تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 67 من سورة الكهف

رقم السجل 2207 · السورة 18 · الآية 67

۞ قراءة النص
۞

قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا ﴿67﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال إنك لن تستطيع معي صبرا

مع التشكيل

قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

الرسم العثماني

قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la innaka lan tasta<u>t</u>eeAAa maAAiya <u>s</u>abr<u>a</u><b>n</b>

English

He said: Lo! thou canst not bear with me.

Français

[L'autre] dit: «Vraiment, tu ne pourras jamais être patient avec moi.

Türkçe

O, sen dedi, benimle beraber bulunmaya dayanamazsın.

Deutsch

Er sagte: "Gewiß, du wirst mit mir keine Geduld haben können.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال إنك لن تستطيع معي صبرا».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فعندها ) قال ) الخضر لموسى : ( إنك لن تستطيع معي صبرا ) أي : أنت لا تقدر أن تصاحبني لما ترى [ مني ] من الأفعال التي تخالف شريعتك ؛ لأني على علم من علم الله ، ما علمكه الله ، وأنت على علم من علم الله ، ما علمنيه الله ، فكل منا مكلف بأمور . من الله دون صاحبه ، وأنت لا تقدر على صحبتي .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى:{قال له موسي هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا} فيه مسألتان: الأولى: {قال له موسى هل أتبعك} هذا سؤال الملاطف، والمخاطب المستنزل المبالغ في حسن الأدب، المعنى : هل يتفق لك ويخف عليك؟ وهذا كما في الحديث : (هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟...) وعلى بعض التأويلات يجيء كذلك قوله تعالى{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء...} [المائدة: 112] حسب ما تقدم بيانه في {المائدة}. الثانية: في هذه الآية دليل أن المتعلم تبع للعالم وإن تفاوتت المراتب، ولا يظن أن في تعلم موسى من الخضر يدل على أن الخضر كان أفضل منه، فقد يشذ عن الفاضل ما يعلمه المفضول، والفضل لمن فضله الله؛ فالخضر إن كان وليا فموسى أفضل منه، لأنه نبي والنبي أفضل من الولي، وإن كان نبيا فموسى فضله بالرسالة. والله أعلم. {ورشدا} مفعول ثان بـ {تعلمني}. {قال} الخضر. {إنك لن تستطيع معي صبرا} أي إنك يا موسى لا تطيق أن تصبر على ما تراه من علمي؛ لأن الظواهر التي هي علمك لا تعطيه، وكيف تصبر على ما تراه خطأ ولم تخبر بوجه الحكمة فيه، ولا طريق الصواب، وهو معنى قوله{وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} والأنبياء لا يقرون على منكر، لا يجوز لهم التقرير أي لا يسعك السكوت جريا على عادتك وحكمك. وانتصب {خبرا} على التمييز المنقول عن الفاعل. وقيل : على المصدر الملاقى في المعنى، لأن قوله{لم تحط}. معناه لم تخبره، فكأنه قال : لم تخبره خبرا؛ وإليه أشار مجاهد والخبير بالأمور هو العالم بخفاياها وبما يختبر منها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال له الخَضِر: إنك -يا موسى- لن تطيق أن تصبر على اتباعي وملازمتي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فقال الخضر لموسى: لا أمتنع من ذلك، ولكنك { لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ْ} أي: لا تقدر على اتباعي وملازمتي، لأنك ترى ما لا تقدر على الصبر عليه من الأمور التي ظاهرها المنكر، وباطنها غير ذلك

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) له الخضر ( إنك لن تستطيع معي صبرا ) وإنما قال ذلك لأنه علم أنه يرى أمورا منكرة ولا يجوز للأنبياء أن يصبروا على المنكرات . ثم بين عذره في ترك الصبر

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (67)

ثم أنصفه في العلم وقال له : يا موسى أنا على علم . . . الحديث - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة