تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 99 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2582 · السورة 21 · الآية 99

۞ قراءة النص
۞

لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿99﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون

مع التشكيل

لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

الرسم العثماني

لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَٰلِدُونَ

النقل الصوتي

Law k<u>a</u>na h<u>a</u>ol<u>a</u>i <u>a</u>lihatan m<u>a</u> waradooh<u>a</u> wakullun feeh<u>a</u> kh<u>a</u>lidoon<b>a</b>

English

If these had been gods they would not have come thither, but all will abide therein.

Français

Si ceux-là étaient vraiment des divinités, ils n'y entreraient pas; et tous y demeureront éternellement.

Türkçe

Şunlar, mabud olsalardı oraya uğramazlardı, halbuki hepsi de orada ebedidir.

Deutsch

Wären diese (wirklich) Gottheiten gewesen, hätten sie es nicht angesteuert. Und alle bleiben darin ewig.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لو كان هؤلاء» الأوثان «آلهة» كما زعمتم «ما وردوها» دخلوها «وكل» من العابدين والمعبودين «فيها خالدون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ) يعني : لو كانت هذه الأصنام والأنداد التي اتخذتموها من دون الله آلهة صحيحة لما وردوا النار ، ولما دخلوها ، ( وكل فيها خالدون ) أي : العابدون ومعبوداتهم ، كلهم فيها خالدون ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها} أي لو كانت الأصنام آلهة لما ورد عابدوها النار. وقيل : ما وردها العابدون والمعبودون؛ ولهذا قال{وكل فيها خالدون}. قوله تعالى{لهم فيها زفير} أي لهؤلاء الذين وردوا النار من الكفار والشياطين؛ فأما الأصنام فعلى الخلاف فيها؛ هل يحييها الله تعالى ويعذبها حتى يكون لها زفير أو لا؟ قولان : والزفير صوت نفس المغموم يخرج من القلب. وقد تقدم في {هود}. {وهم فيها لا يسمعون} قيل : في الكلام حذف؛ والمعنى وهم فيها لا يسمعون شيئا؛ لأنهم يحشرون صما، كما قال الله تعالى{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما}[الإسراء : 97]. وفي سماع الأشياء روح وأنس، فمنع الله الكفار ذلك في النار. وقيل : لا يسمعون ما يسرهم، بل يسمعون صوت من يتولى تعذيبهم من الزبانية. وقيل : إذا قيل لهم {اخسؤوا فيها ولا تكلمون}[المؤمنون : 108] يصيرون حينئذ صما بكما؛ كما قال ابن مسعود : إذا بقي من يخلد في النار في جهنم جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت التوابيت في توابيت أخرى فيها مسامير من نار، فلا يسمعون شيئا، ولا يرى أحد منهم أن في النار من يعذب غيره.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

والحكمة في دخول الأصنام النار، وهي جماد، لا تعقل، وليس عليها ذنب، بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم، فلهذا قال: { لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا } وهذا كقوله تعالى: { لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ } وكل من العابدين والمعبودين فيها، خالدون، لا يخرجون منها، ولا ينتقلون عنها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لو كان هؤلاء ) يعني الأصنام ( آلهة ) على الحقيقة ( ما وردوها ) أي ما دخل عابدوها النار ( وكل فيها خالدون ) يعني العابد والمعبودين

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99)

فيخلد المشرك في النار مع شريكه إن كان حجرا أو نباتا أو حيوانا أو كوكبا ، إلا الإنسان الذي لم يرض بما نسب إليه ونهى عنه وكرهه ظاهرا وباطنا ، فإنه لا يكون معه في النار ، وإن كان هذا من قوله وعن أمره ومات غير موحد ولا تائب كان معه في النار ، إلا أن الذي


لا يرضى بذلك ينصب للمشرك مثال صورته يدخل معه ليعذب بها ، ولا عذاب على كوكب ولا حجر ولا شجر ولا حيوان ، وإنما يدخلون معهم زيادة في عذابهم حتى يروا أنهم لن يغنوا عنهم من اللّه شيئا ، فيقولون : (لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة