشرائع –

[ كنت كنزا لم أعرف فأحببت أن أعرف ]

تحقيق - قال تعالى كما ورد (كنت كنزا لم أعرف فأحببت أن أعرف) ولما كان المحب من شأنه إذا قام بالصورة أن يتنفس ، لما في ذلك التنفس من لذة المطلوب ، فخرج ذلك النفس من شأنه إذا قام بالصورة أن يتنفس ، لما في ذلك التنفس من لذة المطلوب ، فخرج ذلك النفس عن أصل محبة في الخلق الذي يريد التعرف إليهم ليعرفوه ، فكان العماء المسمى بالحق المخلوق به ، فكان ذلك العماء ماء جوهر العالم ، فقبل صور العالم وأرواحه وطبائعه كلها ، وهو قابل إلى ما لا يتناهى ، فجميع الموجودات ظهرت في العماء بكن ، أو باليد الإلهية ، أو باليدين ، إلا العماء فظهوره بالنفس خاصة ، ولولا ما ورد في الشرع النفس ما أطلقناه ، مع علمنا به ، وأصل ذلك حكم الحب ، فبهذا الحب وقع التنفس فظهر النفس ، فكان العماء ، فهذا العماء هو الحق المخلوق به كل شيء ، وسمي الحق لأنه عين النفس والنفس مبطون في المتنفس ، فالعماء من تنفسه تعالى ، والصور المعبر عنها بالعالم من كلمة كن ، فلما سمعنا كلامه تعالى ونحن ثابتون في جوهر العماء لم نتمكن أن نتوقف عن الوجود ، فكنا صورا في جوهر العماء ، فأعطينا بظهورنا في العماء الوجود للعماء بعد ما كان معقولي الوجود ، حصل له الوجود العيني ، فالأصل على هذا كان وهو العماء من النفس ، وهو وجود وهو عين الحق المخلوق به وأجناس العالم مخلوقون من العماء ، وأشخاص العالم مخلوقون من العماء أيضا ومن أنواع أجناسه ، فما خلق شيء من عدم لا يمكن وجوده ، بل ظهر في أعيان ثابتة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة