تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 52 من سورة غافر

رقم السجل 4185 · السورة 40 · الآية 52

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴿52﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار

مع التشكيل

يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

الرسم العثماني

يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ

النقل الصوتي

Yawma l<u>a</u> yanfaAAu a<b>l</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limeena maAA<u>th</u>iratuhum walahumu allaAAnatu walahum sooo a<b>l</b>dd<u>a</u>r<b>i</b>

English

The day when their excuse availeth not the evil-doers, and theirs is the curse, and theirs the ill abode.

Français

au jour où leur excuse ne sera pas utile aux injustes, tandis qu'il y aura pour eux la malédiction et la pire demeure.

Türkçe

Bir gündür o gün ki zalimlerin özürleri fayda vermez ve onlaradır lanet ve onlarındır kötü yeryurt.

Deutsch

An dem Tag, wenn den Unrecht-Begehenden ihre Entschuldigung nicht nützt. Und für sie ist der Fluch bestimmt, und für sie ist das Schlimme der Wohnstätte bestimmt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يوم لا ينفع» بالياء والتاء «الظالمين معذرتهم» عذرهم لو اعتذروا «ولهم اللعنة» أي البعد من الرحمة «ولهم سوءُ الدار» الآخرة، أي شدة عذابها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ) بدل من قوله : ( ويوم يقوم الأشهاد ) .

وقرأ آخرون : " يوم " بالرفع ، كأنه فسره به . ( ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين ) ، وهم المشركون ) معذرتهم ) أي : لا يقبل منهم عذر ولا فدية ، ( ولهم اللعنة ) أي : الإبعاد والطرد من الرحمة ، ( ولهم سوء الدار ) وهي النار . قاله السدي ، بئس المنزل والمقيل .

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( ولهم سوء الدار ) أي : سوء العاقبة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إنا لننصر رسلنا} ويجوز حذف الضمة لثقلها فيقال: {رسْلنا} والمراد موسى عليه السلام. {والذين آمنوا في الحياة الدنيا} في موضع نصب عطف على الرسل، والمراد المؤمن الذي وعظ. وقيل : هو عام في الرسل والمؤمنين، ونصرهم بإعلاء الحجج وإفلاحها في قول أبي العالية. وقيل : بالانتقام من أعدائهم. قال السدي : ما قتل قوم قط نبيا أو قوما من دعاة الحق من المؤمنين إلا بعث الله عز وجل من ينتقم لهم، فصاروا منصورين فيها وإن قتلوا. قوله تعالى: {ويوم يقوم الأشهاد} يعني يوم القيامة. قال زيد بن أسلم: {الأشهاد} أربعة : الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد. وقال مجاهد والسدي {الأشهاد} الملائكة تشهد للأنبياء بالإبلاغ وعلى الأمم بالتكذيب. وقال قتادة : الملائكة والأنبياء. ثم قيل: {الأشهاد} جمع شهيد مثل شريف وأشراف. وقال الزجاج: {الأشهاد} جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب. النحاس : ليس باب فاعل أن يجمع على أفعال ولا يقاس عليه ولكن ما جاء منه مسموعا أدي كما سمع، وكان على حذف الزائد. وأجاز الأخفش والفراء{ويوم تقوم الأشهاد} بالتاء على تأنيث الجماعة. وفي الحديث عن أبي الدرداء وبعض المحدثين يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقا على الله عز وجل أن يرد عنه نار جهنم) ثم تلا {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا}. وعنه عليه السلام أنه قال : (من حمى مؤمنا من منافق يغتابه بعث الله عز وجل يوم القيامة ملكا يحميه من النار ومن ذكر مسلما بشيء يشينه به وقفه الله عز وجل على جسر من جهنم حتى يخرج مما قال). {يوم} بدل من يوم الأول. {لا ينفع الظالمين معذرتهم} قرأ نافع والكوفيون {ينفع} بالياء. الباقون بالتاء. {ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} {اللعنة} البعد من رحمة الله و{سوء الدار} جهنم. قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الهدى} هذا دخل في نصرة الرسل في الدنيا والآخرة أي آتيناه التوراة والنبوة. وسميت التوراة هدى بما فيها من الهدى والنور؛ وفي التنزيل: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور} [المائدة : 44]. {وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} يعني التوراة جعلناها لهم ميراثا. {هدى} بدل من الكتاب ويجوز بمعنى هو هدى؛ يعني ذلك الكتاب. {وذكرى لأولي الألباب} أي موعظة لأصحاب العقول.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يوم الحساب لا ينتفع الكافرون الذين تعدَّوا حدود الله بما يقدِّمونه من عذر لتكذيبهم رسل الله، ولهم الطرد من رحمة الله، ولهم الدار السيئة في الآخرة، وهي النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ } حين يعتذرون { وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } أي: الدار السيئة التي تسوء نازليها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ) إن اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم ، وإن تابوا لم ينفعهم ، ( ولهم اللعنة ) البعد من الرحمة ، ( ولهم سوء الدار ) يعني جهنم .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة