تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 90 من سورة الحجر

رقم السجل 1892 · السورة 15 · الآية 90

۞ قراءة النص
۞

كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ ﴿90﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كما أنزلنا على المقتسمين

مع التشكيل

كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ

الرسم العثماني

كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ

النقل الصوتي

Kam<u>a</u> anzaln<u>a</u> AAal<u>a</u> almuqtasimeen<b>a</b>

English

Such as We send down for those who make division,

Français

De même que Nous avons fait descendre [le châtiment] sur ceux qui ont juré (entre eux),

Türkçe

Nitekim bölükbölük olanlara da indirmiştik.

Deutsch

(WIR offenbarten dir) wie WIR (den Gesandten) derjenigen Einteilenden hinabsandten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كما أنزلنا» العذاب «على المقتسمين» اليهود والنصارى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( المقتسمين ) أي : المتحالفين ، أي : تحالفوا على مخالفة الأنبياء وتكذيبهم وأذاهم ، كما قال تعالى إخبارا عن قوم صالح أنهم : ( قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ) [ النمل : 46 ] أي : نقتلهم ليلا قال مجاهد : تقاسموا : تحالفوا .

( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ) [ النحل : 38 ] ( أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ) [ إبراهيم : 44 ] ( أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ) [ الأعراف : 49 ] فكأنهم كانوا لا يكذبون بشيء إلا أقسموا عليه ، فسموا مقتسمين .

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : المقتسمون أصحاب صالح ، الذين تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله .

وفي الصحيحين ، عن أبي موسى [ الأشعري ] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به ، كمثل رجل أتى قومه فقال : يا قوم ، إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء النجاء ! فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا ، وانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبه طائفة منهم فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق "

عرض مصدر التفسير
الطبري
في الكلام حذف؛ أي إني أنا النذير المبين عذابا، فحذف المفعول، إذ كان الإنذار يدل عليه، كما قال في موضع آخر {أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} [فصلت : 13]. وقيل : الكاف زائدة، أي أنذرتكم ما أنزلنا على المقتسمين؛ كقوله {ليس كمثله شيء}[الشورى : 11] وقيل : أنذرتكم مثل ما أنزلنا بالمقتسمين. وقيل : المعنى كما أنزلنا على المقتسمين، أي من العذاب وكفيناك المستهزئين، فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين الذين بغوا، فإنا كفيناك أولئك الرؤساء الذين كنت تلقى منهم ما تلقى. واختلف في {المقتسمين} على أقوال سبعة : الأول : قال مقاتل والفراء : هم ستة عشر رجلا بعثهم الوليد بن المغيرة أيام الموسم فاقتسموا أعقاب مكة وأنقابها وفجاجها يقولون لمن سلكها : لا تغتروا بهذا الخارج فينا يدعي النبوة؛ فإنه مجنون، وربما قالوا ساحر، وربما قالوا شاعر، وربما قالوا كاهن؛ وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا هذه الطرق، فأماتهم الله شر ميتة، وكانوا نصبوا الوليد بن المغيرة حكما على باب المسجد، فإذا سألوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صدق أولئك. الثاني : قال قتادة : هم قوم من كفار قريش اقتسموا كتاب الله فجعلوا بعضه شعرا، وبعضه سحرا، وبعضه كهانة، وبعضه أساطير الأولين. الثالث : قال ابن عباس : (هم أهل الكتاب آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه). وكذلك قال عكرمة : هم أهل الكتاب، وسموا مقتسمين لأنهم كانوا مستهزئين، فيقول بعضهم : هذه السورة لي وهذه السورة لك. وهو القول الرابع. الخامس : قال قتادة : قسموا كتابهم ففرقوه وبددوه وحرفوه. السادس : قال زيد بن أسلم : المراد قوم صالح، تقاسموا على قتله فسموا مقتسمين؛ كما قال تعالى {تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله} [النمل : 49]. السابع : قال الأخفش : هم قوم اقتسموا أيمانا تحالفوا عليها. وقيل : إنهم العاص بن وائل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو البختري بن هشام والنضر بن الحارث وأمية بن خلف ومنبه بن الحجاج؛ ذكره الماوردي.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقل: إني أنا المنذر الموضِّح لما يهتدي به الناس إلى الإيمان بالله رب العالمين، ومنذركم أن يصيبكم العذاب، كما أنزله الله على الذين قسَّموا القرآن، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه الآخر من اليهود والنصارى وغيرهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وقوله: { كما أنزلنا على المقتسمين } أي: كما أنزلنا العقوبة على المقتسمين على بطلان ما جئت به، الساعين لصد الناس عن سبيل الله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( كما أنزلنا على المقتسمين ) قال الفراء : مجازه : أنذركم عذابا كعذاب المقتسمين . حكي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : هم اليهود ، والنصارى .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)

في قسم اللّه جل ثناؤه بالربوبية على إنفاذ سؤال التقرير على المشركين يوم القيامة ، أقسم سبحانه على نفسه باسم الرب المضاف إلى نبيه محمد عليه السلام ، فقال عزّ من قائل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة