تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 89 من سورة الحجر

رقم السجل 1891 · السورة 15 · الآية 89

۞ قراءة النص
۞

وَقُلْ إِنِّىٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ ﴿89﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقل إني أنا النذير المبين

مع التشكيل

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ

الرسم العثماني

وَقُلْ إِنِّىٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ

النقل الصوتي

Waqul innee an<u>a</u> a<b>l</b>nna<u>th</u>eeru almubeen<b>u</b>

English

And say: Lo! I, even I, am a plain warner,

Français

Et dis: «Je suis l'avertisseur évident» (d'un châtiment),

Türkçe

Ve de ki: Hiç şüphe yok ki ben, gerçekten de bir korkutucuyum.

Deutsch

Und sag: "Gewiß, ich bin der erläuternde Warner!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقل إني أنا النذير» من عذاب الله أن ينزل عليكم «المبين» البين الإنذار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يأمر تعالى نبيه - صلوات الله وسلامه عليه - أن يقول للناس : إنه ( النذير المبين ) البين النذارة ، نذير للناس من عذاب أليم أن يحل بهم على تكذيبه كما حل بمن تقدمهم من الأمم المكذبة لرسلها، وما أنزل الله عليهم من العذاب والانتقام .

عرض مصدر التفسير
الطبري
في الكلام حذف؛ أي إني أنا النذير المبين عذابا، فحذف المفعول، إذ كان الإنذار يدل عليه، كما قال في موضع آخر {أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} [فصلت : 13]. وقيل : الكاف زائدة، أي أنذرتكم ما أنزلنا على المقتسمين؛ كقوله {ليس كمثله شيء}[الشورى : 11] وقيل : أنذرتكم مثل ما أنزلنا بالمقتسمين. وقيل : المعنى كما أنزلنا على المقتسمين، أي من العذاب وكفيناك المستهزئين، فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين الذين بغوا، فإنا كفيناك أولئك الرؤساء الذين كنت تلقى منهم ما تلقى. واختلف في {المقتسمين} على أقوال سبعة : الأول : قال مقاتل والفراء : هم ستة عشر رجلا بعثهم الوليد بن المغيرة أيام الموسم فاقتسموا أعقاب مكة وأنقابها وفجاجها يقولون لمن سلكها : لا تغتروا بهذا الخارج فينا يدعي النبوة؛ فإنه مجنون، وربما قالوا ساحر، وربما قالوا شاعر، وربما قالوا كاهن؛ وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا هذه الطرق، فأماتهم الله شر ميتة، وكانوا نصبوا الوليد بن المغيرة حكما على باب المسجد، فإذا سألوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صدق أولئك. الثاني : قال قتادة : هم قوم من كفار قريش اقتسموا كتاب الله فجعلوا بعضه شعرا، وبعضه سحرا، وبعضه كهانة، وبعضه أساطير الأولين. الثالث : قال ابن عباس : (هم أهل الكتاب آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه). وكذلك قال عكرمة : هم أهل الكتاب، وسموا مقتسمين لأنهم كانوا مستهزئين، فيقول بعضهم : هذه السورة لي وهذه السورة لك. وهو القول الرابع. الخامس : قال قتادة : قسموا كتابهم ففرقوه وبددوه وحرفوه. السادس : قال زيد بن أسلم : المراد قوم صالح، تقاسموا على قتله فسموا مقتسمين؛ كما قال تعالى {تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله} [النمل : 49]. السابع : قال الأخفش : هم قوم اقتسموا أيمانا تحالفوا عليها. وقيل : إنهم العاص بن وائل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو البختري بن هشام والنضر بن الحارث وأمية بن خلف ومنبه بن الحجاج؛ ذكره الماوردي.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقل: إني أنا المنذر الموضِّح لما يهتدي به الناس إلى الإيمان بالله رب العالمين، ومنذركم أن يصيبكم العذاب، كما أنزله الله على الذين قسَّموا القرآن، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه الآخر من اليهود والنصارى وغيرهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وقل إني أنا النذير المبين } أي: قم بما عليك من النذارة وأداء الرسالة والتبليغ للقريب والبعيد والعدو والصديق، فإنك إذا فعلت ذلك فليس عليك من حسابهم من شيء، وما من حسابك عليهم من شيء.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وقل إني أنا النذير المبين".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)

في قسم اللّه جل ثناؤه بالربوبية على إنفاذ سؤال التقرير على المشركين يوم القيامة ، أقسم سبحانه على نفسه باسم الرب المضاف إلى نبيه محمد عليه السلام ، فقال عزّ من قائل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة