إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ ﴿86﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إن ربك هو الخلاق العليم
مع التشكيل
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
الرسم العثماني
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ
النقل الصوتي
Inna rabbaka huwa alkhall<u>a</u>qu alAAaleem<b>u</b>
English
Lo! Thy Lord! He is the All-Wise Creator.
Français
Ton Seigneur, c'est Lui vraiment le grand Créateur, l'Omniscient.
Türkçe
Şüphe yok ki Rabbin, her şeyi yaratandır ve her şeyi bilir.
Deutsch
Gewiß, dein HERR, ER ist Der Erschaffende, Der Allwissende.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
وقوله : ( إن ربك هو الخلاق العليم ) تقرير للمعاد ، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة ، فإنه الخلاق الذي لا يعجزه خلق ما يشاء ، وهو العليم بما تمزق من الأجساد ، وتفرق في سائر أقطار الأرض ، كما قال تعالى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ) [ يس : 81 - 83 ] .
الطبري
الميسر
السعدي
{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ } لكل مخلوق { الْعَلِيمُ } بكل شيء، فلا يعجزه أحد من جميع ما أحاط به علمه وجرى عليه خلقه، وذلك سائر الموجودات.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (86)
ولا يعلم أحد للعالم مدة يقف عندها بجملتها ، إلا أن اللّه تعالى بالجملة لم يزل خالقا ولا يزال دنيا وآخرة ، والآجال في المخلوق بانتهاء المدد لا في الخلق ، فالخلق مع الأنفاس يتجدد ، فما أعلم به خلقه علمه .
[سورة الحجر (15) : آية 87]
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)
[ السبع المثاني ]
يراجع تفسير فاتحة الكتاب في السبع المثاني - الفاتحة هي السبع المثاني ، فهي سبع آيات تحتوي على جميع الآيات ، فظهرت في الوجود حضرة تفرد وحضرة تجمع ، فمن البسملة إلى الدين إفراد إلهي ، ومن اهدنا إلى الضالين إفراد العبد المألوه ، وقوله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) تشمل ، وما هي العطاء ، وإنما العطاء ما بعدها ، وإياك في الموضعين ملحق بالإفراد الإلهي ، فصحت السبع المثاني ، يقول العبد فيقول اللّه «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»
- الوجه الأول -العظيم الصفات ، والقرآن الجمع ، وليس سوى إياك نعبد وإياك نستعين
- الوجه الثاني - «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قيد وصف القرآن في هذه الآية بالعظمة ، فإن نزوله إذا كان بصفة العظمة أثر في القلب هيبة وجلالا وحياء ومراقبة وحضورا وإخباتا وانكسارا وذلة وافتقارا وانقباضا وحفظا ومراعاة وتعظيما لشعائر اللّه ، وانصبغ القرآن كله عنده بهذه الصفة ، فأورثه عظمة عند اللّه وعند أهل اللّه ، ولم يجهل أحد من المخلوقات عظمة هذا الشخص ، إلا بعض الثقلين لأنهم ما سمعوا نداء الحق عليه بالتعريف ،
وقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : [ إذا أحب اللّه عبدا قال لجبريل : إني أحب فلانا ، فيحبه جبريل ، ثم يأمره أن يعلم بذلك أهل السماء ، فيقول ألا إن اللّه تعالى قد أحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء كلهم ، ثم يوضع له القبول في الأرض ] .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

