تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 108 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2591 · السورة 21 · الآية 108

۞ قراءة النص
۞

قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿108﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون

مع التشكيل

قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

الرسم العثماني

قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

النقل الصوتي

Qul innam<u>a</u> yoo<u>ha</u> ilayya annam<u>a</u> il<u>a</u>hukum il<u>a</u>hun w<u>ah</u>idun fahal antum muslimoon<b>a</b>

English

Say: It is only inspired in me that your Allah is One Allah. Will ye then surrender (unto Him)?

Français

Dis: «Voilà ce qui m'est révélé: Votre Dieu est un Dieu unique; Etes-vous Soumis?» [décidés à embrasser l'Islam]

Türkçe

De ki: Bana, mabudumuzun, bir tek mabut olduğu vahyedildi ancak, Müslüman oluyor musunuz siz de?

Deutsch

Sag: "Es wird mir nur alsWahy zuteil, daß euer Gott nur ein einziger Gott ist. Werdet ihr dann nicht Muslime sein?"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل إنما يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد» أي ما يوحى إليَّ في أمر الإله إلا وحدانيته «فهل أنتم مسلمون» منقادون لما يوحى إليَّ من وحدانية الإله والاستفهام بمعنى الأمر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى آمرا رسوله ، صلوات الله وسلامه عليه ، أن يقول للمشركين : ( إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ) أي : متبعون على ذلك ، مستسلمون منقادون له .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} قال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس فمن آمن به وصدق به سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق. وقال ابن زيد : أراد بالعالمين المؤمنين خاصة. قوله تعالى{قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} فلا يجوز الإشراك به. {فهل أنتم مسلمون} أي منقادون لتوحيد الله تعالى؛ أي فأسلموا؛ كقوله تعالى{فهل أنتم منتهون}[المائدة : 91] أي انتهوا. قوله تعالى{فإن تولوا} أي إن أعرضوا عن الإسلام {فقل آذنتكم على سواء} أي أعلمتكم على بيان أنا وإياكم حرب لا صلح بيننا؛ كقوله تعالى{وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء}[الأنفال : 58] أي أعلمهم أنك نقضت العهد نقضا، أي استويت أنت وهم فليس لفريق عهد ملتزم في حق الفريق الآخر. وقال الزجاج : المعنى أعلمتكم بما يوحى إلي على استواء في العلم به، ولم أظهر لأحد شيئا كتمته عن غيره. {وإن أدري} {إن} نافيه بمعنى {ما} أي وما أدري. {أقريب أم بعيد ما توعدون} يعني أجل يوم القيامة لا يدريه أحد لا نبي مرسل ولا ملك مقرب؛ قاله ابن عباس. وقيل : آذنتكم بالحرب ولكني لا أدري متى يؤذن لي في محاربتكم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل: إن الذي أُوحي إليَّ وبُعِثت به: أن إلهكم الذي يستحق العبادة وحده هو الله، فأسلموا له، وانقادوا لعبادته.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قُلْ } يا محمد { إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } الذي لا يستحق العبادة إلا هو، ولهذا قال: { فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } أي: منقادون لعبوديته مستسلمون لألوهيته، فإن فعلوا فليحمدوا ربهم على ما منَّ عليهم بهذه النعمة التي فاقت المنن.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ) أي أسلموا

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108)

اعلم أن الحق لما انتقم وعذب بصفة الغضب ، وعفا وتجاوز بصفة الكرم ، وعصم بصفة الرحمة ، وظهر الاستناد من الموجودات إلى الكثرة في العين الواحدة ، فاستند هذا إلى غير ما استند هذا ، زال ابتهاج التوحيد والأحدية بالأسماء الحسنى وبما نسب إليه من الوجوه المتعددة الأحكام ، فلم يبق للاسم الواحد ابتهاج ، فرجع إلى أحدية الألوهية ، وهي أحدية الكثرة لما تطلبه من الأسماء لبقاء مسمى الأحدية ، فقال : (قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) ولم يتعرض إلى ذكر النسب في الأسماء والوجوه ، فإن طلب الوحدة ينافي طلب الكثرة - راجع البقرة آية 164 - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة