تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 86 من سورة الحجر

رقم السجل 1888 · السورة 15 · الآية 86

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ ﴿86﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن ربك هو الخلاق العليم

مع التشكيل

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ

الرسم العثماني

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ

النقل الصوتي

Inna rabbaka huwa alkhall<u>a</u>qu alAAaleem<b>u</b>

English

Lo! Thy Lord! He is the All-Wise Creator.

Français

Ton Seigneur, c'est Lui vraiment le grand Créateur, l'Omniscient.

Türkçe

Şüphe yok ki Rabbin, her şeyi yaratandır ve her şeyi bilir.

Deutsch

Gewiß, dein HERR, ER ist Der Erschaffende, Der Allwissende.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن ربك هو الخلاق» لكل شيء «العليم» بكل شيء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( إن ربك هو الخلاق العليم ) تقرير للمعاد ، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة ، فإنه الخلاق الذي لا يعجزه خلق ما يشاء ، وهو العليم بما تمزق من الأجساد ، وتفرق في سائر أقطار الأرض ، كما قال تعالى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ) [ يس : 81 - 83 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} أي للزوال والفناء. وقيل : أي لأجازي المحسن والمسيء؛ كما قال {ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى} [النجم : 31]. {وإن الساعة لآتية} أي لكائنة فيجزى كل بعمله. {فاصفح الصفح الجميل} مثل {واهجرهم هجرا جميلا} [المزمل : 10] أي تجاوز عنهم يا محمد، واعفو عفوا حسنا؛ ثم نسخ بالسيف. قال قتادة : نسخه قوله {فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم} [النساء : 91]. وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم : (لقد جئتكم بالذبح وبعثت بالحصاد ولم أبعث بالزراعة)؛ قاله عكرمة ومجاهد. وقيل : ليس بمنسوخ، وأنه أمر بالصفح في حق نفسه فيما بينه وبينهم. والصفح : الإعراض؛ عن الحسن وغيره. {إن ربك هو الخلاق} أي المقدر للخلق والأخلاق. {العليم} بأهل الوفاق والنفاق.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنَّ ربك هو الخلاَّق لكل شيء، العليم به، فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يخفى عليه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ } لكل مخلوق { الْعَلِيمُ } بكل شيء، فلا يعجزه أحد من جميع ما أحاط به علمه وجرى عليه خلقه، وذلك سائر الموجودات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"إن ربك هو الخلاق العليم " [ بخلقه ].

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (86)

ولا يعلم أحد للعالم مدة يقف عندها بجملتها ، إلا أن اللّه تعالى بالجملة لم يزل خالقا ولا يزال دنيا وآخرة ، والآجال في المخلوق بانتهاء المدد لا في الخلق ، فالخلق مع الأنفاس يتجدد ، فما أعلم به خلقه علمه .

[سورة الحجر (15) : آية 87]

وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)

[ السبع المثاني ]

يراجع تفسير فاتحة الكتاب في السبع المثاني - الفاتحة هي السبع المثاني ، فهي سبع آيات تحتوي على جميع الآيات ، فظهرت في الوجود حضرة تفرد وحضرة تجمع ، فمن البسملة إلى الدين إفراد إلهي ، ومن اهدنا إلى الضالين إفراد العبد المألوه ، وقوله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) تشمل ، وما هي العطاء ، وإنما العطاء ما بعدها ، وإياك في الموضعين ملحق بالإفراد الإلهي ، فصحت السبع المثاني ، يقول العبد فيقول اللّه «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»

- الوجه الأول -العظيم الصفات ، والقرآن الجمع ، وليس سوى إياك نعبد وإياك نستعين

- الوجه الثاني - «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قيد وصف القرآن في هذه الآية بالعظمة ، فإن نزوله إذا كان بصفة العظمة أثر في القلب هيبة وجلالا وحياء ومراقبة وحضورا وإخباتا وانكسارا وذلة وافتقارا وانقباضا وحفظا ومراعاة وتعظيما لشعائر اللّه ، وانصبغ القرآن كله عنده بهذه الصفة ، فأورثه عظمة عند اللّه وعند أهل اللّه ، ولم يجهل أحد من المخلوقات عظمة هذا الشخص ، إلا بعض الثقلين لأنهم ما سمعوا نداء الحق عليه بالتعريف ،

وقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : [ إذا أحب اللّه عبدا قال لجبريل : إني أحب فلانا ، فيحبه جبريل ، ثم يأمره أن يعلم بذلك أهل السماء ، فيقول ألا إن اللّه تعالى قد أحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء كلهم ، ثم يوضع له القبول في الأرض ] .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة