تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 66 من سورة الكهف

رقم السجل 2206 · السورة 18 · الآية 66

۞ قراءة النص
۞

قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿66﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا

مع التشكيل

قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

الرسم العثماني

قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la lahu moos<u>a</u> hal attabiAAuka AAal<u>a</u> an tuAAallimani mimm<u>a</u> AAullimta rushd<u>a</u><b>n</b>

English

Moses said unto him: May I follow thee, to the end that thou mayst teach me right conduct of that which thou hast been taught?

Français

Moïse lui dit: «Puis-je te suivre, à la condition que tu m'apprennes de ce qu'on t'a appris concernant une bonne direction?»

Türkçe

Musa, ona, sana öğretilen gerçek bilgiden bana da öğretmen şartıyla sana uyayım mı dedi.

Deutsch

Musa sagte zu ihm: "Darf ich dir folgen, so daß du mich von dem lehrst, was dir vom Guten gelehrt wurde?"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال له موسى هل أتَّبعك على أن تعلَّمن مما عُلمت رَشَداً» أي صواباً أرشد به وفي قراءة بضم الراء وسكون الشين وسأله ذلك لأن الزيارة في العلم مطلوبة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى عن قيل موسى ، عليه السلام لذلك [ الرجل ] العالم ، وهو الخضر ، الذي خصه الله بعلم لم يطلع عليه موسى ، كما أنه أعطى موسى من العلم ما لم يعطه الخضر ، ( قال له موسى هل أتبعك ) سؤال بتلطف ، لا على وجه الإلزام والإجبار . وهكذا ينبغي أن يكون سؤال المتعلم من العالم . وقوله : ( أتبعك ) أي : أصحبك وأرافقك ، ( على أن تعلمني مما علمت رشدا ) أي : مما علمك الله شيئا ، أسترشد به في أمري ، من علم نافع وعمل صالح .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى:{قال له موسي هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا} فيه مسألتان: الأولى: {قال له موسى هل أتبعك} هذا سؤال الملاطف، والمخاطب المستنزل المبالغ في حسن الأدب، المعنى : هل يتفق لك ويخف عليك؟ وهذا كما في الحديث : (هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟...) وعلى بعض التأويلات يجيء كذلك قوله تعالى{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء...} [المائدة: 112] حسب ما تقدم بيانه في {المائدة}. الثانية: في هذه الآية دليل أن المتعلم تبع للعالم وإن تفاوتت المراتب، ولا يظن أن في تعلم موسى من الخضر يدل على أن الخضر كان أفضل منه، فقد يشذ عن الفاضل ما يعلمه المفضول، والفضل لمن فضله الله؛ فالخضر إن كان وليا فموسى أفضل منه، لأنه نبي والنبي أفضل من الولي، وإن كان نبيا فموسى فضله بالرسالة. والله أعلم. {ورشدا} مفعول ثان بـ {تعلمني}. {قال} الخضر. {إنك لن تستطيع معي صبرا} أي إنك يا موسى لا تطيق أن تصبر على ما تراه من علمي؛ لأن الظواهر التي هي علمك لا تعطيه، وكيف تصبر على ما تراه خطأ ولم تخبر بوجه الحكمة فيه، ولا طريق الصواب، وهو معنى قوله{وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} والأنبياء لا يقرون على منكر، لا يجوز لهم التقرير أي لا يسعك السكوت جريا على عادتك وحكمك. وانتصب {خبرا} على التمييز المنقول عن الفاعل. وقيل : على المصدر الملاقى في المعنى، لأن قوله{لم تحط}. معناه لم تخبره، فكأنه قال : لم تخبره خبرا؛ وإليه أشار مجاهد والخبير بالأمور هو العالم بخفاياها وبما يختبر منها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فسلَّم عليه موسى، وقال له: أتأذن لي أن أتبعك؛ لتعلمني من العلم الذي علمك الله إياه ما أسترشد به وأنتفع؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ْ} أي: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمك الله، ما به أسترشد وأهتدي، وأعرف به الحق في تلك القضايا؟ وكان الخضر، قد أعطاه الله من الإلهام والكرامة، ما به يحصل له الاطلاع على بواطن كثير من الأشياء التي خفيت، حتى على موسى عليه السلام

عرض مصدر التفسير
البغوي

فلما ( قال له موسى هل أتبعك ) يقول : جئتك لأتبعك وأصحبك ( على أن تعلمني مما علمت رشدا ) قرأ أبو عمرو ويعقوب : " رشدا " بفتح الراء والشين وقرأ الآخرون بضم الراء وسكون الشين أي صوابا وقيل : علما ترشدني به .

وفي بعض الأخبار أنه لما قال له موسى هذا قال له الخضر : كفى بالتوراة علما وببني إسرائيل شغلا فقال له موسى : إن الله أمرني بهذا فحينئذ : ( قال إنك لن تستطيع معي صبرا )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (66)

اعلم أن الأنبياء أصحاب الشرائع هم أرفع عباد اللّه من البشر ، ومع هذا لا يبعد أن يخص اللّه المفضول بعلم ليس عند الفاضل ، ولا يدل تميزه عنه أنه بذلك العلم أفضل منه ،


قال الخضر لموسى عليه السلام : أنا على علم علمنيه اللّه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم علمكه اللّه لا أعلمه أنا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة