تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 69 من سورة الكهف

رقم السجل 2209 · السورة 18 · الآية 69

۞ قراءة النص
۞

قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا ﴿69﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا

مع التشكيل

قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا

الرسم العثماني

قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la satajidunee in sh<u>a</u>a All<u>a</u>hu <u>sa</u>biran wal<u>a</u> aAA<u>s</u>ee laka amr<u>a</u><b>n</b>

English

He said: Allah willing, thou shalt find me patient and I shall not in aught gainsay thee.

Français

[Moïse] lui dit: «Si Allah veut, tu me trouveras patient; et je ne désobéirai à aucun de tes ordres».

Türkçe

Musa, Allah dilerse dedi, görürsün, sabredeceğim ve hiçbir hususta sana isyan etmeyeceğim.

Deutsch

Er sagte: "Du wirst mich inscha-allah geduldig finden, und ich werde dir in keinerlei Anordnung widersprechen!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي» أي وغير عاص «لك أمرا» تأمرني به، وقيد بالمشيئة لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم، وهذه عادة الأنبياء والأولياء ألا يثقوا إلى أنفسهم طرفة عين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قال ) له موسى : ( ستجدني إن شاء الله صابرا ) أي : على ما أرى من أمورك ، ( ولا أعصي لك أمرا ) أي : ولا أخالفك في شيء . فعند ذلك شارطه الخضر

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{قال ستجدني إن شاء الله صابرا} أي سأصبر بمشيئة الله. {ولا أعصي لك أمرا} أي قد ألزمت نفسي طاعتك وقد اختلف في الاستثناء، هل هو يشمل قوله{ولا أعصي لك أمرا} أم لا؟ فقيل : يشمله كقوله{ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}[الأحزاب : 35]. وقيل : استثنى في الصبر فصبر، وما استثنى في قوله{ولا أعصي لك أمرا} فاعترض وسأل، قال علماؤنا : إنما كان ذلك منه؛ لأن الصبر أمر مستقبل ولا يدرى كيف، يكون حاله فيه، ونفي المعصية معزوم عليه حاصل في الحال، فالاستثناء فيه ينافي العزم عليه، ويمكن أن يفرق بينهما بأن الصبر ليس مكتسبا لنا بخلاف فعل المعصية وتركه، فإن ذلك كله مكتسب لنا؛ والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال له موسى: ستجدني إن شاء الله صابرًا على ما أراه منك، ولا أخالف لك أمرًا تأمرني به.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فقال موسى: { سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ْ} وهذا عزم منه، قبل أن يوجد الشيء الممتحن به، والعزم شيء، ووجود الصبر شيء آخر، فلذلك ما صبر موسى عليه السلام حين وقع الأمر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) موسى ( ستجدني إن شاء الله صابرا ) إنما استثنى لأنه لم يثق من نفسه بالصبر ( ولا أعصي لك أمرا ) أي : لا أخالفك فيما تأمر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (69)

[ حكمة تأخير الاستثناء على الفعل ]

قال ذلك لأنه قال له قبل ذلك (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا) والصبر لا يكون إلا على ما يشق عليه ، وأدخل موسى نفسه عليه السلام في اتباع الخضر وتحت شرطه ، وموسى كليم اللّه ونجيه ، ومع هذا لم يصبر لأنه قدم الاستثناء ، فلو قدم موسى عليه السلام الصبر على المشيئة كما يفعل المحمدي لصبر ولم يعترض ،

فإن اللّه قدمه في الإعلام تعليما لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى : (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ)

فأخر الاستثناء ، فمن أراد أن يحصل علم اللّه في خلقه فليقف عند ترتيب حكمته في الأشياء ، وليقدم ما قدم اللّه ويؤخر ما أخر اللّه ، فإذا أخرت ما قدمه أو قدمت ما أخره فهو نزاع خفي يورث حرمانا ، فاللّه أخر الاستثناء وقدمه موسى عليه السلام فلم يصبر ، فلو أخره لصبر ، والآية التي ذكرناها أنها نزلت على محمد صلّى اللّه عليه وسلم مذكورة باللسان العبراني في التوراة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة