تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 98 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2581 · السورة 21 · الآية 98

۞ قراءة النص
۞

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ ﴿98﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون

مع التشكيل

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

الرسم العثماني

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ

النقل الصوتي

Innakum wam<u>a</u> taAAbudoona min dooni All<u>a</u>hi <u>h</u>a<u>s</u>abu jahannama antum lah<u>a</u> w<u>a</u>ridoon<b>a</b>

English

Lo! ye (idolaters) and that which ye worship beside Allah are fuel of hell. Thereunto ye will come.

Français

«Vous serez, vous et ce que vous adoriez en dehors d'Allah, le combustible de l'Enfer, vous vous y rendrez tous.

Türkçe

Şüphe yok ki siz de, Allah'ı bırakıp taptıklarınız da cehennem odunusunuz, siz, oraya gireceksiniz.

Deutsch

Gewiß, ihr seid mit dem, was ihr anstelle von ALLAH dient, Brennstoff von Dschahannam. Ihr werdet es ansteuern.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنكم» يا أهل مكة «وما تعبدون من دون الله» أي غيره من الأوثان «حصب جهنم» وقودها «أنتم لها واردون» داخلون فيها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخاطبا لأهل مكة من مشركي قريش ، ومن دان بدينهم من عبدة الأصنام والأوثان : ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) ، قال ابن عباس : أي وقودها ، يعني كقوله : ( وقودها الناس والحجارة ) [ التحريم : 6 ] .

وقال ابن عباس أيضا : ( حصب جهنم ) بمعنى : شجر جهنم . وفي رواية قال : ( حصب جهنم ) يعني : حطب جهنم ، بالزنجية .

وقال مجاهد ، وعكرمة ، وقتادة : حطبها . وهي كذلك في قراءة علي وعائشة - رضي الله عنهما .

وقال الضحاك : ( حصب جهنم ) أي : ما يرمى به فيها .

وكذا قال غيره . والجميع قريب .

وقوله : ( أنتم لها واردون ) أي : داخلون .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه أربع مسائل: الأولى: قوله تعالى{إنكم وما تعبدون} قال ابن عباس : آية لا يسألني الناس عنها! لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؛ فقيل : وما هي؟ قال{إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} لما أنزلت شق على كفار قريش، وقالوا : شتم آلهتنا، وأتوا ابن الزبعرى وأخبروه، فقال : لو حضرته لرددت عليه. قالوا : وما كنت تقول؟ قال : كنت أقول له : هذا المسيح تعبده النصارى واليهود تعبد عزيرا أفهما من حصب جهنم؟ فعجبت قريش من مقالته، ورأوا أن محمدا قد خصم؛ فأنزل الله تعالى{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}[الأنبياء : 101] وفيه نزل {ولما ضرب ابن مريم مثلا}[الزخرف : 57] يعني ابن الزبعرى {إذا قومك منه يصدون}[الزخرف : 57] بكسر الصاد؛ أي يضجون؛ وسيأتي. الثانية: هذه الآية أصل القول بالعموم وأن له صيغا مخصوصة، خلافا لمن قال : ليست له صيغة موضوعة للدلالة عليه، وهو باطل بما دلت عليه هذه الآية وغيرها؛ فهذا عبدالله بن الزبعرى قد فهم {ما} في جاهليته جميع من عبد، ووافقه على ذلك قريش وهم العرب الفصحاء، واللسن البلغاء، ولو لم تكن للعموم لما صح أن يستثنى منها، وقد وجد ذلك فهي للعموم وهذا واضح. الثالثة: قراءة العامة بالمهملة أي إنكم يا معشر الكفار والأوثان التي تعبدونها من دون الله وقود جهنم؛ قال ابن عباس قال مجاهد وعكرمة وقتادة : حطبها. وقرأ علي بن أبي طالب وعائشة رضوان الله عليهما {حطمت جهنم} بالطاء. وقرأ ابن عباس {حضب} بالضاد المعجمة؛ قال الفراء : يريد الحصب. قال : وذكر لنا أن الحضب في لغة أهل اليمن الحطب، وكل ما هيجت به النار وأوقدتها به فهو حضب؛ ذكره الجوهري. والموقد محضب. وقال أبو عبيدة في قوله تعالى{حصب جهنم} كل ما ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويظهر من هذه الآية أن الناس من الكفار وما يعبدون من الأصنام حطب لجهنم. ونظير هذه الآية قوله تعالى{فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة}[البقرة : 24]. وقيل : إن المراد بالحجارة حجارة الكبريت؛ على ما تقدم في {البقرة} وأن النار لا تكون على الأصنام عذابا ولا عقوبة؛ لأنها لم تذنب، ولكن تكون عذابا على من عبدها : أول شيء بالحسرة، ثم تجمع على النار فتكون نارها أشد من كل نار، ثم يعذبون بها. وقيل : تحمى فتلصق بهم زيادة في تعذيبهم وقيل : إنما جعلت في النار تبكيتا لعبادتهم. الرابعة: قوله تعالى{أنتم لها واردون} أي فيها داخلون. والخطاب للمشركين عبدة الأصنام؛ أي أنتم واردوها مع الأصنام. ويجوز أن يقال : الخطاب للأصنام وعبدتها؛ لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين. وقال العلماء : لا يدخل في هذا عيسى ولا عزير ولا الملائكة صلوات الله عليهم؛ لأن {ما} لغير الآدميين. فلو أراد ذلك لقال{ومن}. قال الزجاج : ولأن المخاطبين بهذه الآية مشركو مكة دون غيرهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: إنكم أيها العابدون مع الله آلهة غيره { حَصَبُ جَهَنَّمَ } أي: وقودها وحطبها { أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } وأصنامكم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إنكم ) أيها المشركون ( وما تعبدون من دون الله ) يعني الأصنام ( حصب جهنم ) أي : وقودها وقال مجاهد وقتادة : حطبها والحصب في لغة أهل اليمن : الحطب وقال عكرمة : هو الحطب بلغة الحبشة . قال الضحاك : يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء وأصل الحصب الرمي قال الله عز وجل ( أرسلنا عليهم حاصبا ) ( القمر 34 ) أي ريحا ترميهم بحجارة وقرأ علي بن أبي طالب : حطب جهنم ( أنتم لها واردون ) أي فيها داخلون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ (97) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98)

«إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» أي الذي انفرد بهذا الاسم «حَصَبُ جَهَنَّمَ» وهو قوله : «وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ» *وهو كل من دعاكم إلى عبادة نفسه ، أو عبدتموه وكان في وسعه أن ينهاكم عن ذلك فما نهاكم ، فمثل هؤلاء يكونون من حصب جهنم ، وقد قرئ حطب جهنم ، إذا كان يوم القيامة ، وأدخل المشركون دار الشقاء ، وهي جهنم ، أدخل معهم جميع من عبدوه إلا من هو من أهل الجنة وعمارها فإنهم لا يدخلون معهم فدخولها معهم زيادة في عذابهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة