تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 68 من سورة الكهف

رقم السجل 2208 · السورة 18 · الآية 68

۞ قراءة النص
۞

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا ﴿68﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا

مع التشكيل

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا

الرسم العثماني

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا

النقل الصوتي

Wakayfa ta<u>s</u>biru AAal<u>a</u> m<u>a</u> lam tu<u>h</u>i<u>t</u> bihi khubr<u>a</u><b>n</b>

English

How canst thou bear with that whereof thou canst not compass any knowledge?

Français

Comment endurerais-tu sur des choses que tu n'embrasses pas par ta connaissance?»

Türkçe

İç yüzünü kavramana imkan olmayan birşeye nasıl sabredebilirsin ki?

Deutsch

Und wie kannst du Geduld aufbringen für das, wofür du über keine Mitteilung verfügst?"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
(وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا) في الحديث السابق عقب هذه الآية "" يا موسى إني على علم من الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه، وقوله خبرا مصدر بمعنى لم تحط أي لم تخبر حقيقته.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) فأنا أعرف أنك ستنكر علي ما أنت معذور فيه ، ولكن ما اطلعت على حكمته ومصلحته الباطنة التي اطلعت أنا عليها دونك .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى:{قال له موسي هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا} فيه مسألتان: الأولى: {قال له موسى هل أتبعك} هذا سؤال الملاطف، والمخاطب المستنزل المبالغ في حسن الأدب، المعنى : هل يتفق لك ويخف عليك؟ وهذا كما في الحديث : (هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟...) وعلى بعض التأويلات يجيء كذلك قوله تعالى{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء...} [المائدة: 112] حسب ما تقدم بيانه في {المائدة}. الثانية: في هذه الآية دليل أن المتعلم تبع للعالم وإن تفاوتت المراتب، ولا يظن أن في تعلم موسى من الخضر يدل على أن الخضر كان أفضل منه، فقد يشذ عن الفاضل ما يعلمه المفضول، والفضل لمن فضله الله؛ فالخضر إن كان وليا فموسى أفضل منه، لأنه نبي والنبي أفضل من الولي، وإن كان نبيا فموسى فضله بالرسالة. والله أعلم. {ورشدا} مفعول ثان بـ {تعلمني}. {قال} الخضر. {إنك لن تستطيع معي صبرا} أي إنك يا موسى لا تطيق أن تصبر على ما تراه من علمي؛ لأن الظواهر التي هي علمك لا تعطيه، وكيف تصبر على ما تراه خطأ ولم تخبر بوجه الحكمة فيه، ولا طريق الصواب، وهو معنى قوله{وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} والأنبياء لا يقرون على منكر، لا يجوز لهم التقرير أي لا يسعك السكوت جريا على عادتك وحكمك. وانتصب {خبرا} على التمييز المنقول عن الفاعل. وقيل : على المصدر الملاقى في المعنى، لأن قوله{لم تحط}. معناه لم تخبره، فكأنه قال : لم تخبره خبرا؛ وإليه أشار مجاهد والخبير بالأمور هو العالم بخفاياها وبما يختبر منها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكيف لك الصبر على ما سأفعله من أمور تخفى عليك مما علمنيه الله تعالى؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ْ} أي: كيف تصبر على أمر،ما أحطت بباطنه وظاهره ولا علمت المقصود منه ومآله؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

فقال : ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) أي علما .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (68)

الخبر الذوق ، وهو علم حال لأنه وحي خاص إلهي ، ليس للملك فيه وساطة من اللّه ، فإن وحي الرسل إنما هو بالملك بين اللّه وبين رسوله ، فلا خبر له بهذا الذوق في عين إمضاء الحكم في عالم الشهادة ، فما تعود الإرسال لتشريع الأحكام الإلهية في عالم الشهادة إلا بواسطة الروح الذي ينزل به على قلبه أو في تمثله ، لم يعرف الرسول الشريعة إلا على هذا الوصف لا غير الشريعة ، فإن الرسول له قرب أداء الفرائض والمحبة عليها من اللّه ، وما تنتج له تلك المحبة ، وله قرب النوافل ومحبتها وما يعطيه محبتها ، ولكن من العلم باللّه لا من التشريع وإمضاء الحكم في عالم الشهادة ، فخرق الخضر السفينة وقتل الغلام حكما ، وأقام الجدار مكارم أخلاق عن حكم أمر إلهي ، فلم يحط موسى عليه السلام به خبرا من هذا القبيل ، فهذا القدر الذي اختص به خضر دون موسى عليه السلام ، فلما علم الخضر أن موسى عليه السلام ليس له ذوق في المقام الذي هو الخضر عليه ، قال الخضر لموسى عليه السلام «وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً» ،

لأنه كان في مقام لم يكن لموسى عليه السلام في ذلك الوقت الذي نفاه عنه العدل بقوله ، وتعديل اللّه إياه بما شهد له به من العلم ، مع كون موسى عليه السلام كليم اللّه ، وكما أن الخضر ليس له ذوق فيما هو موسى عليه من العلم الذي علمه اللّه ، إلا أن مقام الخضر لا يعطي الاعتراض على أحد من خلق اللّه ، لمشاهدة خاصة هو عليها ، ومقام موسى والرسل يعطي الاعتراض من حيث هم رسل لا غير ،

في كل ما يرونه خارجا عما أرسلوا به ،

ودليل ما ذهبنا إليه في هذا قول الخضر لموسى عليه السلام «وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً» ، فلو كان الخضر نبيا لما قال له «ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً»

فالذي فعله لم يكن من مقام النبوة ، وقال له في انفراد كل واحد منهما بمقامه الذي هو عليه [ ي


موسى أنا على علم . . . الحديث [ فافترقا وتميزا بالإنكار ، وما رد موسى على الخضر في ذلك ، ولا أنكر عليه في قوله المذكور في هذه الآية ، بل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة