تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 51 من سورة الكهف

رقم السجل 2191 · السورة 18 · الآية 51

۞ قراءة النص
۞

۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿51﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا

مع التشكيل

۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا

الرسم العثماني

۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا

النقل الصوتي

M<u>a</u> ashhadtuhum khalqa a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i wal<u>a</u> khalqa anfusihim wam<u>a</u> kuntu muttakhi<u>th</u>a almu<u>d</u>illeena AAa<u>d</u>ud<u>a</u><b>n</b>

English

I made them not to witness the creation of the heavens and the earth, nor their own creation; nor choose I misleaders for (My) helpers.

Français

Je ne les ai pas pris comme témoins de la création des cieux et de la terre, ni de la création de leurs propres personnes. Et Je n'ai pas pris comme aides ceux qui égarent.

Türkçe

Ne göklerle yerin yaratılışına tanık ettik onları, ne kendilerinin yaratılışına. İnsanları doğru yoldan saptıranları da yardımcı edinmem.

Deutsch

ICH ließ sie weder dem Erschaffen der Himmel und der Erde, noch dem Erschaffen ihrer Selbst beiwohnen. Und ICH nehme die Fehlleitenden nie zur Verstärkung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ما أشهدتهم» أي إبليس وذريته «خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم» أي لم أحضر بعضهم خلق بعض «وما كنت متخذ المضلين» الشياطين «عضدا» أعوانا في الخلق، فكيف تطيعونهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : هؤلاء الذين اتخذتموهم أولياء من دوني عبيد أمثالكم ، لا يملكون شيئا ، ولا أشهدتهم خلقي للسموات والأرض ، ولا كانوا إذ ذاك موجودين ، يقول تعالى : أنا المستقل بخلق الأشياء كلها ، ومدبرها ومقدرها وحدي ، ليس معي في ذلك شريك ولا وزير ، ولا مشير ولا نظير ، كما قال : ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) الآية [ سبإ : 23 ، 22 ] ؛ ولهذا قال : ( وما كنت متخذ المضلين عضدا ) قال مالك : أعوانا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم} قيل : الضمير عائد على إبليس وذريته؛ أي لم أشاورهم في خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم، بل خلقتهم على ما أردت. وقيل : ما أشهدت إبليس وذريته خلق السماوات والأرض {ولا خلق أنفسهم} أي أنفس المشركين فكيف اتخذوهم أولياء من دوني؟. وقيل : الكناية في قوله{ما أشهدتهم} ترجع إلى المشركين، وإلى الناس بالجملة، فتضمن الآية الرد على طوائف من المنجمين وأهل الطبائع والمتحكمين من الأطباء وسواهم من كل من ينخرط في هذه الأشياء. وقال ابن عطية : وسمعت أبي رضي الله عنه يقول سمعت الفقيه أبا عبدالله محمد بن معاذ المهدي بالمهدية يقول : سمعت عبدالحق الصقلي يقول هذا القول، ويتأول هذا التأويل في هذه الآية، وأنها رادة على هذه الطوائف، وذكر هذا بعض الأصوليين. قال ابن عطية وأقول : إن الغرض المقصود أولا بالآية هم إبليس وذريته؛ وبهذا الوجه يتجه الرد على الطوائف المذكورة، وعلى الكهان والعرب والمعظمين للجن؛ حين يقولون : أعوذ بعزيز هذا الوادي؛ إذ الجميع من هذه الفرق متعلقون بإبليس وذريته وهم أضلوا الجميع، فهم المراد الأول بالمضلين؛ وتندرج هذه الطوائف في معناهم. قال الثعلبي : وقال بعض أهل العلم {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض} رد على المنجمين أن قالوا : إن الأفلاك تحدث في الأرض وفي بعضها في بعض، وقوله{والأرض} رد على أصحاب الهندسة حيث قالوا : إن الأرض كرّية والأفلاك تجري تحتها، والناس ملصقون عليها وتحتها، وقوله{ولا خلق أنفسهم} رد على الطبائعيين حيث زعموا أن الطبائع هي الفاعلة في النفوس. وقرأ أبو جعفر {ما أشهدناهم} بالنون والألف على التعظيم. الباقون بالتاء بدليل قوله{وما كنت متخذ} يعني ما استعنتهم على خلق السماوات والأرض ولا شاورتهم. {المضلين} يعني الشياطين. وقيل : الكفار. {عضدا}أي أعوانا يقال : اعتضدت بفلان إذا استعنت به وتقويت والأصل فيه عضد اليد، ثم يوضع موضع العون؛ لأن اليد قوامها العضد. يقال : عضده وعاضده على كذا إذا أعانه وأعزه. ومنه قوله{سنشد عضدك بأخيك} القصص : 35] أي سنعينك بأخيك. ولفظ العضد على جهة المثل، والله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى عون أحد. وخص المضلين بالذكر لزيادة الذم والتوبيخ. وقرأ أبو جعفر الجحدري {وما كنت} بفتح التاء أي وما كنت يا محمد متخذ المضلين عضدا. وفي عضد ثمانية أوجه{عضدا} بفتح العين وضم الضاد وهي قراءة الجمهور، وأفصحها. و{عَضْدا} بفتح العين وإسكان الضاد، وهي لغة بني تميم. و{عُضُدا} بضم العين والضاد، وهي قراءة أبي عمرو والحسن. و{عُضْدا} بضم العين وإسكان الضاد، وهي قراءة عكرمة. و{عِضَدا} بكسر العين وفتح الضاد، وهي قراءة الضحاك. و{عَضَدا} بفتح العين والضاد وهي قراءة عيسى بن عمر. وحكى هارون القارئ {عَضِدا} واللغة الثامنة {عِضْدا} على لغة من قال : كتف وفخذ.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ما أحضرتُ إبليس وذريته -الذين أطعتموهم- خَلْقَ السموات والأرض، فأستعين بهم على خلقهما، ولا أشهدتُ بعضهم على خَلْق بعض، بل تفردتُ بخلق جميع ذلك، بغير معين ولا ظهير، وما كنت متخذ المضلِّين من الشياطين وغيرهم أعوانًا. فكيف تصرفون إليهم حقي، وتتخذونهم أولياء من دوني، وأنا خالق كل شيء؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى: ما أشهدت الشياطين [وهؤلاء المضلين]، خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم أي: ما أحضرتهم ذلك، ولا شاورتهم عليه، فكيف يكونون خالقين لشيء من ذلك؟! بل المنفرد بالخلق والتدبير، والحكمة والتقدير، هو الله، خالق الأشياء كلها، المتصرف فيها بحكمته، فكيف يجعل له شركاء من الشياطين، يوالون ويطاعون، كما يطاع الله، وهم لم يخلقوا ولم يشهدوا خلقا، ولم يعاونوا الله تعالى؟! ولهذا قال: { وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } أي: معاونين، مظاهرين لله على شأن من الشئون، أي: ما ينبغي ولا يليق بالله، أن يجعل لهم قسطا من التدبير، لأنهم ساعون في إضلال الخلق والعداوة لربهم، فاللائق أن يقصيهم ولا يدنيهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ما أشهدتهم ) ما أحضرتهم وقرأ أبو جعفر " ما أشهدناهم " بالنون والألف على التعظيم أي : أحضرناهم يعني إبليس وذريته . وقيل : الكفار . وقال الكلبي : يعني الملائكة ( خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ) يقول : ما أشهدتهم خلقا فأستعين بهم على خلقها وأشاورهم فيها ، ( وما كنت متخذ المضلين عضدا ) أي الشياطين الذين يضلون الناس عضدا ، أي : أنصارا وأعوانا .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة